العبد: تركيا تبحث عن ذرائع لمهاجمة المنطقة

أكد حمدان العبد أن الدولة التركية المحتلة تبحث عن ذرائع لشن هجمات جديدة على شمال وشرق سوريا، وعبر عن استعدادهم لمجابهة الهجمات التركية من أجل الحفاظ على وحدة سوريا.

العبد: تركيا تبحث عن ذرائع لمهاجمة المنطقة
الثلاثاء 12 نيسان, 2022   22:51
الرقة-خالد الجمعة

تسعى دولة الاحتلال التركي جاهدةً للحصول على الموافقة لشن هجمات جديدة على شمال وشرق سوريا واحتلال الأراضي السورية بحجة حماية أمنها القومي، إلا أن لها أهداف ومساعي كثيرة تنوي أن تحققها على حساب الشعب السوري بشكل عام وشمال وشرق سوريا بشكل خاص.

يقول نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حمدان العبد، أنه ومنذ بداية ما يسمى الربيع العربي بدأت تركيا تتدخل في الشرق الأوسط وفي الشؤون الداخلية للدول، وفي سوريا أوهمت ما يسمون نفسهم بالمعارضة بدعمهم، واحتكرتهم لنفسها".

وتحاول تركيا جاهدة لضرب المكتسبات التي حققها الشعب في شمال وشرق سوريا، على خلاف المناطق السورية الأخرى وخاصة التي انتشرت فيها مرتزقتها.

حمدان العبد لفت "أنها (تركيا)، وبعد أن فشلت أذرعها في تنفيذ مآربها وخططها في المنطقة، توجهت بالادعاء أنها تحمي أمنها القومي، وتحججت بوجود مشروع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في جوارها، وتسعى لتصنيف المشروع والقوات في خانة الإرهاب، لتستكمل احتلالها".

هذا ومنذ حدوث "الربيع العربيّ"، اعتمدت جماعة الإخوان المسلمين على قطر وتركيا كدعامتين رئيسيتين، وتحتضن الدولة التركية عدداً كبيراً من الإخوان المسلمين ومنهم قياديين بارزين، وتمثل لهم إسطنبول الحاضنة.

وترى تركيا أنه يمكن استخدام الإخوان كي تكون حلقة وصل مع كل الجماعات في العالم لتأمين العمق الاستراتيجي من خلال خلق ولاءات تريد إعادة التاريخ العثماني، والنفاذ من خلالها إلى الدول المختلفة.

حمدان العبد أشار وفي تصريحه لوكالتنا، بالحديث عن مشروع الإخوان المسلمين الذي تدعمه تركيا وترعاه في الشرق الأوسط، وتابع: الإخوان المسلمين مصنفين كمنظمة إرهابية إلا أن تركيا ترعى مشروعهم، وتريد أن توجد نفسها على حساب شعوب المنطقة وأن تستخدم وتستقطع أراضي سوريا والعراق، وأن تتواجد في دول عديدة لتمرير مشروعها الإرهابي".

وأكمل العبد "بدأت من سوريا ثم إلى ليبيا وتونس وغيرها، وعندما فشلت حالياً تلجأ إلى عدة أساليب، ونتيجة انهيار اقتصادها الداخلي وسياستها الرعناء باتجاه الغرب ووجودها بحلف الناتو وتحالفها مع روسيا، بقيت وحيدة في تنفيذ مخططاتها، لذا توجهت لخيارات التقارب مع مصر". التي تعاني من مشروع الإخوان المسلمين، وكان من بين الشروط إلغاء الدعم لزعماء الإخوان الموجودين في تركيا.

وتعيش تركيا حالة من التدهور الاقتصادي وحالة من الضغوط الهائلة التي تتعرض لها، حيث انخفضت قيمة الليرة بشكل كبير، وارتفعت معدلات التضخم بنسبة 25 %.

وعن هذا بين العبد أن تركيا لجأت إلى الإمارات للحفاظ على وضعها الاقتصادي المتردي ووضعها السياسي من خلال مصر ودول الخليج.

في عام 2018 احتلت تركيا عفرين وفي 2019 احتلت مدينتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، في مشروع احتلالي بعيد المدى لاستقطاع الأراضي السورية وتمرير سياساتها العدائية بحق الشعب السوري.

 نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية، يشير أن تركيا تحاول خلق ذرائع جديدة من خلال هجومها بالطائرات المسيّرة والقصف اليومي على شمال وشرق سوريا، وتريد من خلال هذه الهجمات أن توجد لنفسها حصة أكبر من المفاوضات التي تجري على حساب السوريين وأن تتدخل في شؤون صياغة الدستور السوري المستقبلي.

وأضاف: "ما يسمون بالمعارضة الذين أرسلوا للجنة الدستورية هم الذين وضعت تركيا أسمائهم ويؤيدون مشروعها في المنطقة، لذا كل من يمثل الشعب السوي هو عدو حقيقي".

حمدان العبد وعن مشروع الإدارة الذاتية أكد أنهم يطالبون دائماً بوحدة الأراضي السورية وأن يكون الحل في سوريا عن طريق الحوار السوري- السوري وعلى الأراضي السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية ضمن دستور سوري يحمي حقوق كافة السوريين.

 (سـ)

ANHA