أحمد خوجة: جدار العار تأكيد لاتفاقية سايكس بيكو

أشار أحمد خوجة إلى أن بناء الجدار بين شنكال وشمال وشرق سوريا هو ترسيخ لمفهوم كردستان المقسّمة وتأكيد لاتفاقية سايكس بيكو.

أحمد خوجة: جدار العار تأكيد لاتفاقية سايكس بيكو
الجمعة 1 نيسان, 2022   22:31
كوباني - زانا سيدي

توالت ردود الفعل المنددة بعزل قضاء شنكال عن روج آفا؛ من خلال بناء جدارٍ عازل بينهما من قبل الجيش العراقي، بالتزامن مع حشد الحزب الديمقراطي الكردستاني لقواته بالقرب من مناطق الدفاع المشروع.

وكان الجيش العراقي قد بدأ ببناء جدارٍ إسمنتي عازل بين شنكال وشمال وشرق سوريا، بتعليمات من رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي.

وبحسب المعلومات، فإن الجدار سيمتد على الحدود السورية العراقية بطول 250 كم وبارتفاع نحو 4 أمتار، مزوداً بأبراج مراقبة تتضمن كاميرات حرارية.

'بناء الجدار ترسيخ لاتفاقية سايكس بيكو'

حول ذلك، التقت وكالتنا عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أحمد خوجة، الذي اعتبر بناء الجدار ترسيخاً وتأكيداً لاتفاقية سايكس بيكو، المعاهدة السرية التي أبرمت بين فرنسا وبريطانيا بمصادقة من الإمبراطورية الروسية عام 1916.

وأشار خوجة إلى أن عملية بناء الجدار بين شمال وشرق سوريا وشنكال، استمرارٌ للمخطط التركي العراقي الذي سبقه بناء جدارٍ عازل على طول الحدود بين روج آفا وشمال كردستان، مؤكداً أنها خطوة تستهدف الإرادة الكردية وحريته، عقب مرور قرن على اتفاقية سايكس بيكو، مشيراً إلى أنه ترسيخ لمفهوم كردستان المقسّمة وتأكيد للاتفاقية.

وأوضح أحمد خوجة أن بناء الجدار من قبل الجيش العراقي يتزامن مع حشد الديمقراطي الكردستاني لقواته بالقرب من منطقة متينا في جنوب كردستان، مشيراً إلى وجود مخطط مشترك وعدوان ضد إرادة الشعب الكردي المتمثلة بالكريلا.

مضيفاً "عند الحديث عن التجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وشنكال، فإن الأنظمة الإقليمية تعتبرها خطراً يهدد وجودها، لذا تلجأ إلى ممارسات مشتركة ضد رائد المشروع الديمقراطي في المنطقة وهو الشعب الكردي، وبدورنا لن نقبل بهكذا ممارسات، وعلى العالم أن يخرج عن صمته، فنحن أصحاب مشروع ديمقراطي ولا نقبل بهذه الإجراءات ضد شعبنا".

يأتي بناء الجدار الحدودي بالتزامن مع حشد الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) قواته بالقرب من منطقة متينا التابعة لمناطق الدفاع المشروع، ووفقاً للمعلومات التي كشفت عنها وكالة فرات للأنباء، فإن مخططاً مشتركاً بين الاحتلال التركي والديمقراطي الكردستاني لاحتلال بعض المناطق الواقعة بين قلعة قومريا وقاشورا يلوح في الأفق.

وكانت قوات الديمقراطي الكردستاني قد نصبت كميناً، استهدفت فيه مجموعة مؤلفة من 7 مقاتلين ومقاتلات من قوات الكريلا في الـ 28-29 من آب / أغسطس العام الماضي، في منطقة خليفان أثناء توجههم من قنديل إلى بهدينان، استشهد على إثرها 5 من المقاتلين، فيما يعتقد أن أحدهم قد أُسر بعد عودة مقاتل واحد إلى موقعه بحسب بيان صدر عن المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.

وأكد أحمد خوجة أن نوروز هذا العام أعطى رسالة واضحة لتركيا وحلفائها وللعالم أجمع، "إنها الرسالة التي تقول إننا أصحاب هوية ولا يمكن إبادة هذا الشعب، إننا أصحاب إرادة وسندافع عن كينونتنا، لذا جميع هذه الممارسات ليس لا لها تأثير على شعب يرفض النظام العالمي القائم".

(ج)

ANHA