​​​​​​​KCK‏ تحيّي المعتقلين السياسيين في السجون التركية وتؤكد: لا ينبغي تركهم وعائلاتهم بمفردهم

حيّت الرئاسة المشتركة لـ KCK‏ المعتقلين السياسيين في السجون التركية، مشددة على أن من الضرورة بمكان عدم ترك السجناء وعائلاتهم بمفردهم، وقالت: "في الوقت الذي تخرج فيه التوابيت من السجون، لا ينبغي للمجتمع أن يعيش حياة طبيعية، يجب على المجتمع بأسره أن يدعم عوائل السجناء ويظهر موقفه". 

​​​​​​​KCK‏ تحيّي المعتقلين السياسيين في السجون التركية وتؤكد: لا ينبغي تركهم وعائلاتهم بمفردهم
السبت 16 نيسان, 2022   08:23
مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني (‏KCK‏)،‏ بياناً حول ما يتعرض له السجناء السياسيون في السجون التركية، نقلته وكالة فرات للأنباء، وجاء فيه:

تحولت السجون التركية إلى أماكن للموت

تزج الدولة التركية الفاشية والقاتلة وحكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، كل من يطالب بالديمقراطية وبحقوق الشعب الكردي في السجون، ولا تقف عند هذا الحد، بل تمارس الضغط والقمع وتهاجم السجناء أيضاً، حيث تزايدت هذه الهجمات، وتحولت هذه السجون إلى أماكن للتعذيب والموت، وتحاول عوائل السجناء من خلال فعالياتها لفت الأنظار إلى الضغوط والهجمات الممارسة بحق السجناء وبأن وضعهم مأساوي ومتأزم والتعبير عن مواقفها.

هذه الهجمات تصب في خانة إبادة الشعب الكردي

هذه الهجمات التي تتسبب في فقدان السجناء لحياتهم تظهر الوجه الحقيقي للدولة التركية القاتلة والفاشية ولحكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، ولأن الدولة التركية تأسست على معاداة الشعب الكردي، فإن الطريق الوحيد أمامها هو إبادة الشعب الكردي.

حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية تمثل الوجه الحقيقي للدولة التركية القاتلة المعادية للشعب الكردي، ومع وصولهما إلى سدة الحكم، تعمق مفهوم الإنكار والإمحاء في تركيا، ما يفعله حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تجاه السجناء يكشف الموقف العدائي للدولة التركية تجاه الشعب الكردي، يتم قتل السجناء السياسيين في السجون ورجال الدين الرسميين للدولة لا يؤدون صلاة الجنازة على السجناء الذين يفقدون حياتهم، مهما حصل ومن كان الشخص الميت، من الأمور الخاصة بالدين والأخلاق الإنسانية أن الصلاة يجب أن تؤدى على الجنازة، لكن عندما يتعلق الأمر بالكرد، فإن الدولة تمنع ذلك.

 في وقت سابق لم يُسمح بدفن جثمان والدة آيسل توغلوك، حيث قامت بالهجوم على المقبرة والجنازة، والآن يريدون أن تفقد آيسل توغلوك حياتها في السجن، كما أن غريبة جزر فقدت حياتها جراء التعذيب والهجوم في السجن، وفي سجن سيليفري أيضاً يتم قتل السجناء بالتعذيب ويدّعون بأن السجناء يفقدون حياتهم نتيجة أزمة قلبية أو بسبب انتحارهم، وهذا غير صحيح وهي نتيجة سياسات الدولة التركية وحكومة العدالة والتنمية والحركة القومية في إبادة الشعب الكردي، ولأن الشعب الكردي لا يخضع ولا يستسلم للاستبداد والاحتلال ويصرّ على مطلبه في الحرية، فإن فاشية العدالة والتنمية والحركة القومية تنتقم منه، كل من يقول إنني كردي وأناضل، يتم زجه في السجون وتمارس ضده كل أنواع الأساليب الوحشية البعيدة عن الأخلاق والإنسانية.

إداريو السجون أصبحوا شبكات من القتلة والمرتزقة

أصبحت المديرية العامة للسجون شبكة من المرتزقة والقتلة الذين ينفذون سياسات الإمحاء لفاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، الهم الوحيد لها هو إبعاد السجناء عن قضيتهم، وتصفية كل من يعارض ذلك، هذا المفهوم هو نتاج العداء للشعب الكردي من قبل الدولة التركية وحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

السجناء السياسيون هم كرامة الشعب

لأن السجناء لم يسلموا إرادتهم للحكومة، وقاوموا ضد الاستسلام والخضوع، مورس بحقهم الضغط والعزلة والتعذيب، كل هذا الضغط والهجوم يدل على أن السجناء يخوضون مقاومة كبيرة، السجناء السياسيون هم كرامة الشعب، إنهم أناس ذوو كرامة ويسجنون في سبيل الحرية، ولذلك الشعب يصفهم بـ "سجناء الحرية" من الناحية الجسدية حرموا من الحرية، ولكن في الواقع، هم أناس أحرار".

