​​​​​​​متحدياً باشاغا.. الدبيبة يعلن خطة للانتخابات الليبية

أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، خطة لتنظيم الانتخابات البرلمانية قبل نهاية حزيران، وترحيل الانتخابات الرئاسية إلى وقت لاحق غير محدد، وذلك بعد أسابيع على اختيار مجلس النواب فتحي باشاغا رئيساً جديداً للحكومة.

​​​​​​​متحدياً باشاغا.. الدبيبة يعلن خطة للانتخابات الليبية
الثلاثاء 22 شباط, 2022   07:30
مركز الأخبار

وأكد الدبيبة في كلمة متلفزة في وقت متأخر ليل الإثنين أن خطته التي أطلق عليها تسمية "إعادة الأمانة إلى أهلها"، تقوم على إجراء انتخابات برلمانية قبل 24 حزيران/ يونيو المقبل، أي قبل موعد انتهاء خريطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي اختار حكومته قبل عام في جنيف، بحسب ما أفادته شبكة "سكاي نيوز".

وتنص الخطة على "إجراء الاستفتاء على الدستور بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية".

وأشار الدبيبة إلى أنه في حال تعذر إجراء الانتخابات، نظراً لاستخدام القوة ومنعها من بعض الأطراف، فإن خيار "التصويت الإلكتروني" سيكون "قائماً".

كما ألمح إلى اللجوء إلى "الانتخابات الجزئية في بعض المناطق" وفقاً لتجارب دولية عدة.

وعيّن مطلع الشهر الجاري مجلس النواب الذي يتخذ من الشرق مقراً، وزير الداخلية السابق والسياسي النافذ فتحي باشاغا (60 عاماً) رئيساً للحكومة ليحل محل عبد الحميد الدبيبة، لكن هذا الأخير أكد أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

وجاء اختيار باشاغا للمنصب، بعد اعتماد مجلس النواب مؤخراً، خريطة طريق جديدة، بموجبها يعاد تشكيل الحكومة وتجرى الانتخابات في غضون 14 شهراً كحد أقصى، ما تسبب في انقسام ورفض لطول أمد تأجيل الاستحقاق.

وشدد الدبيبة على أن خطته هي "الحل الوحيد" الذي يخرج جميع الكيانات السياسية، بما فيها حكومته من المشهد الحالي.

وقال بهذا الصدد: "ستجرى الانتخابات البرلمانية وسترحل الانتخابات الرئاسية، لتُنتج وفق دستور دائم (...)، بصفتي أحد المترشحين للانتخابات الرئاسية، مستعد مقابل البدء في الانتخابات البرلمانية وخروج جميع الأجسام، وبالرغم من فرصتي الجيدة إلا أنني سأكون أول المتنازلين". في إشارة لانسحابه من الترشح للانتخابات الرئاسية.

ولم تتضمن خطته موعداً محدد لإجراء الانتخابات الرئاسية.

وحذر الدبيبة من محاولة "الطبقة السياسية المهيمنة" الهروب من إجراء الانتخابات، وأكد أن هذا الأمر "يهدد بعودة الانقسام، وسيؤدي حتماً إلى الحرب مرة أخرى".

وختم قائلاً: "سأسلم الأمانة بالانتخابات، ولن أقبل تسليمها للفوضى (...)، الانتخابات فقط هي الحل".

وبعد سنوات من العنف، أدت عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة إلى تعيين عبد الحميد الدبيبة رئيساً للوزراء مطلع عام 2021 لإدارة المرحلة الانتقالية حتى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

لكن تم تأجيل الاقتراع الذي كان مقرراً في كانون الأول/ ديسمبر 2021 إلى أجل غير مسمى بسبب خلافات بين الفاعلين.

ويخشى كثير من الليبيين أن يؤدي النزاع إلى عودة سنوات الانقسام التي سبقت تعيين الدبيبة قبل حوالي عام، عندما كانت هناك حكومتان متناحرتان في الشرق والغرب.

ومع تصاعد المشكلات السياسية في الأسابيع الأخيرة، احتشدت قوات مسلحة متنافسة في العاصمة فيما زاد المخاوف من وقوع اشتباكات.

وقوضت الفوضى السياسية في ليبيا خطة سلام تحظى بدعم دولي وتهدف إلى إنهاء العنف والانقسام.

(ل د)