طهران تتحدث عن مطالب أميركية جديدة للعودة للاتفاق النووي ونواب إيرانيون يشترطون

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن الولايات المتحدة طرحت مطالب جديدة خلال الأسابيع الماضية تتعارض مع بنود الاتفاق النووي الموقع عام 2015، في حين وجه نواب إيرانيون رسالة إلى الرئيس ابراهيم رئيسي، تتضمن شروطاً للموافقة على إعادة إحياء الاتفاق.

طهران تتحدث عن مطالب أميركية جديدة للعودة للاتفاق النووي ونواب إيرانيون يشترطون
الأحد 10 نيسان, 2022   09:43
مركز الأخبار

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأحد، أن واشنطن قدمت مطالب جديدة تتعارض مع بعض بنود نص الاتفاق النووي الموقع عام 2015، في استمرار لتبادل الاتهامات بعرقلة مفاوضات فيينا المتوقفة منذ 11 آذار/ مارس الماضي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة تنسيق العلاقات الاقتصادية الخارجية، بحسب ما أفادت وكالة فارس.

رفع بعض العقوبات

كما اعتبر عبد اللهيان أن الإدارة الأميركية مهتمة باقتراح وفرض شروط جديدة فيما تتمسك بلاده بخطوطها الحمراء، مطالباً إياها بإصدار أمر تنفيذي يرفع بعض العقوبات كبادرة حسن نية. وقال "نسعى لرفع العقوبات، ولكن بكرامة وبصورة مستدامة".

إلى ذلك، أشار إلى أن الوفد الإيراني طلب صراحة من الجانب الأميركي أن يكون واقعياً، وألا يعرقل المحادثات التي انطلقت منذ نيسان/ أبريل الماضي في العاصمة النمساوية.

ولفت إلى أن بلاده توصلت إلى نتائج في الملفات الفنية مع الدول الأوروبية الثلاث خلال المحادثات.

كما أضاف أن "هناك انتقادات من جانب الصين وروسيا والدول الأوروبية لواشنطن ومطالبها المتزايدة"، حسب قوله.

شروط

ووجه نواب إيرانيون، اليوم الأحد، رسالة إلى الرئيس ابراهيم رئيسي، محددين شروطاً للموافقة على إعادة إحياء الاتفاق الموقع عام 2015، بينها ضمانات قانونية بأن واشنطن لن تنسحب منه، فضلاً عن ضرورة موافقة الكونغرس الأميركي عليها.

كما ذكر النواب في الرسالة أن الاتفاق يجب أن يضمن أن الآلية التي يتم بموجبها إعادة فرض عقوبات على إيران لن يتم تفعيلها ثانية من قبل واشنطن، بحسب ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

عقدة الحرس الثوري

وكانت الإدارة الأميركية أعربت قبل أيام عن عدم تفاؤلها الشديد بالتوصل قريباً لاتفاق مع طهران، على الرغم من أن كافة الأجواء الأوروبية كانت تفيد سابقاً ببلوغ المرحلة النهائية من المحادثات التي امتدت أشهراً طويلة.

إلا أن مسألة رفع الحرس الثوري الإيراني عن لائحة "المنظمات الإرهابية" من قبل أميركا، كانت طفت قبل أسابيع إلى السطح، مشكلة عائقاً صعباً أمام المفاوضين، لا سيما وأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تتعرض لضغوط قصوى في الكونغرس، بغية عدم رفعه عن لائحة الإرهاب.

(د ع)