مراد قره يلان عن رشيد متينا: كان مثالاً للوطنية

تقدم عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، مراد قره يلان، بالعزاء إلى عائلة الشخصية الوطنية الراحل رشيد متينا، وعبّر عن حزنه لفقدان قامة وطنية، مؤكداً على المضي على خطا الشهداء والوطنيين لتحقيق آمالهم.

مراد قره يلان عن رشيد متينا: كان مثالاً للوطنية
الإثنين 21 شباط, 2022   07:39
مركز الأخبار

في الـ 14 من شهر شباط الجاري، توفي الشخصية الوطنية رشيد متينا، وهو مواطن كردي من قرية متينا في مقاطعة عفرين المحتلة، والد الشهيد عبد الحنان رشيد (الاسم الحركي يشار) المناضل الذي استشهد في جبال كردستان.

في هذا الصدد، أرسل عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، مراد قره يلان رسالة عزاء إلى عائلة الراحل رشيد متينا، تقدم فيها بالعزاء إليهم،  وقال إنهم سيسيرون على درب الوطنيين من أمثال رشيد متينا ويوسف كلو، الذي استشهد إثر هجوم لطيران دولة الاحتلال التركي في قامشلو.

وأشاد قره يلان في رسالته بوطنية رشيد متينا، وقال: "الرفيق رشيد كان مثالاً للوطنية. وبدأ بالعمل الثوري من بيته".

فيما يلي نص رسالة العزاء لعضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، مراد قره يلان:

"إلى عائلة الوطني الشريف الرفيق رشيد متينا

بداية أحييكم جميعاً وأتمنى أن تكونوا بحالة جيدة.

لقد تسبب خبر وفاة الرفيق رشيد بحزنٍ كبير لنا، تألمنا لفقدان رفيق السنين وطريق الكفاح، فقدان الرفيق رشيد بالنسبة لنا فقدان قيمة تاريخية".

وبلغ عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، مراد قره يلان، تعازيه الحارة إلى عائلة الشخصية الوطنية، حيث قال: "إنني أشارككم حزنكم باسم حركتنا. وأتقدم بأحر التعازي لكم. إننا نعزي أنفسنا وجميع الوطنيين العفرينيين بفقدان رفيقنا رشيد، وليرحمه الله".

وأضاف مراد قره يلان: "الرفيق رشيد كان شخص صادق وخلوق. كان صادقاً مع شعبه ومتعلقاً بوطنه. كان رفيقنا في العمل والكفاح. رفيق الآمال الكبيرة".

وأشار إلى نضال الشخصية الوطنية رشيد متينا: "في عام 1982، حين لم يعرفنا أحد في عفرين. سمعنا الوطني رشيد متينا، واقتنع بأفكار القائد آبو التي قدمتها حركتنا. لقد عمل معنا كرفيق حقيقي. فتح بيته لنا من اليوم الأول ووظف كل إمكانياته في خدمة نضالنا. كما دعمنا بكل قوته. لقد استوعب فكر القائد في وقت قصير. وبنى أحلاماً كبيرة عليه. في كل منطقة عفرين".

ونوه قره يلان إلى دور رشيد متينا الكبير في نشر أفكار القائد عبد الله أوجلان في عفرين، وقال: "لقد كان صاحب دور كبير في عفرين إلى جانب عدد من الوطنيين من أمثاله".

وتطرق مراد قره يلان إلى المجهود الكبير للوطنيين في عفرين آنذاك، بالقول: "في عفرين وكامل المنطقة كان هناك عامودان أساسيان في تقدم وانتشار فكر القائد آبو، كان أحدهما الرفيق الوطني أحمد حبو والثاني الرفيق رشيد متينا، في الحقيقة كل المجموعة الأولى كانت صاحبة جهد وتعب. لكن هذين الرفيقين كانا أصحاب المجهود الأكبر".

