​​​​​​​العقوبات تتزايد على موسكو عقب اتهامها بارتكاب "جرائم حرب" والأخيرة تصفه بـ "التزوير الشنيع"

أعدت الولايات المتحدة وحلفاؤها يوم الأربعاء، عقوبات جديدة على موسكو بسبب عمليات "قتل المدنيين" ، فيما وصفت روسيا تلك الاتهامات بـ "التزوير الشنيع".

​​​​​​​العقوبات تتزايد على موسكو عقب اتهامها بارتكاب "جرائم حرب" والأخيرة تصفه بـ "التزوير الشنيع"
الأربعاء 6 نيسان, 2022   06:07
مركز الاخبار

وأعدت الولايات المتحدة وحلفاؤها يوم الأربعاء، عقوبات جديدة على موسكو بسبب عمليات "قتل المدنيين" التي وصفها الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنها "جرائم حرب"، في الوقت الذي زاد فيه القصف الروسي والغارات الجوية الروسية على ميناء ماريوبول المحاصر.

وتعرضت مدينة ماريوبول الجنوبية لهجوم من قبل القوات الروسية وقصفت باستمرار منذ الأيام الأولى للتحرك العسكري الروسي قبل ستة أسابيع تقريباً.

وقالت المخابرات العسكرية البريطانية يوم الأربعاء "الوضع الإنساني في المدينة يزداد سوءاً".

واكتسبت العقوبات الغربية بشأن التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا في 24 شباط، زخماً جديداً هذا الأسبوع بعد اكتشاف قتلى مدنيين بالرصاص من مسافة قريبة في بلدة بوتشا الشمالية.

ونفت موسكو استهداف المدنيين في بوتشا ووصفت الأدلة المقدمة بأنها "تزوير شنيع" قام به الغرب لتشويه سمعتها.

في ظل الاتهامات الغربية لروسيا بارتكاب إبادة جماعية في منطقة بوتشا، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء، إن عملية اكتشاف جثث في مدينة بوتشا الأوكرانية كانت "استفزازاً" يهدف إلى إفشال المفاوضات الجارية بين كييف وموسكو.

وأكد في رسالة بالفيديو بثت عبر التلفزيون الروسي "سؤال يطرح نفسه: ما فائدة هذا الاستفزاز الصارخ والكاذب والذي يقودنا إلى الاعتقاد بأنه يستخدم لإيجاد ذريعة لنسف المفاوضات الجارية".

واعتبر المتحدث باسم البرلمان الروسي، في وقت سابق الثلاثاء، أن مشاهد الجثث في تلك البلدة أشبه بمسرحية أعدت للجماهير في الغرب.

وأضاف كبير المشرعين، فياتشيسلاف فولودين، أن قتل المدنيين في بوتشا، كان جزءاً من محاولة مخادعة من قبل الغرب لتشويه سمعة روسيا.

إلى ذلك، شدد على أن هذا الوضع الذي أحاط بتلك البلدة شكل استفزازاً لبلاده، وتشويهاً لسمعتها.

فيما قال البيت الأبيض إن العقوبات الجديدة المقرر الكشف عنها الأربعاء، هي في جزء منها رد على بوتشا.

وقال البيت الأبيض إن الإجراءات المنسقة بين واشنطن ومجموعة الاقتصادات السبعة المتقدمة والاتحاد الأوروبي، ستستهدف البنوك والمسؤولين الروس وتحظر الاستثمار الجديد في روسيا.

ومن شأن عقوبات الاتحاد الأوروبي المقترحة، والتي يجب أن توافق عليها الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة، أن تحظر شراء الفحم الروسي وتمنع السفن الروسية من دخول موانئ الاتحاد الأوروبي.

وقالت أورسولا فون دير لاين، المديرة التنفيذية بالاتحاد الأوروبي، إن الكتلة تعمل على حظر واردات النفط أيضاً. كانت أوروبا، التي تحصل على نحو ثلث احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا، حذرة من التأثير الاقتصادي الذي قد يجلبه الحظر الشامل على الطاقة الروسية.

لكن وزيرة الخارجية الألمانية قالت في إشارة إلى تعزيز عزم الاتحاد الأوروبي، إن حظر الفحم كان الخطوة الأولى نحو فرض حظر على جميع واردات الوقود الأحفوري الروسي. وتقول أوكرانيا إن حظر الغاز الروسي أمر حيوي للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في محادثات السلام.

وبعد كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء، قال زيلينسكي إن العقوبات الجديدة "ضد روسيا يجب أن تتناسب مع خطورة جرائم حرب المحتلين"، واصفا إياها بـ "لحظة حاسمة" للزعماء الغربيين.

قالت نيوزيلندا يوم الأربعاء، إنها ستفرض تعريفة بنسبة 35 بالمائة على جميع الواردات من روسيا وتمدد حظر التصدير على المنتجات الصناعية المرتبطة بالصناعات الروسية الاستراتيجية.

وقالت وزيرة الخارجية نانايا ماهوتا في بيان إن "الصور والتقارير التي تظهر الفظائع التي ارتكبت ضد المدنيين في بوتشا ومناطق أخرى في أوكرانيا بغيضة ومستهجنة، ونيوزيلندا تواصل الرد على أعمال العدوان الطائشة التي ارتكبها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وقال البنتاغون يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة وافقت على تقديم 100 مليون دولار إضافية لمساعدة أوكرانيا، بما في ذلك أنظمة جافلين المضادة للدروع.

وقالت شركة إنتل لصناعة الرقائق الأميركية (INTC.O) إنها علقت العمليات التجارية في روسيا، لتنضم إلى عدد كبير من الشركات للخروج من البلاد.

(م ش)