مؤسسو خط مقاومة الرابع عشر من تموز

الدولة التركية القاتلة وفاشية العدالة والتنمية والحركة القومية يعتقدون أنه عبر الضغط والهجمات سيتم إخضاع السجناء، وهذا خطأ كبير جداً، لن يستسلم السجناء أبداً للدولة التركية ولحكومة العدالة والتنمية والحركة القومية، كما أن فاشية الثاني عشر من أيلول ايضاً أدركت أنه بالتعذيب والمجازر لن تستطيع كسر إرادة السجناء، وإبعادهم عن قضيتهم، والنيل من كرامتهم وإدخالهم في المجتمع والنيل من قضية الشعب.

قام السجناء بمقاومة وإرادة لا مثيل لها، وهزموا فاشية 12 أيلول، والآن أيضاً، تسعى فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، بأفعالها على خطا فاشية 12أيلول، لكسر إرادة السجناء وإخضاعهم، على الرغم من الضغط والعزلة مع التهديدات، فإنهم يريدون المضي في هذا الطريق نحو النصر، بالنسبة للذين حكم عليهم بـ 20 عاماً و30 عاماً وانتهت عقوبتهم، يتم تهديدهم بعقوبات جديدة، ويتم تركهم في السجن، يدركون أنهم من خلال ذلك سوف ينتصرون، لا يمكن لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تحقيق ذلك أبداً، السجين سوف يعاقب بعقوبة مزدوجة لكنه لن يستسلم ولن يتخلى عن قضيته، لأنهم مؤسسو وورثة خط 14 تموز، سجناء الحرية لن يستسلموا بالتهديد والابتزاز والقمع والتعذيب.

لا تتركوا عوائل السجناء وحدهم

على الشعب ألا يترك عوائل السجناء وحدها في مواجهة الهجمات، يجب على شعبنا الوطني وأصدقائه إبداء موقفهم وتعزيز فعاليات العوائل بشكل أكبر، السجناء ناضلوا من أجل حرية الشعب واعتقلوا في سبيل ذلك، دعمهم ومساندتهم هي مهمة وطنية وإنسانية، عوائل السجناء يبدون موقفهم في العديد من الأماكن، ويصعّدون من وتيرة الفعاليات، ومن أجل إنهاء الضغط الممارس على السجناء، على الشعب أن يقف إلى جانب العوائل، في الوقت الذي تخرج التوابيت من السجون، لا ينبغي للمجتمع أن يعيش حياة طبيعية، يجب على المجتمع بأسره أن يقف ويدعم عوائل السجناء ويظهر موقفه، لا ينبغي ترك نضال السجناء وعائلاتهم بمفردهم.

على الجميع ألا يظل صامتاً حيال ما يتعرض له السجناء من قتل وتعذيب وقمع وينتفض ضد حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية. نقول إن حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية فاشية، ذلك لا يعد خروجاً عن صمتهم، وعليهم التخلص من ذلك، والانتفاض ضد أفعال الفاشية التركية، وعكس ذلك معناه الوقوف إلى جانب فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، يجب أن يعلموا أن الشعب يرى ويدرك ذلك، ويتابعه، معيار الديمقراطية هو الانتفاض ضد الظلم والقمع، يجب الوقوف إلى جانب الذين سجنوا نتيجة وقوفهم ضد الظلم والقمع. 

ونداؤنا إلى الرأي العام الديمقراطي أيضاً، أن يكون حساساً أكثر حيال هذا الوضع، ويتحرك وفقاً لذلك، وعليه ألا يظل صامتاً حيال أفعال فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية ضد السجناء، وأن يتابع وضع السجناء ويدعمهم ويساندهم. حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية من خلال عقليتها وأفعالها الفاشية والقاتلة، توجه تركيا نحو الظلام، على الجميع أن يقفوا في وجه هذه الأفعال ويبدوا موقفهم ويتضامنوا مع السجناء.

سوف تنتصر إرادة السجناء

إن فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية بهجماتها وضغوطاتها على السجناء في السجون، تمهد الطريق لغضب واستياء الشعب الكردي، مع هذا الغضب، سيكبر النضال من أجل الحرية وسيحقق أهدافه، وستسقط الديكتاتورية والفاشية، تماماً كما مهدت فاشية 12 أيلول الطريق لغضب الشعب وصعّدت من حدة النضال، فإن ممارسات الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في السجون قد مهدت الطريق اليوم لغضب الشعب وستحقق نتائج عظيمة، سيمهد الطريق للإطاحة بفاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، ويفتح الطريق أمام مطلب شعبنا في الحرية، حركتنا وشعبنا سيحاسب الفاشية وهجماتها اللا إنسانية على السجناء، نحن في حركة الحرية، نحيي السجناء ومقاومتهم العظيمة، ونبدي احترامنا لهم، سوف ينتصر النضال المشرف للسجناء وإرادتهم، وستهزم عقلية الفاشية التركية".

(س ر)