أحدهما من "أشبال الخلافة".. قسد تلقي القبض على مرتزَقَين من داعش كانا يحضّران لتنفيذ عمليات انتحارية

ألقت قوات سوريا الديمقراطية القبض على مرتزقين اثنين من داعش، أحدهما من أطفال "أشبال الخلافة"، خلال حملة تمشيط في بلدة “ذيبان” بريف دير الزور الشرقي، كانا يحضّران لتنفيذ عمليات انتحارية في المنطقة.

أحدهما من "أشبال الخلافة".. قسد تلقي القبض على مرتزَقَين من داعش كانا يحضّران لتنفيذ عمليات انتحارية
الجمعة 18 شباط, 2022   07:25
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بياناً إلى الإعلام والرأي العام، كشف فيه إلقاء القبض على مرتزقين اثنين من داعش، كانا يحضّران لتنفيذ عمليات انتحارية واختلاق الفوضى في المنطقة.

جاء فيه: "يستمر كفاحنا ضد الإرهاب بعزيمة قوية، خاصة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي الذي لجأ إلى اتخاذ أساليب مختلفة، في محاولة لتنظيم صفوفه وفرض سيطرته على المنطقة.

مرتزقة “داعش”، ومن خلال الهجمات الانتحارية واغتيال المدنيين، يسعون إلى ترهيب السكان وإشاعة الخوف والإرهاب في المنطقة، وليتخذوا المدنيين دروعاً بشرية لهم، ولكن، أحبطت قواتنا جميع محاولات التنظيم الإرهابي في إحياء نفسه مرة أخرى.

في 15 فبراير/ شباط الجاري، أطلقت قواتنا حملة تمشيط في بلدة “ذيبان” بريف دير الزور الشرقي، وألقت القبض على مرتزقين اثنين من تنظيم “داعش” الإرهابي، كانا يسعيان إلى استهداف مناطق الإدارة الذاتية شرق دير الزور.

الأوّل يدعى “طارق رشيد الحمو” المعروف باسم “أسامة قرداش” عراقي الجنسية، شارك في العديد من الهجمات التي شنها تنظيم “داعش” الإرهابي، ويداه ملطختان بدماء العديد من الأبرياء.

الإرهابي “الحمو” اعترف أنه دخل إلى المنطقة انطلاقاً من البادية السورية، حيث أوُكلت إليه مهمة الانغماس في مناطق مهمة، ومحاولة فك الطوق الأمني لقوات سوريا الديمقراطية حول سجن الصناعة في الحسكة، أثناء هجوم داعش عليه.

كما تم إلقاء القبض على المرتزق “فرهاد عبد الرحمن التركستاني” ذو الـ /14/ عاماً تركستاني الجنسية، أحضره مرتزقة داعش من بادية تدمر إلى دير الزور؛ لزجه في شن الهجمات على مناطق شرق دير الزور بما فيها القيام بعمليات انتحارية.

المرتزق “فرهاد عبد الرّحمن التركستانيّ” ذو الـ/14/ عاماً عائلته تقيم في تركيّا، ودخل سوريّا للانضمام إلى صفوف تنظيم “داعش” الإرهابيّ، وقد قتل والده المنضمّ إلى صفوف التنظيم أيضاً في مدينة حلب.

وحينما أنهت قواتنا وجود تنظيم “داعش” الإرهابي في الباغوز عام 2019؛ تم اعتقال هذا المرتزق وعائلته، ووضعوا في مخيم الهول.

ونظراً لصغر سنه؛ وضعه التنظيم الإرهابي بين ما يسمّى بـ “أشبال الخلافة” التابعين لتنظيم “داعش” الإرهابي، وتم فرزه لتدريب الأطفال الصغار، وهناك تلقى تدريبات عسكرية وفكرية وأيديولوجية للتنظيم الإرهابي. وحسب اعترافات المرتزق “فرهاد”؛ فقد تم إخراجه من مخيم الهول بواسطة منظمة “بهار”، التي أوقفت أعمالها في المخيم. ومن أجل استخدامه في العمليات الانتحارية، أرسله تنظيم “داعش” الإرهابي إلى دير الزور.

ألقي القبض على المرتزقين خلال عمليات التمشيط، ويستدل من خلال اعترافاتهما، أنهما كانا يسعيان إلى اختلاق الفوضى في المنطقة، والشروع في قتل المدنيين من أبناء المنطقة، وعملياتنا جنّبت المنطقة مخاطر وتهديدات كبيرة".

(ف)