لجنة مهجري سري كانيه: نشاطر شعب عفرين المهجر المعاناة وندعو القوى الفاعلة لإنهاء الاحتلال التركي

قالت لجنة مهجري سري كانيه / رأس العين : "نشاطر شعب عفرين المهجر المعاناة ومرارة التهجير خارج مُدننا وقُرانا، ونتوجه بالنداء إلى كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية ومؤسسات الأمم المتحدة والقوى الفاعلة في سوريا بأن تلعب دوراً مسؤولاً حيال ما ترتكبه تركيا في عفرين وسري كانيه والمناطق الاخرى من ممارسات وانتهاكات لا علاقة لها بمعايير الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية".

لجنة مهجري سري كانيه: نشاطر شعب عفرين المهجر المعاناة وندعو القوى الفاعلة لإنهاء الاحتلال التركي
الخميس 17 آذار, 2022   15:08
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان كتابي أصدرته لجنة مهجري سري كانيه/رأس العين بحلول الذكرى السنوية الرابعة لاحتلال عفرين، وقالت في البيان:

"إن استمرار احتلال عفرين وسري كانيه والمناطق الأخرى يمثل خطرًا على سِلم واستقرار عموم سوريا لما تحمله هذه الجغرافية من إرث تاريخي ومجتمعي..

يصادف يوم غد 18 آذار الذكرى السنوية الرابعة لاحتلال عفرين من قبل تركيا ومرتزقتها، هذا الاحتلال الذي يشمل أيضاً مناطق أخرى من سوريا والذي يعتبر بمثابة وأد للحراك الثوري الديمقراطي.

وكما يعلم الجميع أن احتلال عفرين جاء بعد مؤامرة ومقايضات رخيصة تجسدت باتفاق كل من روسيا وتركيا والجهات الأخرى وصمت مرافق ومخز من قبل الكثير من الجهات العربية والدولية والإقليمية.

إن وجود الاحتلال التركي كان ولايزال سداً منيعاً في وجه حل الأزمة التي مرت عليها إحدى عشرة سنة، هذا الاحتلال الذي يساهم بكل الإمكانات في فرض حالة التقسيم الجغرافي والمجتمعي داخل سوريا، كذلك يعمل على تشويه هوية المناطق الكردية الأصيلة عبر عملية التغيير الديمغرافي في عفرين وسري كانيه / رأس العين وفرض سياسة التتريك وتغيير المعالم التاريخية بالإضافة إلى فرض المناهج التعليمية الراديكالية، كما ويساهم في دعم المرتزقة و تنشيط بقايا الإرهابيين من داعش  الذين باتوا عبئاً ثقيلاً وكابوساً على سوريا وعلى كاهل السوريين.

إن تمادي الدولة التركية في احتلال وقضم المزيد من الأراضي السورية وآخرها سري كانيه / رأس العين وتل أبيض كما عفرين والمناطق الأخرى اليوم يمثل خطراً كبيراً ليس فقط على المناطق المحتلة بل على عموم سوريا ويهيئ لمشروع تقسيمي على الأرض، ولا يمكن الحديث عن أي استقرار أو نجاح في سوريا دون أن يتم تحرير عفرين وعموم المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا.

نحن في لجنة مهجري سري كانيه / رأس العين إذ نشاطر شعب عفرين المهجر المعاناة ومرارة التهجير خارج مُدننا وقُرانا، ونتوجه بالنداء إلى كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية ومؤسسات الأمم المتحدة والقوى الفاعلة في سوريا والحريصة على استقرارها بأن تلعب دوراً واضحاً ومسؤولاً حيال ما ترتكبه تركيا في عفرين وسري كانيه والمناطق الأخرى من ممارسات وانتهاكات لا علاقة لها بمعايير الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية.

كما نؤكد مجددا بأن عملية التغيير الديمغرافي هي إبادة ممنهجة ضد السكان الأصليين في عفرين وضد الهوية السورية ومحاولة لطمسها.

إننا في لجنة مهجري سري كانيه / رأس العين نؤكد على أن عفرين وسري كانيه والمناطق الأخرى ستبقى شامخة رغم الاحتلال، كما ستظل نواة المقاومة التي أنجزت الكثير من المكتسبات في شمال وشرق سوريا، وبأننا ماضون في المطالبة بتحرير المناطق المحتلة، وملتزمون بالعمل والإصرار دون تراخ أو تردد بغية تحرير عفرين وسري كانيه والمناطق المحتلة الأخرى من نير الاحتلال والعودة الآمنة لسكانها الأصليين."

(ل)

ANHA