​​​​​​​شيخ عشيرة عربية: ستنتهي أزمات الشعوب بتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان

أشار شيخ عشيرة البو خميس في الطبقة، حسين الراشد، إلى أن الحروب والنزاعات في الشرق الأوسط والعالم لن تتوقف إلا عبر تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد أوجلان، وأكد أن حرية القائد هي مسؤولية جميع الأحرار في العالم.

​​​​​​​شيخ عشيرة عربية: ستنتهي أزمات الشعوب بتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان
الخميس 7 نيسان, 2022   22:51
الطبقة- عبد الرحمن الصالح

تستمر دولة الاحتلال التركي في سياستها المنافية لحقوق الإنسان بحق القائد أوجلان، من فرض عزلة مشددة عليه، في وقتٍ يشهد فيه العالم صراعاً للنفوذ وتكريساً لسياسة الهيمنة المطلقة من قبل القوى الرأسمالية على الشعوب المضطهدة، في حين يعتبر مشروع الأمة الديمقراطية الحل الجذري لكافة الأزمات العالقة في المنطقة، بداية من حل القضية الكردية وصولاً إلى الأزمة العالمية التي يعاني منها العالم بشكل عام.

في هذا السياق، أجرت وكالتنا لقاء مع شيخ عشيرة البو خميس في الطبقة، حسين الراشد، وقال "إن وقت الحرية مضى عليه زمن بعيد منذ اعتقال القائد أوجلان عام 1999، وكانت عملية اعتقاله عملية بُنيت على أسس باطلة، ولو تماشينا مع القوانين الباطلة التي تصدرها الحداثة الرأسمالية، فالمتعارف عليه أن حكم المؤبد يتحول فعلياً إلى 20 عاماً، لكن مضت كل هذه الفترة ولا يزال القائد رهينة الدولة الفاشية التركية".

وأكمل حسين الراشد "لم تكتفِ القوى الرأسمالية بفرض عزلة على القائد آبو، بل تعمدت وضع حزب العمال الكردستاني في "القائمة السوداء" لديها والحكم عليه أيضاً على أنه حزب إرهابي، كل هذه الأعمال جاءت في سبيل النيل من الحركة التحررية ومؤسسها".

أوضح حسين الراشد أن خلاص الشعوب يكمن في انتهاج مشروع الأمة والديمقراطية، وسط أزمات وصراعات على النفوذ والهيمنة التي يعيشها العالم، وأضاف "إن الحروب والنزاعات في الشرق الأوسط والعالم لا يمكن أن تتوقف إلا من خلال الإيمان بمشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب وتطبيقهما في ميادين الحياة".

ونوّه الراشد "كذلك ستبقى القضية الكردية متعثرة ومضطهدة ولا يمكن أن تحقق أهدافها المصيرية إلا من خلال حرية القائد، لذا فإن المطلوب من العالم الحر أن يقول كلمته ويقف وقفته من أجل حرية القائد آبو، لأن كافة المطالبات العالمية كانت خجولة ولا تفي بالغرض المنشود، ألا وهو الضغط على الدولة التركية لإطلاق سراح القائد أوجلان".

ولفت شيخ عشيرة البو خميس، حسين الراشد، في ختام حديثه إلى أن حرية القائد هي مسؤولية جميع الأحرار في العالم، وبالتالي المطلوب وقفة نضالية بطولية من خلال كل المحافل الدولية والهيئات الدبلوماسية ومؤسسات المجتمع المدني وكافة الأحرار في العالم من عمال وشبيبة وفلاحين ومثقفين وقبائل، للتصدي لكل القيود وكسرها وتحرير القائد من براثن القائمين على دعم الحداثة الرأسمالية لكي نحقق التوازن ونحافظ على حرية الشعوب واستقلاليتها".

(خ)

ANHA