​​​​​​​وليدة بوطي عن مخططات الدولة التركية: مساع لإبادة الكرد والديمقراطي الكردستاني شريك فيها

بحثت عضوة منسقية مؤتمر ستار في روج آفا، في محاولات تركيا الاستفادة من الحرب الروسية الأوكرانية، وقالت إنها تخطط لشن هجمات على مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا واحتلال المزيد من الأراضي بتواطؤ مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.

​​​​​​​وليدة بوطي عن مخططات الدولة التركية: مساع لإبادة الكرد والديمقراطي الكردستاني شريك فيها
الأربعاء 13 نيسان, 2022   00:24
قامشلو- سلافا عبد الرحمن

لطالما كان تاريخ الحزب الديمقراطي الكردستاني مليئاً بالخيانات ضد الشعب الكردي، والهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركية بمشاركة قوات الديمقراطي الكردستاني مستمرة منذ عام 1983، لقد اتخذ الديمقراطي الكردستاني الذي يتعاون مع الاحتلال التركي ضد الكرد خطوات لتمهيد الطريق لشن هجمات على جنوب كردستان (باشور)، جنباً إلى جنب مع المجموعات العسكرية والاستخباراتية التابعة للدولة التركية.

ففي 30 آذار/ مارس الفائت، توغلت القوات التركية المحتلة في قرى خليفان وليلكان وهلكيلا وكنالا في بلدة سيدكان التابعة لناحية سوران في هولير، جنوب كردستان، والتقى الجنود رئيس البلدية وطلبوا منه التجسس على قوات حزب العمال الكردستاني.

فيما أعلنت لجنة العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الكردستاني في الـ 26 آذار/ مارس الفائت، خلال بيان، أن الدولة التركية المحتلة ستشن هجوماً على جنوب كردستان بالتعاون مع الديمقراطي الكردستاني، حيث حشد الديمقراطي قواته في مناطق الدفاع المشروع.

ردود فعل حانقة وغاضبة

وأثارت التحركات الأخيرة لقوات (PDK)، ردود فعل حانقة من قبل الشعب الكردستاني والسياسيين والمثقفين والحركات النسائية في أجزاء كردستان الأربعة.

بدورها استنكرت عضوة منسقية مؤتمر ستار في روج آفا، وليدة بوطي، تواطؤ الديمقراطي الكردستاني مع عدو الكرد اللدود، الدولة التركية المحتلة.

وقالت: "من أولويات الدولة التركية المحتلة إبادة الشعب الكردي واحتلال مناطقه، ما نراه من هضم للحقوق وتعديات مستمرة وهجمات على شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع، هي مساعٍ لاستعمار المناطق الكردية".

مضيفة "سعت جاهدة (تركيا) إلى احتلال مناطق عديدة من مناطق الدفاع المشروع ولكن دائماً كانت تجر أذيال الخيبة وراءها نتيجة المقاومة البطولية لقوات الدفاع الشعبي، لذا تتعاون مع الديمقراطي الكردستاني مرة أخرى، لاحتلال تلك المناطق التي لم تستطع السيطرة على شبر منها؛ آخذة بعين الاعتبار معرفة الديمقراطي الكردستاني بجغرافية المنطقة جيداً، ومعتبرة الديمقراطي الكردستاني كبش فداش لئلا تلحق الضرر بجيشها".

يخون علناً..

في 5 آب 1991، شن الحزب الديمقراطي الكردستاني حرباً ضد حزب العمال الكردستاني، ووقف بشكل مباشر إلى جانب الدولة التركية. وبدأ هجوم خاكورك عام 1992 من قبل القائد التركي آنذاك، دوغان كوريش، شاركت فيه قوات الحزب الديمقراطي في 21 آذار 1995، أيار 1995، نيسان 1996، أيار 1997، وحزيران 1997 وحتى يومنا هذا، يشارك الحزب الديمقراطي بشكل علني مع الدولة التركية في هجماتها على الشعب الكردي، ويؤدي دور الخيانة بشكل علني.

وليدة بوطي أشارت إلى اتباع الديمقراطي الكردستاني نهج الخيانة، بالقول: "لـ PDK تاريخ طويل من الخيانات، والاتفاق مع عدو الشعب الكردي، فهو غير آبه بمصلحة الشعب الكردي، همه الوحيد هو المحافظة على مصلحة حزبه وإبقاء سلطة حكم جنوب كردستان (باشور) بيد آل البرزاني فقط"، مشيرة إلى ما عاناه الشعب الكردي من آلام نتيجة تعاونه مع المحتل التركي".

مؤكدة أن الكرد سيحاسبونه عاجلاً أو آجلاً على تواطؤه مع الاحتلال التركي، "التاريخ سيشهد على ذلك".

ونوهت وليدة بوطي إلى محاولة تركيا استغلال الصراعات الدائرة في المنطقة، ونار الحرب العالمية الثالثة المستعرة في أوكرانيا، وقالت: "نحن نواجه حرباً عالمية ثالثة، بلا شك ستؤثر على كافة التوازنات والمعادلات السياسية حول العالم، لذا تود تركيا استغلال هذه الفرصة بما يتناسب مع مصالحها، والاستفادة من الحرب الروسية الأوكرانية الدائرة في الوقت الحالي".

'جر الكرد نحو حرب داخلية'

وفي قراءتها للمخططات التركية وتحشيد الديمقراطي الكردستاني لقواته في مناطق الدفاع المشروع، رأت وليدة أنها محاولة لجر الشعب الكردي نحو "حرب داخلية"، مبينة "الدولة التركية تريد استخدام البيشمركة في الحرب ضد الكريلا".

ووصفت النقاط العسكرية التابعة لدولة الاحتلال التركي على أراضي جنوب كردستان بـ احتلال، إذ توجد عشرات القواعد والمقرات العسكرية التركية موزعة على مدينتي دهوك وهولير.

توجهت عضوة منسقية مؤتمر ستار في روج آفا، وليدة بوطي، بندائها إلى المثقفين والسياسيين في باشور كردستان، بأن يكونوا على قدر من الوعي للمخططات القذرة التي تنسج ضد الكرد، وألا تنساق القوات العسكرية إلى فخاخ تركيا "كونوا يقظين أمام هذه المؤامرات التي تريد النيل من القوى الكردستانية الحامية للشعب الكردي".

(ي م)

ANHA