​​​​​​​الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال: لن نختار سوى المقاومة وحماية مجتمعنا

أكد مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال أن الهجمات التي يشنها الجيش العراقي عليهم مماثلة لهجمات دولة الاحتلال التركي ضد الكريلا، وقال "لن نختار سوى المقاومة وحماية مجتمعنا والدفاع عن إنجازات شعبنا المناضل" داعياً الشبان والشابات الإيزيديات إلى الانضمام للمقاومة.

​​​​​​​الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال: لن نختار سوى المقاومة وحماية مجتمعنا
الثلاثاء 19 نيسان, 2022   07:00
مركز الأخبار

أصدر مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال (MXDŞ)، بياناً إلى الرأي العام، بشأن هجمات الجيش العراقي على حواجز لقوات أسايش إيزيدخان في قرية دوكور بناحية سنوني والذي بدأت أمس، وذكر أن هذا الهجوم يتم تنفيذه بتنسيق من الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) ودولة الاحتلال التركي.

مجلس الإدارة الذاتية أكد انتهاج المقاومة في وجه الهجمات، ودعا المجتمع الإيزيدي إلى عدم التزام الصمت في مواجهة هذه الهجمات والاعتداءات، وتابع "لأن هذا الهجوم ليس مختلفاً ومنفصلاً عن المجازر والمخططات السابقة واتفاقية 9 تشرين الأول".

وجاء في نص البيان:

"كما يدرك الجميع أن المجتمع الإيزيدي في آخر أيام الاحتفال بعيد الأربعاء الأحمر في نيسان، وفي الأيام الماضية، أراد مجتمعنا الإيزيدي الذي عجز عن العودة إلى شنكال بسبب مرتزقة تنظيم داعش الإرهابي وسياسات العدو، الاحتفال بهذا العيد بأمل كبير على أرض الأجداد في شنكال، ولهذه الغاية كان شعبنا الإيزيدي يستعد للاحتفال بالعيد، لكن، مساء أمس، مهدت قوة عسكرية بقيادة حكومة الكاظمي أثناء شن هجماتها على حواجز قوات أسايش ايزيدخان في قرية دوكور، الطريق للحرب".

البيان تحدث عن بداية الهجوم، والمقاومة التي تبذلها القوات العسكرية والأمنية في شنكال ضدها "لقد شنت الحكومة العراقية هجوماً مباشراً دون حوار مع إدارتنا، مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين، بينهم أبناء المجتمع الإيزيدي في قوات أسايش إيزيدخان، حيث إنهم بعد ذلك، أرادوا السيطرة على مركز أسايش إيزيدخان، لكن بسبب التحرك المتعمد لقواتنا أسايش إيزيدخان لم تندلع الحرب هنا، وبُذلت جهود لإنهاء هذه الاضطرابات والصراعات، لكن في الساعة 02:00 داهمت مجموعة من الجيش العراقي، ليلة أمس، مركز قوات أسايش ايزيدخان الواقع على طريق منطقة جداله التابعة لناحية تلعزير.

ونتيجة ذلك، اندلعت معركة مرة أخرى، حيث نفذت هذه الهجمات بهدف كسر إرادة المجتمع الإيزيدي من خلال هزيمة قوات أسايش ايزيدخان، كما أن الحكومة العراقية أرسلت قوتها العسكرية إلى مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي وحدات حماية شنكال (YBŞ) ومقاتلات وحدات المرأة في شنكال (YJŞ)، واندلعت معركة نتيجة ذلك، وفي هذا السياق، تتواصل هجمات الجيش العراقي على قواتنا التي تدافع عن كرامة إيزيدخان ومجتمعنا حتى هذه اللحظة من إدلاء بياننا".

مجلس الإدارة الذاتية أكد أن الهجمات تتواصل بكل وحشيتها ضد المجتمع الإيزيدي، وأشار إلى أنها تحقق أهداف الاحتلال التركي الذي يسعى لكسر إرادة الإيزيديين  وتجري بتنسيق مع الديمقراطي الكردستاني، وتابع "على هذا الأساس، نحن نفيد لشعبنا وأصدقائنا أن هذه الهجمات تتواصل بكل وحشيتها ضد المجتمع الإيزيدي، ونؤكد أنها تحقق أهداف دولة الاحتلال التركي ويسعون لكسر إرادة شعبنا الإيزيدي، وفي هذا الإطار يقوم الجيش العراقي بدور جيش الاحتلال التركي في هذا الهجوم ويبدو أن هذا الهجوم تم بتنسيق من الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) ودولة الاحتلال التركي".

مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال أعلن الاستمرار في المقاومة والنضال ضد هذه الهجمات، وجاء في البيان "كيفما قاوم وناضل المجتمع الإيزيدي ضد هجمات تنظيم داعش الإرهابي ولم ينحني أمام المجازر الـ 74 التي تعرض لها مجتمعنا الإيزيدي، سنقاوم ونناضل ضد هذا الهجوم أيضاً حتى النهاية، ولن نختار سوى المقاومة وحماية مجتمعنا والدفاع عن إنجازات شعبنا المناضل".

داعياً في الوقت ذاته الشبان والشابات الإيزيديات للانضمام للمقاومة ودعم القوات الدفاعية والاستمرار في المقاومة حتى النصر، مشيراً أن الهجوم ليس مختلفاً عن المجازر والمخططات السابقة واتفاقية 9 تشرين الأول.

واختتم البيان "والجدير بالذكر، بدأ الهجوم بعد لقاء مسرور البارزاني مع أردوغان، لذلك ندعو جميع شبابنا وشاباتنا للانضمام إلى هذه المقاومة ودعم قواتهم الدفاعية، وستستمر هذه المقاومة حتى النصر، لأن العراق تم تحذيرها سابقاً بأنها مسؤولة عن أي اضطرابات وصراعات على أرضها".

(سـ)