محمد الزايد: "التسويات" مسرحية فاشلة

أوضح رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل بريف دير الزور الشرقي، محمد الزايد، أن هدف حكومة دمشق مما تسمى "التسويات" هو التهرب من الحوار السوري لإطالة أمد الأزمة السورية، مؤكداً أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهائها وبناء سوريا جديدة.

محمد الزايد: "التسويات" مسرحية فاشلة
الجمعة 8 نيسان, 2022   01:52
دير الزور - فاطمة العبد

تحاول حكومة دمشق أن توهم العالم أجمع أن سياسة ما تسمى "التسويات" هو الحل الأمثل للأزمة السورية، وتحاول عن طريقها أن تثبت للعالم أن جميع من يجرون "التسويات" هم إرهابيون إلا أنها حيلة أصبحت مكشوفة بعد أن أثبتت فشلها في درعا والمناطق الأخرى.

في هذا الصدد، أكد رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل بريف دير الزور الشرقي، محمد الزايد في حديث لوكالتنا أن "التسويات" التي تعمل عليها حكومة دمشق ما هي إلا إطالة للأزمة السورية".

وأشار: "طال أمد الأزمة بسبب تمسك النظام بعقلية السلطة والاستبداد وعدم قبول الآخر. لا يعلم أن التشبث بهذه العقلية دمّر حياة المواطن السوري لأكثر من 11عاماً على كافة الصعد الاقتصادية العسكرية الاجتماعية والأمنية".

'بالحوار يمكننا بناء سوريا جديدة'

أوضح محمد الزايد: "عدم انفتاح حكومة دمشق على الحوار هو السبب الرئيس لإطالة أمد الأزمة السورية؛ لأنها تعلم أن الحوار سيفضي إلى حلّ أزمة البلاد وهذا لا يتناسب مع سياستها السلطوية".

وأضاف: "نحن على يقين أن الأزمة السورية لن تنتهي إلا عن طريق الحوار بين جميع الأطراف ووضع دستور جديد للبلاد وإطلاق سراح المعتقلين وإعادة المهجرين والنازحين إلى أراضيهم. عندها يمكننا بناء سوريا جديدة".

"التسويات" فتنة ومسرحية فاشلة

وأكد الزايد: "إن هدف حكومة دمشق من "التسويات" بثّ الفتنة والنزاعات بين أبناء المنطقة من جهة، وزجّ الذين يجرون "التسويات" في السجون وعلى خطوط الجبهات مثلما فعلت في درعا وغيرها من المناطق من جهة أخرى".

وبّين الزايد: ""التسويات" مسرحية مؤقتة وفاشلة"، مشدداً: "إننا نعوّل على إرادة شعبنا في التغيير السلمي وتبني مشروع الأمة الديمقراطية من خلال الحوار الذي يمثل إرادة الشعب السوري بكافة مكوناته".

واختتم الزايد حديثه بالقول ""التسويات" ليست سوى مخطط جديد لإطالة أمد الأزمة السورية، والتهرب من الحوار الذي يطرح الحل للأزمة، وإن خير دليل على فشل هذه السياسة هو التجاوزات التي تقوم بها حكومة دمشق في درعا التي خضعت "للتسويات"".

 (خ)

 ANHA