"على حكومة دمشق أن تخجل من مساومتها على لقمة الشعب"

استنكر مجلس حزب سوريا المستقبل في حلب سياسة التجويع الممارسة من قبل حكومة دمشق على أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وقال: "على حكومة دمشق أن تخجل من مساومتها على لقمة الشعب"، مطالباً المجتمع الدولي بمنع حصول كارثة إنسانية وشيكة.

"على حكومة دمشق أن تخجل من مساومتها على لقمة الشعب"
الأحد 10 نيسان, 2022   09:16
حلب

ضمن سلسلة ردود الفعل المنددة بممارسات حكومة دمشق في فرضها الحصار على حي الشيخ مقصود والأشرفية وتعريضها حياة مئات الآلاف للخطر، أدلى اليوم الأحد، مجلس حزب سوريا المستقبل في حلب ببيان بهذا الخصوص.

البيان قرئ من قبل الإدارية في مكتب التنظيم بمجلس حزب سوريا المستقبل في حلب، نعمة شيخو، بحضور العشرات من أعضاء ومؤيدي الحزب.

استُهل البيان بإدانة سياسة التجويع التي تفرضها حكومة دمشق على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وجاء فيه: "تعيش سوريا تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة، حيث يشكل الوضع في مدينة حلب بحيي الشيخ مقصود والأشرفية جزءاً من الحالة ويعاني أبناء الحيين منذ الـ 13 من شهر آذار حصاراً خانقاً مفروضاً من قبل حكومة دمشق".

وأشار إلى أن الحصار شمل منع إدخال المواد الغذائية ومادتي الطحين والمحروقات، والتي تمثل عصب الحياة لأبناء المنطقة، وذلك بالتزامن مع قدوم شهر رمضان الكريم.

كما حذر البيان من حدوث كارثة إنسانية، إن بقي الوضع على حاله في الحيين اللذين يتألف نسيجهما السكاني من (العرب – الكرد – التركمان- المسيح) بالإضافة إلى المهجرين من أتون الحرب.

مؤكداً أن سياسة التجويع هذه ليست بالجديدة "هذه ليست المرة الأولى التي يطبق فيها الحصار وسياسة التجويع على الحيين فقد شهدت المنطقة خلال سنين الحرب عدة أزمات وحصارات مشابهة من قبل المرتزقة والجماعات الإرهابية، اليوم حكومة دمشق تستكمل سياسة التجويع الممنهج من شهر آذار الماضي بمنع دخول شحنات الطحين إلى المنطقة، علماً أن الكميات المخزنة قد نفذت".

مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي ما ستؤول إليه الأمور في حدوث كارثة إنسانية.

وانتهى البيان بتجديد الرفض لما أسماه بالمساومة على لقمة عيش الشعب، والتأكيد على أن التفاف المكونات حول بعضها البعض هو الرد الأمثل على هذه الممارسات.

هذا وتسبب الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق على المدى الطويل في فقدان مادة الطحين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في اليوم الرابع من شهر رمضان الجاري، ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية تهدد حياة 200 ألف شخص.

(م ع/ س ر)

ANHA