​​​​​​​مرتزقة سوريون وأجانب إلى أوكرانيا والوسيط تركيا.. كيف سيؤثر على وضعها في سوريا؟

كثر الحديث مؤخراً عن تجنيد تركيا لمرتزقة سوريين وأجانب مقابل مبالغ مالية طائلة لإرسالهم إلى أوكرانيا لمواجهة روسيا، وأكد الباحث السوري الدكتور أحمد الدرزي ذلك، فيما يرى رئيس منظمة كرد بلا حدود كادار بيري بأن تركيا ترسلهم بشكل سري لتحافظ على توازن علاقاتها مع روسيا والغرب.

​​​​​​​مرتزقة سوريون وأجانب إلى أوكرانيا والوسيط تركيا.. كيف سيؤثر على وضعها في سوريا؟
الإثنين 7 آذار, 2022   03:56
مركز الأخبار - شيماء علي

تسعى تركيا من خلال سياستها المراوغة على كسب جميع الأطراف لتحقيق مصالحها، فتارة تظهر الحياد حيال التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا خوفاً على مصالحها في سوريا، وتارة ترسل طائرات مسيرة إلى أوكرانيا، فضلاً عن تجنيدها للمرتزقة السوريين والأجانب وبشكل سري لدعم أوكرانيا كي لا تغضب روسيا في سوريا.

وإرسال المرتزقة إلى الساحات الساخنة في العالم بغية توسيع نفوذها ليس بجديد على تركيا التي سبق لها وأن نقلتهم إلى ليبيا وناغورني/قره باغ، وها هي الآن تسعى إلى نقلهم لأوكرانيا لمواجهة روسيا بعد تحركها العسكري ضد الأخيرة في الـ 24 من شباط المنصرم، إذ تقول المعلومات أن المخابرات التركية ستنقل أكثر من 2500 مرتزق سوري إلى أوكرانيا لمواجهة روسيا.

وفي هذا السياق، كشف الخبير بقضايا الأمن الاستراتيجي السوري سعيد فارس السعيد، عن وجود نحو 2500 مرتزق تحت إشراف المخابرات التركية يستعدون الدخول إلى أوكرانيا.

ونقل موقع "بارس تودي" عن موقع "المعلوم"، أن الخبير بقضايا الأمن الاستراتيجي السوري سعيد فارس السعيد كشف أن “2500 من المرتزقة يتواجدون في محافظة إدلب السورية يستعدون لدخول أوكرانيا للمشاركة في الحرب ضد روسيا".

وبحسب التقرير فإن المخابرات التركية سوف تشرف على عملية نقل المرتزقة إلى بولونيا ومن ثم أوكرانيا، وأن معظم هؤلاء المرتزقة هم من الجنسية السورية وجنسيات عربية وشيشانية.

فيما قالت وكالة ريا نوفوستي الروسية يوم السبت 5 آذار، بأنّ مصدراً عسكرياً كشف لها قيام موظفين من جهاز الأمن الأوكراني، إلى جانب ضباط من جهاز المخابرات التركي، بزيارة إلى المناطق المحتلة في شمال سورية، و"عقدهم اجتماعات ناقشوا فيها مع التشكيلات المسلحة الموالية لتركيا هناك، إمكانية تجنيد مسلحين في صفوف الدفاع الإقليمي لأوكرانيا".

وبحسب مصدر فإنه في 4 شباط "توجهت مجموعة من ثلاثة عناصر من جهاز الأمن الأوكراني، برفقة ضباط من المخابرات الوطنية التركية، إلى مناطق تسيطر عليها تركيا في شمال سورية، بما في ذلك مستوطنتي عفرين وإعزاز".

وأضاف "وزاروا قاعدةً لإحدى الجماعات والتقوا بقادة عدد من التشكيلات الموالية لتركيا («فرقة السلطان مراد»، «لواء المعتصم»). وكذلك معسكرات الجماعات المسلحة غير الشرعية".

