تربه سبيه تشيّع جثمان الشهيد ضرار الذي استشهد جراء قصف الاحتلال

شيّع أهالي ناحية تربه سبيه جثمان عضو قوات الحماية الذاتية، ضرار الجمعة، الذي استشهد جراء استهداف سيارته من قبل طائرة مسيّرة تركية على الطريق الدولي في ريف تربه سبيه، إلى مثواه الأخير في مزار الشهيد دلشير التابع للناحية.

تربه سبيه تشيّع جثمان الشهيد ضرار الذي استشهد جراء قصف الاحتلال
الثلاثاء 5 نيسان, 2022   07:12
قامشلو

تستمر دولة الاحتلال التركي بانتهاكاتها وممارساتها الوحشية المنافية لجميع المعايير والمواثيق الدولية بحق شعوب شمال وشرق سوريا، عبر استهداف المواطنين عن طريق الطائرات المسيّرة. ففي الأول من نيسان الجاري استهدف الطيران المسيّر التركي سيارة على طريق ناحية تربه سبيه، أسفر عن استشهاد عضو قوات الحماية الذاتية، ضرار الجمعة وإصابة اثنين آخرين.

وشيّع اليوم، أهالي ناحية تربه سبيه جثمان الشهيد ضرار الجمعة إلى مثواه الأخير في مزار الشهيد دلشير في قرية دكري التابعة لناحية تربه سبيه.

مراسم التشييع بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء في ناحية تربه سبيه، نور الدين شاكر، استذكر في مستهلها كافة شهداء الحرية، وأدان الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا ووصفها بـ "الهجمات الجبانة التي تستهدف المواطنين في وقت يحتفلون به بالأعياد الوطنية وقدوم رمضان".

وبيّن نور الدين أن الاحتلال التركي يهدف من الهجمات إلى كسر إرادة الشعوب.

وأكد أن "وحدة شعوب شمال وشرق سوريا هو سر بقائها وانتصاراتها"، وتابع "دماء الشهيد ضرار كانت خير مثال على وحدتنا؛ لأنه كان متوجهاً للاحتفال مع الشعب السرياني في عيده الوطني، أكيتو، ليؤكد مدى تلاحم مكونات المنطقة".

فيما بيّن القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، محمد زيدان، أن أهداف وأطماع الدولة التركية لم تتوقف منذ مئات السنين وإلى اليوم الحاضر في احتلال شمال وشرق سوريا، وهي تستهدف المدنيين والشخصيات الوطنية والقوى العسكرية التي تقوم بحماية أراضي شمال وشرق سوريا.

وعاهد محمد زيدان شعوب شمال وشرق سوريا بتصعيد النضال والتصدي لهجمات الاحتلال التركي على المنطقة وتحقيق النصر.

وبعد الانتهاء من الكلمات، تليت وثيقة الشهيد وسلمت إلى ذويه الذين أكدوا بدورهم الالتزام بذكرى الشهداء حتى تحقيق أهدافهم. ومن ثم وري جثمان الشهيد الثرى، وسط زغاريد الأمهات وشعارات "الشهداء أحياء لا يموتون".

(كروب/آ)

ANHA