وأضاف عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، "لقد أصبحوا دليلاً لنشر أفكار حركتنا وعملوا كثوريين. نستطيع القول أن روح الثورة الموجودة في عفرين اليوم هي بفضل هؤلاء الأشخاص"، مؤكداً: "لن يتم نسيانهم أبداً، لأنهم بنوا نتاجاً وتعبوا، لقد لعبوا دوراً كبيراً في نشر أفكار حركتنا، وأصبحوا أصحاب جهد من خلال عملهم بأخلاق عالية وبقلب نظيف".

وفي ذكر خصال الشخصية الوطنية الراحل رشيد متينا، قال مراد قره يلان: "الرفيق رشيد كان مثالاً للوطنية، لقد بدأ بالعمل الثوري من بيته، وعدّ الانضمام إلى الثورة أمراً مقدساً، لذلك وفي بيته تربى قادة حقيقيون، قادة حرب مثل الرفيق يشار، كان قائداً بطلاً وظل هكذا حتى شهادته، الثقافة التي بناها الرفيق رشيد في المنزل أنشئت شباب ونساء ثوريات، شهداء ونشطاء ووطنيين، وهكذا بعمله وبمساعدة عائلته حمل عبء العمل الثوري، وأصبح صاحب فضل في انتشار أفكار حركتنا في المنطقة".

وتابع: "لتعيش الوطنية الحقيقة التي تمثلت بشخصية الرفيق رشيد والرفيق وطني، هؤلاء الوطنيين هم جذور الوطنية والكردية في روج آفا، ولهذا كانوا شوكة في أعين الأعداء دائماً، الرفيق رشيد كان يبلغ 83 عاماً، وفي قامشلو كان الرفيق يوسف كلو يبلغ من العمر 83 عاماً، وشاهدنا كيف أصبح هدفاً للعدو الفاشي وبلغ مرتبة الشهادة".

وأكد مراد قره يلان أنه "دون شك العدو يخاف من هؤلاء الرفاق، ولذلك يقوم باستهدافهم، على الرغم من تقدهم في السن، إلا أن موت هؤلاء الرفاق يجعلنا حزينين، الأشخاص مثل الرفيق رشيد، أيضاً في كوباني مثل الرفيق شيخ محمد باقي، والد المناضلة شيلان كوباني، موت هؤلاء جميعاً سبب لنا حزناً كبيراً، إن كانوا شهداء أو حالات وفاة، هؤلاء الرفاق بذلوا جهداً، وعملوا بكرامة، لقد تركوا أثراً كبيراً ولن ينسوا أبداً".

مشدداً: "إننا سائرون على طريق هذه الشخصيات الشريفة، عندما تم تحرير عفرين سعد الرفيق رشيد جداً، لكن عندما احتلت الدولة التركية المحتلة عفرين، نعرف أنه أيضاً حزن جداً، كان وعده وتطلعه تحرير عفرين، وهذه وظيفة تاريخية لكل وطني، أننا نعلم أنه عندما نرفع علم الحرية في عفرين فقط وقتها ستفرح قلوب الشهداء والوطنين كالرفيق رشيد، إننا نناضل من أجل تحقيق آمالهم، وأننا سنمثل الصداقة الحقيقة وهذا عهدنا".

عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، مراد قره يلان، قال عن الوطنيين: "مهما تحدث الإنسان عن الوطنيين الشرفاء مثل الرفيق رشيد، الرفيق وطني، الأخ شيخ والشهيد يوسف، سيبقى الكلام قليلاً، وهذا مكان شرف وفخر لكم أن تكونوا عائلة أشخاص وطنيين، عليكم أن تفتخروا بجهودهم، ويجب أن تواصلوا دربهم بشكل حقيقي، هكذا وبتعزيز الانضمام الثوري سيسعد قلب الرفيق رشيد، إننا نأمل هذا".

وجدد في نهاية الرسالة عزائه لعائلة الراحل وجميع شعب عفرين بفقدان الشخصية الوطنية رشيد متينا ، وحيا "جميع أفراد عائلة الرفيق رفيق وعموم شعبنا في عفرين"، متمنياً لهم الصحة والعافية والتوفيق.

(ر خ)

ANHA