وأضاف المتحدث العسكري للوكالة أنه "في سياق هذه الاتصالات، تمت مناقشة إمكانية تجنيد مسلحين في صفوف قوات الدفاع الإقليمية لأوكرانيا. وتم الاتفاق على تنظيم سلسلة من الاجتماعات السرية مع الأشخاص المعنيين".

إغواء بالمال مقابل القتال في أوكرانيا

وتعليقاً على ذلك، قال الباحث السوري الدكتور، أحمد الدرزي، في تصريح لوكالتنا: "المخابرات التركية لا تعمل وحدها وإنما تعمل بالتنسيق مع المخابرات الأميركية".

وأضاف: "بأنه لم يتم نقل أي مسلح سوري من منطقة إدلب حتى الآن، وإنما الذين تم نقلهم ضمن مشروع سابق حصل العام الماضي، واعتمد على إخراج المجموعات الأجنبية منها الإيغور والأوزبك والشيشان والقوقازيين وتم إخراجهم بعد الضغط على أبو محمد الجولاني أمير تنظيم فتح الشام وهو جبهة النصرة (تحرير الشام)، لإخراجهم وإعادة تأهيلهم من جديد مقابل محاولة نزع صفة الإرهاب عن هذا التنظيم، وأهمهم كان أبو مسلم الشيشاني الذي تم استلام أسلحته وأسلحة المجموعات المرتبطة به".

وأشار الدرزي إلى أن "هذه المجموعات أخرجت عن طريق معبر خربة الجوز إلى منطقة اسمها بوردر، وفي هذه المنطقة تم إعادة تأهيل هؤلاء المقاتلين من جديد على أيدي المخابرات التركية وبإشراف المخابرات الأميركية، ثم تم أخذ قسم منهم إلى كازاخستان، واشتركوا بالتحرك هناك، ما دفع بالجيش الروسي للتدخل بسرعة، والقضاء عليهم قبل أن تتكرر تجربة سوريا وليبيا، وإفشال الثورة الملونة الجديدة فيها".

و"الآن تم أخذ البقية إلى أوكرانيا لاستخدامهم من جديد لمواجهة الجيش الروسي بعد اجتياحه لها، للحفاظ على أمنه القومي، وهم بصدد تشكيل فيلق للأجانب - كما عبر عن ذلك الرئيس الأوكراني زيلينسكي الذي يحوز على الجنسية الإسرائيلية- والذي سيضم إليه أيضاً مقاتلين سوريين متمرسين بالقتال مع المجموعات الجهادية بعد بدء التعاقد معهم بعقد قيمته 3000 دولار"، بحسب ما أفاد الدرزي.

نقل بشكل سري

إلا أن رئيس منظمة كرد بلا حدود، كادار بيري، يرى بأنه "إلى الآن لا يوجد مصدر يؤكد أن المخابرات التركية سوف تنقل مرتزقة إلى أوكرانيا كما فعلت سابقاً في ليبيا أو في أرمينيا في منطقة ناغورني قره باغ، ولكن عند نقل المرتزقة إلى ليبيا ومنطقة ناغورني قره باغ بدأ الموضوع بأحاديث وكان هناك بالفعل نقل مرتزقة. الأمر يتم بشكل سري".

وأضاف بيري: "لكن القراءات والمواقف الدولية والمواضيع التي أصبحت واضحة من خلال التدخل التركي في أكثر من ملف مما لا يعنيها واستخدام المرتزقة والتصريحات من قبل من يسمون أنفسهم معلمي تنظيم الإخوان المسلمين ويروجون لهذا التنظيم بدأوا يفتون بالذهاب إلى أوكرانيا ومحاربة الروس لأنهم دعموا النظام في سوريا، كل هذه المواضيع تؤكد أن تركيا سوف ترسل المرتزقة السوريين إلى أوكرانيا للقتال مع الأوكرانيين ضد الروس".

