​​​​​​​عضوات مؤتمر ستار: لن نتحرر ما لم نحقق الحرية الجسدية للقائد أوجلان

دعت عضوات مؤتمر ستار في كوباني، النساء في عموم كردستان إلى الخروج للساحات والانتفاض ضد كافة ممارسات الدولة الفاشية التركية التي ترتكبها بحق القائد أوجلان في إمرالي، وتصعيد نضالهن لتحقيق الحرية الجسدية له.

​​​​​​​عضوات مؤتمر ستار: لن نتحرر ما لم نحقق الحرية الجسدية للقائد أوجلان
الجمعة 25 آذار, 2022   02:53
كوباني

في فترات زمنية متقطعة تمكّن محامو القائد عبد الله أوجلان من اللقاء به لأول مرة بعد 8 سنوات من العزلة المشددة المفروضة عليه، في الـ 7 من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع الوسط الخارجي في الـ 25 آذار/ مارس عام 2020، عبر اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان، استغرقت المكالمة 5 دقائق ثم قُطع الاتصال.

لم يتوقف شعب شمال وشرق سوريا، عن المطالبة بفك العزلة المشددة عن القائد أوجلان، وتحقيق حريته الجسدية، متخذين من ساحات المدن مكاناً للتنديد بالممارسات غير القانونية التي ترتكبها الدولة الفاشية التركية بحق القائد أوجلان، من فرض عزلة مشددة عليه، ومنع ذويه ومحاميه من اللقاء به.

'لن نرضى بغير الحرية الجسدية للقائد أوجلان'

عضوة مؤتمر ستار في كوباني، أمينة مصطفى، طالبت برفع العزلة عن القائد أوجلان فوراً، وقالت: "سابقاً كانت المرأة تجهل ماضيها ولا تدرك الطاقة التي تمتلكها، ما انعكس بشكل سلبي على أسلوب حياتها وجعلها عرضة للاستغلال من قبل المجتمع الذكوري".

في ذكرها لنقطة التحول في واقع المرأة، قالت إنّ القائد عبد الله أوجلان حلل شخصية المرأة وكشف جوهرها، وأهداها الحياة الحرة، لتكون اليوم، قيادية وسياسية وناشطة اجتماعية ومربية أجيال.

تضيف أمينة مصطفى "إذا أمعنا النظر في النقلات التي أحدثتها المرأة بفضل فكر وفلسفة القائد؛ سنرى تاريخاً أسوداً لهن قبل تبنيهن فكر القائد أوجلان"، مؤكدة أن "العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي عزلة علينا أيضاً، لذا من واجبنا النضال من أجل تحرير القائد جسدياً، فحريتنا تكتمل بوجوده بيننا، ولن نرضى بغير الحرية الجسدية للقائد".

'فكر القائد أوجلان قارب نجاة المرأة إلى بر الأمان'

عضوة مؤتمر ستار، عدلة بكر، قالت: "نحن مدينات للقائد، وإذا سألوني من هو القائد بالنسبة لك كامرأة بكل فخر سأقول إنه يمثل الحياة لي، فهو من قلب الموازين في حياتي، وجعلني أشعر بأنني كائن حي بعد طمس هويتي لعصور".

مضيفة: "اليوم تثبت المرأة نفسها في خنادق الشرف، وتقود في أغلب الأحيان المعارك، كل هذا بفضل فكر وفلسفة القائد".

عدلة بكر، في مقارنة لها بين واقع المرأة سابقاً وبعد تبنيها لفكر القائد أوجلان، بيّنت التزام النساء الصمت وعدم كشفهن عن رؤيتهن للقضايا والأمور المتعلقة بهن والمجتمع، وقالت: " يناضل القائد، لذا واجب علينا اليوم رد الدين لقائدنا، فنحن مدينات له بحياتنا، وأفضل ما يمكننا فعله هو نشر فكره وفلسفته ليعرف العالم أجمع أي مفكر عظيم تم اختطافه إثر مؤامرة دولية حيكت ضده في الـ 9 من تشرين الأول/ أكتوبر 1998".

ناشدت عدلة الكرد في أجزاء كردستان الأربعة الخروج إلى الساحات، وبالتحديد النساء؛ ليكنّ أهلاً للثقة التي منحها القائد لهن، ورفع أصواتهن عالياً في وجه الدول التي تآمرت على القائد، والمطالبة برفع العزلة عنه وتحريره جسدياً.

(ن ك/ي م)

ANHA