​​​​​​​المئات يستذكرون المناضل أوصمان دادلي في مسقط رأسه بكوباني

أحيا المئات من أهالي مقاطعة كوباني اليوم الجمعة، ذكرى استشهاد المناضل عثمان سليمان في قرية دادلي غرب مدينة كوباني.

​​​​​​​المئات يستذكرون المناضل أوصمان دادلي في مسقط رأسه بكوباني
​​​​​​​المئات يستذكرون المناضل أوصمان دادلي في مسقط رأسه بكوباني
​​​​​​​المئات يستذكرون المناضل أوصمان دادلي في مسقط رأسه بكوباني
​​​​​​​المئات يستذكرون المناضل أوصمان دادلي في مسقط رأسه بكوباني
​​​​​​​المئات يستذكرون المناضل أوصمان دادلي في مسقط رأسه بكوباني
​​​​​​​المئات يستذكرون المناضل أوصمان دادلي في مسقط رأسه بكوباني
الجمعة 18 شباط, 2022   11:02
كوباني

اجتمع المئات من الأهالي الذين قدموا من قرى وبلدات مختلفة في مقاطعة كوباني، أمام منزل الشهيد عثمان سليمان المعروف باسم "أوصمان دادلي" في مسقط رأسه بقرية دادلي غرب مدينة كوباني بـ 25 كم.

حمل الأهالي صوراً للشهيد وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي، ثم اتّجهوا نحو مقبرة القرية حيث ضريح الشهيد.

عقب وصول الحشد إلى ضريح الشهيد، وقف المشاركون في مراسم الاستذكار دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، فيما ألقى الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الدبلوماسية في حزب الاتحاد الديمقراطي بإقليم الفرات، بكر حج عيسى، كلمةً أشار فيها إلى النضال والدور الكبير للشهيد عثمان سليمان ضد ظلم واستبداد حكومة دمشق في سوريا.

مضيفاً بالقول "إننا اليوم نجتمع هنا لنقول إن الشعب الذي ناضل الشهيد أوصمان من أجله، يعيش اليوم في ظل إدارة ذاتية ديمقراطية بمؤسساتها التي يديرها طلبة الأستاذ الشهيد أوصمان دادلي".

وعاهد بكر حج عيسى في ختام كلمته الشهيد أوصمان دادلي بأنهم سيسيرون على نهج الديمقراطية والحقيقة حتى النصر.

إلى جانب ذلك، تحدث نجل الشهيد أوصمان دادلي، أحمد سليمان، الذي أوضح أن العمل الصحيح وإنجاح الثورة هو الدين الذي يمكن سداده لوالده الشهيد وجميع شهداء حركة حرية كردستان.

وفي السياق ذاته، ألقى الشاعر حمي كوباني قصيدة عن وفاء ونضال الشهيد أوصمان دادلي.

والشهيد عثمان سليمان، الذي كان ملقباً باسم "أوصمان دادلي" أو "الأستاذ أوصمان" استُشهد في الـ 18 من شباط عام 2008، عن عمر يناهز الـ 60 عاماً، جراء التعذيب الوحشي الذي تعرضه له في السجن بعد اعتقاله من قبل حكومة دمشق.

وورِي جثمان الشهيد أوصمان الثرى يوم الثلاثاء 19 شباط 2008، في مقبرة قريته "دادلي" بمراسم تشييع مهيبة حضرها ما يزيد عن 15 ألفَ مشيّع.

(ز س/ س ر)

ANHA