تركيا تزعزع استقرار المنطقة

وتركيا هي جزء من حلف الناتو، ولا يمكن لها أن تتخلى عن الدور المنوط بها في هذا الحلف الذي يقدم لها الدعم العسكري واللوجستي والسياسي. وفي هذا السياق يقول الدكتور الدرزي: الناتو يتيح لتركيا متسعاً من القدرات والإمكانيات لتحقيق مشروعها بالتمدد في كل المناطق ذات البعد القومي التركي في وسط آسيا وهي الدول الخمس: أذربيجان، تركمانستان، كازاخستان، أوزباكستان، طاجكستان، ثم الوصول لمنطقة شمال غرب الصين وهي منطقة الإيغور".

وأضاف: "هي بالتالي تحقق أهداف ومصالح الولايات المتحدة الأميركية في زعزعة أمن واستقرار روسيا والصين اللتين دخلت معهما في مواجهة على شاكلة الحرب الباردة والتي يمكن أن تتطور إلى حرب عالمية ثالثة إذا لم تتوقف الولايات المتحدة الأميركية عن زعزعة استقرارهما".

مراوغة تركية

وتركيا تراوغ في موقفها من التحرك العسكري الروسي في أكرانيا، حيث تدّعي بأنها مستعدة لأن تكون الوسيط بين الطرفين لإنجاح المفاوضات، وفي المقابل ترسل طائرات مسيرة إلى أوكرانيا، إلى جانب إغلاق المضائق بوجه السفن الروسية، كما بدأت بتجنيد مرتزقة سوريين لإرسالهم إلى أوكرانيا بحسب ما أفاد محللين، لنيل رضا الولايات المتحدة.

وحول ذلك، يقول الدرزي: "زمن هذه المراوغة التركية قد بدأ يضيق، فإمكانية استقطاب تركيا من قبل روسيا، وإخراجها من حلف الناتو قد أثبت فشله بشكل واضح، من خلال مجموعة من الإجراءات التي قامت بها، ومنها تزويد أوكرانيا بطائرات بيرقدار من جهة، وتقديم دعم استخباراتي كبير، وحتى الوصول إلى المنطقة الفاصلة بين روسيا وأوكرانيا وتركيا، في البحر الأسود، بحجة البحث عن الغاز في البحر الأسود، لكنها حقيقةً كي تؤمن الممر البحري لأوكرانيا".

فيما يرى كادار بيري أن "تركيا تحاول المراوغة وأن تمسك العصا من المنتصف وأن تظهر بأنها تريد حلولاً سلمية وهي تتصل مع بوتين وتريد أن تكون الوسيط بينها وبين أوكرانيا ومن ناحية أخرى تقوم بدعم أوكرانيا بالطائرات المسيرة التي لها دور فعال في المعارك الجارية في أوكرانيا، إذن تركيا مازالت تريد الحفاظ على وضع معين أو علاقة معينة مع روسيا لكي لا تخسر الوضع في سوريا، ومن المؤكد إن أوضحت تركيا موقفها من روسيا سوف تخسر سوريا لأن هناك اتفاقات منها العلنية ومنها السرية بين روسيا وتركيا في الملف السوري وعفرين مازالت شاهدة على ذلك".

وهنا يكمل بيري: "النقطة تكون مزدوجة، تركيا تفعل ذلك بشكل غير علني لكي لا يظهر موقفها بأنها ضد روسيا، تركيا ما زالت إلى اللحظة تواصل المراوغة أو اللعب على الحبلين مع روسيا تارة ومع أميركا تارة أخرى ولكن يبقى دائماً هدفها الأساسي هو القضاء على الشعب الكردي".

وبيّن بيري أنه "حتى في العقوبات وإغلاق المضائق بوجه السفن الروسية تركيا لم تكن واضحة في هذا الأمر فأحدهم يصرح أنها لن تلتزم في هذا الأمر ومن ناحية أخرى مسؤول تركي آخر يقول بأنهم سوف يغلقون المعابر في وجه كل السفن ولم يحدد السفن الروسية حسب العقوبات الأميركية الأوروبية، لذلك تركيا تحاول الحفاظ على الخط الوسط من أجل أن لا تخسر الموقف في سوريا".

