أهالي: لو استطاع العدو لبنى جدراناً بين جميع منازل الكرد

استنكر أهالي مدينة كوباني بناء الجدار العازل بين شنكال وروج آفا، مبيّنين أنه تتمة لاتفاقية سايكس بيكو التي جزأت كردستان إلى أربعة أجزاء، وأكدوا أن العدو لن يستطيع خلق التفرقة بين الشعب الكردي مهما فعل لأنه شعب ذو إرادة وعزيمة.   

أهالي: لو استطاع العدو لبنى جدراناً بين جميع منازل الكرد
الجمعة 8 نيسان, 2022   00:27
كوباني

تتوالى ردود الفعل الغاضبة من العرب والكرد حيال المحاولات الساعية إلى تكريس تقسيم كردستان عبر بناء الجدران العازلة بين المناطق الكردية.

بعد بناء جدار عازل على طول الحدود بين روج آفا (غرب كردستان) وباكور (شمال كردستان) من قبل دولة الاحتلال التركي وتقديم الجدار في مقاطعة عفرين ما بعد احتلالها في محاولة لضمها إلى الأراضي التركية، تبني الحكومة العراقية جداراً عازلاً بين شنكال وروج آفا.

أثار بناء الجدار العازل بين المنطقتين اللتين يطبق فيهما مشروع الأمة الديمقراطية المتمثل بالإدارة الذاتية في كل من شنكال وشمال وشرق سوريا غضباً شعبياً واسعاً بين مكونات شمال وشرق سوريا.

'مهما فعل العدو فلن يستطيع تفرقة الشعب الكردي'

في هذا السياق، رصدت وكالتنا آراء أهالي مدينة كوباني حيال بناء الجدار العازل بين شنكال وروج آفا، إذ قالت المواطنة عدلة بوزان إن "الدولة التركية تهاجم الشعب الكردي بكافة الأساليب، بالمدافع أو الطائرات، والآن عبر الجدار الذي تبنيه بين الشعب الكردي بهدف تفرقة الكرد".

مؤكدة أن العدو مهما فعل فلن يستطيع تفرقة الشعب الكردي، قائلة "لأننا قلب واحد وشعب واحد وقوة واحدة لن تفرقنا اتفاقات وجدران عازلة".

وناشدت كافة الشعوب التواقة إلى الحرية والمناضلة الوقوف في وجه الأعداء وهكذا انتهاكات.

'لتجزئة الأراضي الكردستانية يبني العراق جداراً فاصلاً بيننا'

من جانبها، قالت الموطنة أمينة مصطفى إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني يعاون الاحتلال التركي ويخون إخوته الكرد، فقد رأينا من قبل كيف هاجموا الكريلا وهم أبناؤنا".

مضيفة "في محاولة لتجزئة الأراضي الكردستانية والتفرقة بيننا وبين أبنائنا في شنكال، تبني الدولة العراقية جداراً فاصلاً بيننا؛ كفى لهم ولخيانتهم".

ونوهت الأم أمينة "حزب العمال الكردستاني يدعم ويحمي الشعب الكردي في جبال كردستان ضد العدو التركي".

وزادت قائلة "نقول لا لخيانة عائلة البرزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وندعوهم إلى ترك نهج الخيانة والسير على نهج الوطنية. إلى متى سينتهجون خط الخيانة مع عدو الشعب الكردي".

واختتمت متسائلة: "لماذا لم يزر نيجرفان البرزاني روج آفاي كردستان يوماً؟ بل على العكس من ذلك، يزور أعداء الكرد في تركيا ويعمل معهم من أجل مصالحه العائلية والشخصية".

بدوره، قال ولات ملا علي إن "الهدف من بناء هكذا جدار بين الكرد هو إحداث شرخ بين الكرد أنفسهم ولو استطاع العدو لبنى جداراً بين جميع منازل الكرد بهدف إنهاء الوجود الكردي وكردستان".

مشيراً إلى أن "بناء جدار فاصل بين المناطق الكردية هو تتمة لاتفاقية سايكس بيكو التي جزأت كردستان إلى أربعة أجزاء والتي لا زلنا نعاني منها إلى الآن".

وقال ولات مؤكداً "على عكس ما يخطط له عدو الشعب الكردي، هذا الشعب لن ينقسم؛ لأنه يملك الإرادة القوية للنضال ضد كل من يحاول التفرقة بين أبنائه".

(م ع/ج)

 ANHA