"الجيش التركي و(MIT) باستطاعتهما فعل كل ما يحلو لهما في باشور"

عزا سياسيون في إقليم الفرات الإشادة التركية بقادة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى التبعية الكاملة للأخيرة للدولة التركية المحتلة، وقالوا " لأن الجيش التركي والاستخبارات التركية ((MIT متمركزة في باشور كردستان وباستطاعتها فعل كل ما يحلو لها".

"الجيش التركي و(MIT) باستطاعتهما فعل كل ما يحلو لهما في باشور"
الإثنين 11 نيسان, 2022   00:23
كوباني

يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني إرسال قواته إلى مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)، في وقت تحدثت فيه وكالة فرات للأنباء عن خطة تركية بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني لمهاجمة قوات الكريلا، ما يراه مراقبون خيانة من الحزب وعمالة لصالح دولة الاحتلال التركي التي تعادي الوجود الكردي.

'تركيا تطلب مساعدة الديمقراطي الكردستاني لأن الكريلا تلحق بها خسائر فادحة'

عن هذا الموضوع، تحدثت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات، هدلة حسن، وقالت: "اتضحت سياسة الديمقراطي الكردستاني PDK   بشكل صريح وعلاقته مع الدولة التركية باتت علنية، وهذه العلاقات مبنية على إنهاء قوات الكريلا التي تلحق خسائر فادحة بالجيش التركي في زاب ومتينا وآفاشين بباشور كردستان، لذا تضطر الدولة التركية لطلب المساعدة من الديمقراطي الكردستاني".

وأضافت "يدافع الديمقراطي الكردستاني عن نفسه وعن علاقته مع الدولة التركية ويبرر أسباب خيانته بـ "ماذا تفعل قوات الكريلا في مناطق بباشور كردستان. يجب عليها مغادرة هذه الأماكن".

'قوات الكريلا حررت شنكال وأبعدت خطر داعش عن محافظات باشور كردستان'

وأشارت هدلة حسن إلى أنه "عندما هاجم مرتزقة داعش شنكال في 2014 لم يستطع الديمقراطي الكردستاني الدفاع عنها، وفر منها هارباً دون إطلاق رصاصة واحدة، ولكن حينها تدخلت قوات الكريلا على الفور وحررت شنكال ودافعت عنه ضد مرتزقة داعش".

أكدت هدلة حسن أن "أردوغان يصرح بعلاقته الجيدة مع الديمقراطي الكردستاني؛ لأنه يقول جميع تعليماته لهذا الحزب ولا يُرفض له طلب، ويدخل جيشه إلى باشور كردستان لمحاربة الكريلا دون أي صعوبات، ولكن عندما تنتهي مصالح الدولة التركية من الديمقراطي الكردستاني فسوف تقوم بالقضاء عليه".

'سياسة الديمقراطي الكردستاني تخدم أعداء الشعب الكردي'

في السياق ذاته، قال الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في ناحية كوباني، حسن مامو، إن "الشعب الكردي بات يعلم جيداً أن سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تخدم القضية الكردية إطلاقاً، بل تخدم مصالح دولة الاحتلال التركي والدول المحتلة لكردستان".

وأضاف "الديمقراطي الكردستاني منذ تأسيسه، يدّعي العمل من أجل القضية الكردية ولكن سياسته أصبحت واضحة جداً، وبالأخص في شنكال، عندما هاجمها داعش، انسحبت قواته من هناك، وأصبح الشعب الإيزيدي ضحية لسياسة الديمقراطي الكردستاني".

مشيراً إلى أن "تركيا تصرح بأن علاقتها مع الديمقراطي الكردستاني جيدة؛ لأن الجيش التركي والاستخبارات التركية ((MIT متمركزة في باشور كردستان وباستطاعتها فعل كل ما يحلو لها".

وطالب الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية كوباني، حسن مامو، في ختام حديثه، الشعب الكردي في باشور بالانتفاض في وجه سياسة الديمقراطي الكردستاني لأنها أصبحت مكشوفة ولا تخدم المجتمع الكردي، وعلى الديمقراطي الكردستاني الكف عن ممارسة هذه السياسة من أجل المصالح الشخصية؛ بل العمل من أجل الشعب الكردي.

(ج ع/ج)

ANHA