استذكار أسبوع البطولة خلال فعاليات مختلفة في مقاطعة الحسكة

استذكر أهالي مقاطعة الحسكة، عبر فعاليات ونشاطات مختلفة في مدن ونواحي المقاطعة، شهداء أسبوع البطولة وحركة حرية كردستان، مؤكدين المضي قدماً في النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

استذكار أسبوع البطولة خلال فعاليات مختلفة في مقاطعة الحسكة
استذكار أسبوع البطولة خلال فعاليات مختلفة في مقاطعة الحسكة
استذكار أسبوع البطولة خلال فعاليات مختلفة في مقاطعة الحسكة
استذكار أسبوع البطولة خلال فعاليات مختلفة في مقاطعة الحسكة
استذكار أسبوع البطولة خلال فعاليات مختلفة في مقاطعة الحسكة
استذكار أسبوع البطولة خلال فعاليات مختلفة في مقاطعة الحسكة
استذكار أسبوع البطولة خلال فعاليات مختلفة في مقاطعة الحسكة
الأحد 27 آذار, 2022   08:21
الحسكة

ضمن سلسلة فعاليات ونشاطات أسبوع البطولة، نظمت اليوم، في مقاطعة الحسكة فعاليات عدة بين محاضرة في الدرباسية، وبيان لمجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، استذكروا من خلالها المناضليْن مظلوم دوغان ومعصوم قورقماز(عكيد)، وشهداء حركة حرية كردستان.

ن وتعد الفترة ما بين يوم الــ 21 آذار/ مارس، الذي شهد عملية استشهاد أحد كوادر الصف الأول في حزب العمال الكردستاني مظلوم دوغان في السجن، وبين 28 آذار يوم استشهاد القيادي في حزب العمال الكردستاني معصوم قورقماز، الاسم الحركي "عكيد"، أسبوع البطولة لدى عموم الكردستانيين.

ويستذكر الكردستانيون في العالم وشمال وشرق سوريا، خلال أسبوع البطولة، شهداء حركة حرية كردستان.

الحسكة

بهذا المناسبة أصدرت أمهات السلام في مدينة الحسكة، بياناً إلى الرأي العام، قرئ في مزار الشهيد دجوار، من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء روجدا أحمد، جاء فيه:

"الشعلة التي أوقدها مظلوم دوغان في سجن آمد من أجل الحرية والخلاص من العبودية والاستبداد، انتشر لهيبها في كافة أصقاع كردستان".

تابع البيان "بعد مرور 23 عاماً على المؤامرة الدولية بحق إرادة الشعب الكردستاني في شخص القائد أوجلان الذي هزم العدو بفكره ووحدة شعوب المنطقة لتكون صفاً في مواجهة عدوهم التاريخي الدولة التركية الفاشية".

مستنكراً صمت العالم تجاه هذه المؤامرة داعياً إياهم إلى التحرك السريع لاتخاذ قرارات صارمة تجبر الدولة التركية على إطلاق سراح القائد.

وأهاب البيان بـ"أمهات الشهداء في كردستان والعالم الوقوف في وجه الظلم والطغيان وبناء مجتمعات أساسها احترام الإنسان"، داعياً "سلطات باشور إلى وقف تعاملها مع الاستخبارات التركية على حساب قضية شعبنا الكردستاني".

وأضاف "لم يعد خافياً على أحد أن عائلة البارزاني، وعبر ارتباطها العضوي مع الدولة التركية، أصبحت سنداً لأردوغان وتنفيذ مشاريعه الاحتلالية في باشور؛ لمواجهة مقاومة ونضال قوات الكريلا. نناشد أمهات الشهداء وأمهات السلام وكافة أبناء شعبنا في باشور رفض ممارسات هذه العائلة الخائنة التي ارتكبت أفظع الجرائم بحق إرادة شعبنا".

ودعا البيان إلى رفع وتيرة النضال حتى تحقيق حرية القائد الجسدية وبناء مجتمع على أسس أخلاقية، واختتم البيان بعرض سنفزيون حول الشعلة التي أشعلها مظلوم دوغان.        

الدرباسية

أما في ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، فنظّم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، محاضرة تعريفية بأسبوع البطولة لأهالي بلدة الغنامية، حضرها العشرات من أهالي البلدة.

ألقيت المحاضرة من قبل عضو الحزب عبد الوهاب خلف الذي أوضح أن دولة الاحتلال التركي مارست أبشع وسائل التعذيب ضد كوادر حزب العمال الكردستاني في سجن آمد بهدف كسر إرادتهم ومعنوياتهم والنيل من أهدافهم.

وقال: "من أجل رفع معنويات رفاقه وتلقين العدو درساً في المقاومة والنضال، أضرم المناضل مظلوم دوغان النار في جسده في 21 آذار1982، ليوقد شعلة نوروز مرة أخرى بنار المقاومة والحرية  في سجن آمد".

مؤكداً أن "هذا الحدث غيّر مسار تاريخ الشعوب التي تعيش تحت ظلم الأنظمة الديكتاتورية والسلطوية لتوقظها من سُباتها".

وأشار خلف إلى أن إيقاد مظلوم دوغان لشعلة نوروز بجسده، أصبح رمز الحرية وطريق الشعوب لتحقيق أهدافها وقال: "إن نار الحرية التي أشعلها مظلوم دوغان لم تبقَ محصورة في سجن آمد، بل وصلت شرارتها إلى أجزاء كردستان الأربعة والعالم".

أكد خلف أن إطلاق أول رصاصة في منطقة أروه في سيرت كان تحولاً تاريخياً في مسار نضال حزب العمال الكردستاني، واصفاً القائد أوجلان بالرصاصة الأولى أمام جدار الخوف.

وقال خلف: "هذه الأحداث التاريخية التي خلقها مناضلو حزب العمال الكردستاني أوصلت الشعب الكردي إلى هذه المرحلة التي نعيشها الآن".

هذا وألقيت اليوم 3 محاضرات أخرى في البلدات التابعة لناحية الدرباسية القرمانة وتل كرم وسيكر.

(كروب/ أم)

ANHA