"تشويش ومعلومات مضللة".. تسريب مضمون الاتفاق النووي النهائي يثير حفيظة إيران وروسيا

أثار تسرب مضمون مسوّدة الاتفاق النهائي الذي جرى التوصل إليه بعد محادثات طويلة في العاصمة النمساوية، فيينا حفيظة المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده والمندوب الروسي في فيينا ميخائيل أوليانوف، اللذين اعتبراه "معلومات مضللة" وتهدف إلى "تشويش المرحلة الأخيرة من المحادثات".

"تشويش ومعلومات مضللة".. تسريب مضمون الاتفاق النووي النهائي يثير حفيظة إيران وروسيا
الجمعة 18 شباط, 2022   06:23
مركز الأخبار

وجاء الرد الإيراني بعد أن تسربت المعلومات عن مضمون مسودة اتفاق نهائي جرى التوصل إليه بعد محادثات طويلة في فيينا.

فقد ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، بما وصفها "المعلومات المضللة" التي يتم تداولها بشأن اتفاق إيران النووي.

وقال في تغريدة على حسابه على "تويتر" مساء أمس الخميس، إن "المعلومات المضللة، المقنعة في صورة تقارير إعلامية، خطيرة"، في إشارة إلى تقرير نشرته وكالة رويترز أمس استناداً إلى تأكيد عدد من الدبلوماسيين.

كما وصف تلك المعلومات بالملفقة، قائلاً إن حقيقة الاتفاق النووي بعيدة عن القصص الملفقة التي يتم تداولها دون مصادر".

محذراً من انتشار "مزيد من التلفيق تزامناً مع الاقتراب من اتفاق المفاوضين خلال الأيام الأخيرة" من المحادثات النووية التي انطلقت العام الماضي في العاصمة النمساوية، بحسب ما نقلته شبكة العربية.

بدوره، اعتبر المندوب الروسي في فيينا ميخائيل أوليانوف أن تلك التسريبات تهدف إلى التشويش على المرحلة الأخيرة والحساسة من المحادثات.

وقال في تغريدة على حسابه على "تويتر": "مع اقترابنا من التوصل إلى اتفاق بشأن استعادة خطة العمل المشتركة، أصبح معارضو الاتفاق النووي أكثر فاعلية ونشاطاً في الفضاء العام بهدف خلق جو غير صحي حول المرحلة النهائية من المفاوضات".

جاءت تلك التعليقات بعد أن أكد دبلوماسيون ومسؤول إيراني أيضاً توصل المفاوضين في العاصمة النمساوية، لمسوّدة اتفاق يزيد طولها عن 20 صفحة، تنص على مجموعة من الخطوات واجبة التنفيذ بمجرد إقرارها، بدءاً بمرحلة تتضمن تعليق إيران للتخصيب فوق 5%.

كما تضمنت أيضا بنوداً حول رفع التجميد عن حوالي 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك الكورية الجنوبية بموجب عقوبات أميركية، بالإضافة إلى إطلاق سراح سجناء غربيين محتجزين في إيران.

إلا أن الدبلوماسيين المطلعين على المحادثات أشاروا في الوقت عينه إلى وجود بعض النقاط العالقة أيضاً.

تأتي تلك التسريبات في وقت أكدت أميركا وطهران والدول الغربية الموجودة على طاولة التفاوض الاقتراب من المرحلة النهائية من المحادثات التي انطلقت في نيسان/ أبريل من العام الماضي.

فيما حددت بعض المصادر يوم السادس من آذار/ مارس المقبل، كآخر فرصة لإعادة إحياء الاتفاق الذي أبرم في العام 2015، وانسحبت منه الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب، وإلا فلا أمل للعودة إليه.

(د ع)