أهالي الشيخ مقصود: كما قاومنا قذائف المرتزقة سنقاوم الحصار الحكومي

عبّر أهالي حي الشيخ مقصود عن استنكارهم للحصار الذي تطبقه حكومة دمشق على الحي، وقالوا بأنهم لن يرضخوا لتلك الممارسات التي وصفوها باللاأخلاقية، وأكدوا أنهم تمرسوا في مواجهة الحصار.

أهالي الشيخ مقصود: كما قاومنا قذائف المرتزقة سنقاوم الحصار الحكومي
السبت 9 نيسان, 2022   00:23
حلب

تفرض حواجز حكومة دمشق حصاراً على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب منذ ما يقارب ثلاث سنوات حيث تمنع مرور المواد الأساسية كالطحين والمحروقات إلى الحيين.

وتسبب الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق على المدى الطويل في فقدان مادة الطحين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية تهدد حياة 200 ألف شخص.

بهذا الصدد أجرت وكالتنا عدة لقاءات مع أهالي الحي للتحدث حول الموضوع وإبداء آرائهم.

نحن سوريون

تشير المواطنة ياسمين إدلبي من المكون العربي وهي إحدى سكان حي الشيخ مقصود إلى أن الحصار الذي فرض على الحي يسبب لهم العديد من المشاكل في تأمين مستلزماتهم المعيشية، وأشارت إلى أنه ليس وليد اليوم أو الأمس بل مستمر منذ 3 سنوات من قبل حكومة دمشق.

ووصفت ياسمين أهالي حي الشيخ مقصود بالشعب المقاوم وقالت إنه إبان هجمات الاحتلال التركي على الحي في عام 2016 صمد الأهالي أمام المرتزقة الذين فرضوا الحصار وأطلقوا القذائف وارتكبوا جرائم حرب " صمدنا أمام كل التحديات وكانت النتيجة أننا انتصرنا".

وتابعت ياسمين في هذا السياق" بعد أن توقفت قذائف المرتزقة بالانتصار عليهم فرضت الحكومة حصاراً علينا منذ 3 سنوات لا يوجد طحين ولا خضار ولا حتى محروقات في الحي، نحن سوريون ومن حقنا أن نطالب بمحاسبة الحكومة على هذه الأفعال التي ترتكبها بحقنا".

'لن نرضخ'

أما المواطنة فيروز حيدر من المكون الكردي فقالت بأن المقاومة هي الرد الأمثل على ممارسات حكومة دمشق التي باتت تحارب الشعب في لقمة عيشه، وشبهت فيروز تلك الممارسات بجرائم مرتزقة جيش الاحتلال التركي التي ارتكبت قبل أعوام في الحي.

كما ونوهت فيروز إلى أن قطع الطحين والخبز لن يتسبب في انهيار عزيمتهم وأشارت إلى أنهم باتوا متنبهين إلى تلك السياسات التي لن تجدي نفعاً مع أهالي حي الشيخ مقصود.

تستذكر فيروز عدداً من المشاهد الباقية في مخيلتها إبان الهجمات على حي الشيخ مقصود لتقول" عشرات كتائب المرتزقة هاجمتنا ولم نرضخ، إبان تلك الهجمات وفرض الحصار انقطع الطحين وكل شيء حتى الماء ولم نرضخ، ولن نرضخ اليوم أمام هذه الممارسات".

كما تؤكد فيروز بأن التنظيم الذي تحلى به أهالي الحي مكنهم من مساندة القوات المدافعة عن الحي والتصدي للعراقيل التي واجهوها.

200 ألف شخص يد واحدة

في حين قال المواطن إبراهيم عطا الله من المكون العربي إنهم واجهوا أياماً أكثر سوداوية من الآن إبان الهجمات والحصار الذي فرض قبل أعوام.

إبراهيم أكد خلال حديثه أنهم يعيشون ضمن فكرة أخوة الشعوب بكل ما تعنيه الكلمة حيث أن الكرد والعرب والمسيحيين يد واحدة في مواجهة هذه الأساليب اللاأخلاقية.

(كروب/م)

ANHA