ألاعيب الأتراك مكشوفة

ويرى الدرزي أن ملف "المرتزقة الأجانب الإسلاميين" ليس هو السبب الوحيد الذي سيصعد الخلاف بين تركيا وروسيا "عدا عن المقاتلين الإسلاميين الأجانب وبعد السوريين، هو ذهابها لتطبيق معاهدة مونترو، بحيث تمنع البوارج الحربية الروسية من الانتقال ما بين قاعدة طرطوس البحرية، وموانئ روسيا في البحر الأسود ذهاباً وإياباً، ما يشكل ضغط على روسيا، وهي الآن أمام واقع انكشاف عدم قدرتها الاستمرار بمناوراتها، والتلاعب على مجمل الأطراف لتحقيق طموحاتها الأساسية ولكن ضمن المظلة الأميركية ومظلة الناتو".

وروسيا كشفت هذه المراوغة التركية بشكل واضح، ما دفعها لأن ترفض الوساطة التركية بينها وبين أوكرانيا إذ يقول الدرزي في هذا السياق: "تركيا تعتبر بالعقل السياسي الروسي طرفاً في هذه الحرب وطرفاً في تهديدات الأمن القومي الروسي وهي ذات دور كبير يعول عليه حلف الناتو لتحقيق ما يريده من إمكانية تحطيم روسيا والقضاء على دورها في العالم".

وقائع نظام جديد..

وحول تداعيات إرسال تركيا مرتزقة إلى أوكرانيا وانعكاسه على الملف السوري قال الدرزي: "لا أعتقد أن روسيا سوف تفتح بشكل مباشر الملف السوري خاصة فيما يتعلق بالتسهيلات التي قدمتها موسكو إلى أنقرة للتوغل في مناطق عفرين بالاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية واحتلال المنطقة الشمالية الممتدة من تل أبيض إلى رأس العين ومن قبلها جرابلس عام 2016".

وأردف: "الآن هناك تعارض بين روسيا وتركيا، فزمن الوفاق الكامل لا يمكن أن يستمر، ولكن أعتقد أن روسيا الآن ليست بصدد فتح جبهة أخرى مع تركيا، إلا إذا ما حوصرت بشكل كبير، وظهر الدور التركي بشكل أكبر في حرب أوكرانيا، أو في منطقة البحر الأسود أو في مناطق من دول آسيا الوسطى بما يرفع من مستوى التهديدات الأميركية الناتوية لروسيا".

ووفقاً للدرزي فإنه "في المرحلة التي تلي أوكرانيا الحسابات سوف تختلف ليس فقط مع روسيا بل مع الصين الباردة في تعاطيها مع الملفات العالمية ولكنها تدرك حجم المخاطر التركية، وهاتين الدولتين اللتين وقعتا عقد شراكة بينهما بداية الشهر الماضي سوف تندفعان أكثر وأكثر بعد الحرب الأوكرانية لتثبيت وقائع النظام الجديد، ولن يكون لتركيا في حلف الناتو دوراً في هذا المكان سوف تلزم بدفع فاتورة هذا الاصطفاف إلا إذا غيرت مسارها وهذا اعتقد بأنه صعب في المدى المنظور فيمكن أن نشهد تصعيداً روسياً واضحاً في سوريا بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا".

أحلاهما مر.. أين تقف تركيا من الحرب الأوكرانية؟

أما بيري فيؤكد بأن "تركيا تريد القضاء على الكرد في الملف السوري وهذا ما سعت إليه، إذ قضت على الثورة السورية من أجل مصالحها وما تدعيه من أمن قومي، فهي باعت حلب ودمشق والغوطة وما حول دمشق من أجل احتلال عفرين والقضاء على كل ما يتمناه الكرد في الوصول إلى إدارة ذاتية لا مركزية في سوريا، هذا ما تسعى إليه تركيا بالاتفاق مع روسيا".

ولا تتوانى تركيا عن التدخل في الساحات الساخنة في العالم، ولكن في الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا هي في موقف لا تحسد عليه فلا الحياد يُنجيها ولا المساندة لأي طرف منهما يُجديها.

