​​​​​​​صحف عالمية: لقاء مرتقب بين بلينكن ولافروف بخصوص أوكرانيا وتل أبيب تتوقع التوصل إلى اتفاق نووي قريباً

من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي بنظيره الروسي الأسبوع المقبل، فيما قال مسؤولون إسرائيليون إن إيران والقوى العالمية ستوقع "على الأرجح" قريباً على اتفاق بشأن برنامج طهران النووي.

​​​​​​​صحف عالمية: لقاء مرتقب بين بلينكن ولافروف بخصوص أوكرانيا وتل أبيب تتوقع التوصل إلى اتفاق نووي قريباً
الجمعة 18 شباط, 2022   06:00
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى اللقاء الذي سيجمع بلينكن ولافروف الأسبوع المقبل واقتراب التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، إلى جانب الانسحاب الفرنسي من مالي.

أزمة أوكرانيا: بلينكن ولافروف يتفقان على الاجتماع مع وصول التوترات إلى "لحظة الخطر"

قالت صحيفة الغارديان البريطانية حول الأزمة الأوكرانية: "من المقرر أن يلتقي أنتوني بلينكن بوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأسبوع المقبل، حيث حذر وزير الخارجية الأميركي من أن الأزمة في أوكرانيا هي "لحظة خطرة على حياة وسلامة الملايين من الناس".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية ليلة الخميس، إن بلينكن قبل دعوة للقاء لافروف بشرط عدم حدوث غزو لأوكرانيا. توفر هذه الخطوة الأمل في أن القنوات الدبلوماسية ستظل مفتوحة حتى مع ارتفاع صوت تحذيرات الولايات المتحدة من غزو وشيك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس: "إذا قاموا بغزوهم في الأيام المقبلة، فسوف يوضح أنهم لم يكونوا جادين بشأن الدبلوماسية". وقال بلينكن في وقت سابق يوم الخميس إنه بعث برسالة إلى لافروف يقترح فيها عقد اجتماع في أوروبا.

ومن المقرر أن تصل نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، إلى ميونيخ لإجراء محادثات لعدة أيام مع قادة العالم بما في ذلك المستشار الألماني، أولاف شولتز، ووزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي".

المسؤولون الإسرائيليون يخشون من احتمال توقيع الاتفاق النووي الإيراني الجديد قريباً

قالت صحيفة الهآرتس الإسرائيلية، حول الملف النووي الإيراني: " قال مسؤولون إسرائيليون الخميس إن إيران والقوى العالمية ستوقع "على الأرجح" قريباً على اتفاق بشأن برنامج طهران النووي.

وقالت المصادر إن الاتفاق سيكون نسخة من الاتفاق النووي الأصلي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018، مع تغييرات وتحديثات طفيفة.

تم إطلاع المسؤولين الإسرائيليين مؤخراً على التقدم الكبير في المحادثات نحو اتفاق نووي، والذي يقدرون أنه سيتم التوقيع عليه قريباً.

على الرغم من عدم الكشف عن تحديثات الاتفاقية بالكامل، فمن المتوقع أن تعارضها إسرائيل لسببين رئيسين. السبب الأول هو أن الاتفاقية الأصلية لا توقف البرنامج النووي الإيراني بالكامل، بل تركز بشكل أساسي على تقييد تخصيب اليورانيوم. وهذا يعني أن طهران يمكن أن تستمر في تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.

السبب الثاني هو أن الاتفاقية النووية الموقعة في 2015 تتضمن إطاراً زمنياً محدداً، ومن المقرر أن تنتهي في حوالي ثماني سنوات. وما لم يتم تحديث الجدول الزمني، فمن المقرر أن تنتهي صلاحية بعض بنود الاتفاقية في وقت سابق، في السنوات القليلة المقبلة، وهذا سيمكّن إيران من تجديد تخصيبها دون قيود".

فرنسا وحلفاؤها يسحبون قواتهم من مالي

قالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية "قالت فرنسا وحلفاؤها الأوروبيون إنهم سيسحبون قواتهم العسكرية من مالي، في خطوة تهدد بترك فراغ أمني في منطقة الساحل الإفريقي، حيث أمضت القوات التي تقودها فرنسا ما يقرب من عقد في محاربة الجماعات الإرهابية وتهدئة الصراع العرقي.

يأتي القرار بعد شهور من تدهور العلاقات بين الغرب وحكام مالي، الذين استولوا على الدولة الواقعة غرب أفريقيا في انقلاب دعمه الجيش في أيار من العام الماضي. واستعانت الحكومة المالية منذ ذلك الحين بشركة الأمن الخاص الروسية فاغنر، ما دفع أوروبا إلى فرض عقوبات على قادة الانقلاب. كما أوقفت فرنسا الكثير من دعمها المالي للدولة الفقيرة لمنع استخدام هذه الأموال في دفع ما يقدر بنحو 10 ملايين دولار في الشهر لشركة فاغنر".

 (م ش)