​​​​​​​بكر حج عيسى: شعب عفرين يواجه إبادة ثقافية وعرقية

أكد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، بكر حج عيسى، أن مقاطعة عفرين المحتلة تتعرض إبادة ثقافية وعرقية على مرأى العالم أجمع، داعياً إلى تحرك عاجل إيقاف الجرائم التركية في المقاطعة المحتلة.

​​​​​​​بكر حج عيسى: شعب عفرين يواجه إبادة ثقافية وعرقية
الثلاثاء 19 نيسان, 2022   02:23
كوباني - ميساء عكاري

جاء حديث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، بكر حج عيسى، لوكالتنا، على خلفية إنهاء الاحتلال التركي تجهيز مستوطنة جديدة في قرية خرزا التابعة لناحية جندريسه لتوطين أكبر عدد ممكن من الأسر من مختلف المناطق السورية وأسر المرتزقة وأسر من جنسيات مختلفة.

وقال بكر حج عيسى: "إن الدول السلطوية الهادفة إلى إبادة الشعوب عبر ثقافتها وتراثها وحضارتها وتاريخها، تقوم الآن بإبادة شعوب المنطقة، فالمعارضة السورية التي قامت على أساس المطالبة بالتغيير والديمقراطية تفعل الآن ما يخدم مصالح الدولة التركية فقط، في المناطق الكردية وتوسيع جغرافية احتلالها"، مؤكداً أن "ما لم يستطع حزب البعث فعله في تلك المناطق تفعله دولة الاحتلال التركي والمعارضة".

أشار حج عيسى إلى الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها الاحتلال التركي في مقاطعة عفرين بعد احتلالها، وقال: "بدأت دولة الاحتلال التركي بقطع أشجار الزيتون التي يُعرف بها أهل عفرين منذ القِدم، وهدمت تمثال كاوا الحداد رمز النضال، إلى جانب التهجير والتغيير الديمغرافي وبناء مستوطنات وتوطين الغرباء فيها".

أياد سوداء

أضاف: "نرى أن شعب عفرين يواجه إبادة ثقافية وعرقية في مناطقه دون أي حراك أو موقف صارم من قبل دول العالم والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، مما يوضح شراكتها في جرائم تركيا ومرتزقتها في المقاطعة، حيث تتزايد عدد المستوطنات في عفرين من قبل منظمات تسمى بـ "الأيادي البيضاء"، ولكن نقول إنها أيادٍ سوداء أراقت دماء الشعب الكردي".

وبحسب منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، فقد تقلصت نسبة الكرد في عفرين إلى نحو 25 بالمئة بعدما كانوا يمثلون ما يفوق الـ 59 بالمئة من سكان المقاطعة التي احتلتها تركيا ومرتزقتها في الـ 18 من آذار عام 2018.

واستنكر بكر مساندة جمعيات كويتية وقطرية للدولة التركية في بناء المستوطنات في عفرين.

وتساءل الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الدبلوماسية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات بكر حج عيسى، عن موقف الأحزاب السياسية حيال ما يحصل في عفرين ما يتعرض له الشعب الكردي، قائلاً: "ما هو موقفكم وأنتم تدّعون أنكم تعملون وفق مصالح الشعب الكردي، وتعمقون مصالحكم مع الدولة التركية التي تقوم بتغيير ديمغرافية المناطق الكردية"، كما تساءل عن موقف حكومة دمشق حيال ما يحصل على أرضها من جرائم، وعن موقف الأمم المتحدة ودول العالم حيال ما تقوم بها تركيا في المنطقة.

ويرتبط الحزب الديمقراطي الكردستاني وامتداده في روج آفا، المجلس الوطني الكردي، بعلاقات وثيقة مع دولة الاحتلال التركي التي ترى أن ضمان وجودها مرتبط بإفناء الكرد.

وتابع: "كيف يمكن لدولة تأوي متزعمي داعش، مثل أبو بكر البغدادي وأبو إبراهيم القريشي وأشخاص يدعون بأنهم أصحاب القضية الكردية؟ فأين تتشابك مصالحهم؟ وكيف يمكن لدولة، تبيد 25 مليون كردي في باكور، أن تساعد 3 ملايين كردي في روج آفا؟".

وشدد بكر حج عيسى على الأحزاب الكردية بضرورة الوقوف إلى جانب شعبها في عفرين وسري كانيه وكري سبي، والانتفاضة من أجل تحرير مناطقها المحتلة للعيش بكرامة وديمقراطية على أرض سوريا، مع كافة المكونات في سوريا تعددية لا مركزية ديمقراطية.

(د)

ANHA