’الجدار مخطط تركي وتنفيذ عراقي لإفشال الإدارة الذاتية في شنكال‘

أشارت فعاليات اجتماعية وشعبية في مدينتي الطبقة والحسكة أن الجدار الفاصل بين شنكال وروج آفا مخطط لدولة الاحتلال التركي تنفذه حكومة الكاظمي بعد تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني.

’الجدار مخطط تركي وتنفيذ عراقي لإفشال الإدارة الذاتية في شنكال‘
الثلاثاء 19 نيسان, 2022   01:47
مركز الأخبار

تتواصل ردود الفعل الشعبية الرافضة لبناء الجدار بين شنكال وروج آفا، والذي اعتبروه محاولة لضرب المكتسبات التي تحققت بفضل مشروع الأمة الديمقراطية الذي طُبّق من خلال الإدارات الذاتية في شنكال وروج آفا.

وبهذا الصدد أكد ذوو الشهداء في مدينة الطبقة، رفضهم التام لمثل هذه المشاريع التي تسعى إلى ضرب الاستقرار الذي تعيشه مناطق الإدارات الذاتية من خلال فرض الحصار الخانق عليها.

والدة الشهيد خليل محمد، سعاد أحمد قالت "ما تقوم به حكومة بغداد من بناء جدار بين شنكال ومناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ما هو إلا استمرار للسياسات التركية في قمع الشعوب وإبعادها عن فكر الأمة الديمقراطية، ولمحاولة إفشال الإدارة الذاتية في شنكال وشمال وشرق سوريا".

وأشارت إلى أنه "بعدما تعرض شعب شنكال للإبادة والمذابح على يد مرتزقة داعش قام ببناء إرادته وإدارته الذاتية من خلال تنظيم نفسه للدفاع عن مكتسباته ووجوده، لكن نجاح شعب شنكال الذي تحقق بفترة وجيزة لم ينل رضى الحزب الديمقراطي الكردستاني ولا حتى حكومة بغداد، لذلك قامت ببناء هذا الجدار بإملاء وتمويل من قبل الدولة التركية بغية كسر إرادة هذا الشعب وتضييق الخناق عليه".

ووجهت سعاد أحمد رسالة باسم ذوي الشهداء في الطبقة إلى "شعب شنكال المقاوم والصامد"، وقالت "تمسكنا جميعاً بالفكر الحر والإرادة الصلبة سيكون كفيل بإفشال جميع المخططات المعادية لشعوب المنطقة بما فيها هذا الجدار".

مشروع تركي تنفيذ عراقي

وبدوره أكد والد الشهيد إبراهيم الشيخ، محمد الشيخ "أن هذا الجدار هو عبارة عن مخطط تركي بتنفيذ من قبل حكومة بغداد وتواطؤ الديمقراطي الكردستاني، والغاية منه محاربة القضية الكردية وتكريس سياسة ترسيم الحدود الزائفة، وخنق الإدارة الذاتية في شنكال لأنها مشروع نهض بالأمة إلى مكانة لا ترضي السياسات الرأسمالية في الشرق الأوسط".

منوهاً إلى الحجّة التي تذرّعت بها حكومة بغداد لبناء الجدار وهي حماية المنطقة من خطر داعش، وقال "لو كانت مقاصدهم صادقة لكان قد بُنِيَ هذا الجدار عام 2014، وحمى شعب شنكال من كل ما تعرض له من مجازر وخطف وأفظع الجرائم بحقه، لكن هدفهم واضح وهو خنق الشعب وإفشال مشروع الإدارة الذاتية في شنكال وشمال شرق سوريا".

وفي ختام حديثه، أشار محمد الشيخ "دعمنا لأهلنا في شنكال لن يكون مجرد كلام بل ستكون أفعال حقيقية رافضة لهذه المشاريع المنافية لحرية الشعوب من خلال التظاهر والتنديد لإيصال رسالة لكل الجهات والمحافل الدولية لإيقاف هذا الإجرام بحق شعوب المنطقة".

'سنهدم الجدار'

أما يوكسل سليمان، وهي عضوة اتحاد الشبيبة الثورية السورية في الحسكة فقالت حول الموضوع: "هدفهم تنفيذ مخططات دولة الاحتلال التركي الاحتلالية في المنطقة، ويقع على عاتق كافة الشبيبة الانتفاض في وجه المؤامرات والمخططات الاحتلالية ضد المنطقة وشعوبها".

وأضافت: "نرفض بناء الجدار الذي يفصلنا عن شعبنا في باشور كردستان، وكذلك خيانة عائلة البرزاني بشكل علني ومساندتها للاحتلال التركي، رفضاً قاطعاً".

أما الشاب بشار عوض، من المكون العربي من المدينة نفسها، فقال: "شنكال هي عنوان المقاومة والكلمة الحرة، لا نقبل بذلك الجدار الذي سيفصلنا، بل سنمارس إرادتنا بكل ما أوتينا من قوة وسنهدم الجدار الذي تبنيه حكومة الكاظمي بين قضاء شنكال وروج آفا".

ولإفشال ما تتعرض له المناطق الكردستانية دعت ميديا عبد الرحمن، شبيبة باشور كردستان إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي حيال تلك المؤامرات، وقالت: "عليهم إحراق كافة مراكز ومؤسسات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK في باشور كردستان، لدفعه إلى التخلي عن خيانة الكرد لصالح دولة الاحتلال التركي".

كما دعت الشبيبة الكردستانية إلى توحيد الجهود، والانضمام إلى قوات الدفاع الشعبي، ليكونوا على أهبة الاستعداد لكافة المراحل، مؤكدة أنه يتطلب من الشبيبة على كافة الأصعدة، العمل على إفشال كافة سياسات العدو، والخروج إلى الساحات والميادين "لفضح خيانة عائلة البرزاني التي تساند الاحتلال التركي".

(كروب/ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Q7uMZQHrRAc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>