ويعتقد بيري بأن تركيا تريد أن تبقى وسطية في هذه الحرب ولكن استمرار المعارك في أوكرانيا لا بد لتركيا أن يكون لها موقف واضح إما مع روسيا أو الناتو، وأضاف قائلاً: "هذا سيكون له تأثير مباشر على وضعها في سوريا فإن كانت مع روسيا طبعاً سيكون لها مكتسبات أخرى في سوريا، أما إذا كانت ضدها سيكون للروس مواقف ضد الاحتلال التركي في سوريا".

ويوضح بيري أن "ظهور موقف جاد من تركيا يجعلها خاسرة بكلتا الحالتين. تركيا الآن تنتظر كيف تكون كفة الميزان لصالح روسيا أو ناتو أميركا وأوروبا، ويبدو أن هناك ضغوطات على تركيا كي تظهر موقفها وحتى إن لم تظهر ذلك فسيكون ذلك ظاهراً للروسي والأميركي إن تركيا تراوغ وتنتظر كفة الميزان لصالح من لكي تقف معه وهذا بحد ذاته استغلال".

خطر على العالم أجمع

وعن الخطر الذي يشكله إرسال المرتزقة الذين كانوا منضمين سابقاً إلى داعش، على أوروبا وخطر وقوع المضادات الجوية ومضادات الدروع التي يرسلها الغرب لأوكرانيا بأيديهم، يقول الباحث السوري، الدكتور أحمد الدرزي: "من المعلوم أن الاستخبارات الغربية والدول الأوروبية قد لعبت دوراً كبيراً في إرسال العناصر الموجودة على أراضيها إلى سوريا على أمل أن تحقق إنجازاً سياسياً كبيراً في المنطقة وإذا لم تستطع سوف يقتل هؤلاء العناصر وسوف تتخلص منهم. هذا العقل السياسي الغربي يفكر في المصالح الأساسية".

وأضاف: "لكن هذه الحسابات عندما لا تكون منسجمة مع الواقع فإنها ترتد عليها ويكفي أن نتذكر صورة فرانك نشتاين الغربية التي صنعت وحشاً بشرياً من رفات جثث موتى أقوياء ليكونوا ذوو قدرات عالية فما أن استيقظ حتى قتل صانعه. هذا هو حال الغرب في تعاطيه مع ملف الإسلاميين الذين صنعهم بدءا من أفغانستان وانتهاء بسوريا وربما سوف نشهد هذا الملف في أماكن أخرى والدور التركي ليس دوراً منفصلاً عن الدور الأميركي والدور الأوروبي في تحقيق مصالح هذه الدول مجتمعة مع بعضها البعض".

فيما يرى كادار بيري بأن المرتزقة الذين سوف ترسلهم تركيا إلى أوكرانيا سيشكلون خطراً كبيراً على العالم أجمع، وقال: "من ستقوم تركيا بإرسالهم إلى أوكرانيا هم بقايا داعش والقاعدة، وحصولهم في أوكرانيا على أسلحة نوعية واستخدامها هذا سوف يضر بكل دول العالم ليس فقط بالأوروبيين".

وبيّن بيري بأنه ليس فقط تركيا من سترسل مرتزقة إلى أوكرانيا بل "ومن طرف آخر هناك إرهابين آخرين سوف ينضمون إلى قوات روسية، فروسيا أيضاً تحاول عبر استخباراتها ومجموعة فاغنر تجنيد وإرسال مرتزقة سوريين من الفيلق الخامس لقتال الأوكرانيين".

وفي ختام حديثه أدان رئيس منظمة كرد بلا حدود، كادار بيري، ما يجرى على الأراضي الأوكرانية وقال: "الحرب مدانة بكل أشكالها، والتدخل الروسي في أوكرانيا والتعدي على سيادة أوكرانيا مدان" كما أدان التشدد الأوكراني، قائلاً: "من حق الشعوب القاطنة في أوكرانيا أن تعلن عن استقلالها وأنها تريد فيدرالية أو إدارة ذاتية أو أياً ما تريد، وهذا الموقف الأوكراني المتشدد مدان أيضاً"، كما دعا مكونات شمال وشرق سوريا إلى "التزام موقف الحياد في هذه الحرب".

(ح)

ANHA