في ذكرى الهجمات.. المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية: بالمقاومة تولد الحياة

أدلى المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ببيان، نوّه من خلاله إلى أن صناعة الانتصار تبدأ بالاقتداء بأخوة الشعوب والسير على نهج "المقاومة تولد الحياة"، وذلك في الذكرى السنوية السادسة لبدء الهجمات على حي الشيخ مقصود.

في ذكرى الهجمات.. المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية: بالمقاومة تولد الحياة
الأربعاء 16 شباط, 2022   10:00
حلب  

يصادف اليوم، (16 شباط/ فبراير) ذكرى بدء الهجمات على حي الشيخ مقصود عام 2016، الهجمات التي ولّدت مقاومة يحتذى بها، ومبنية على أسس حرب الشعب الثورية.

في هذا السياق، أدلى المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب ببيان إلى الرأي العام، وذلك أمام مركز المجلس الواقع في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، بحضور وجهاء وأعيان الحيين إلى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية.

البيان قرئ من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، فالنتينا عبدو.

أشار البيان إلى المقاومة التي أبديت في حي الشيخ مقصود في وجه كل القوى التي أسماها بـ "الضلالية" والتي أرادت أن تُخضِع الحي للسيطرة المطلقة، مؤكداً أن الشعب بجميع مكوناته وأطيافه أبى ذلك، وكتب على جبينه إما الحياة أو الموت والسير على نهج المقاومة تولد الحياة.

البيان نوّه إلى أن دافع الانتصار بُني على أساس الوحدة بين الجميع بشيبه وشبابه ونسائه ورجاله وكل المكونات المتعايشة والفئات دون إقصاء أي طرف.

وذكر أنه وبعد مضي ستة أعوام "على بداية أبشع الحروب والهجمات على الحي من قبل جميع الفصائل الإرهابية، وقد نال نصيبه من هجمات النظام البعثي بصواريخه وطائراته الحربية التي دمرت المنازل فوق رؤوس أصحابها، إلا أن أهله وقفوا في خندق الجبهات الأمامية ليصدوا هجمات الإرهابيين".

أما بخصوص مصدر تلك الإرادة التي تحلى بها أبناء الحي، فقال البيان "أصبح الحي من خلال تلك المقاومة التي أبداها أهله قلعة تتحطم على أبوابها مخططات كل تلك القوى التي أرادت السوء بالحي وأهله".

وتابع: "إن هذا الحي، ومنذ انطلاقة حركة التحرر الكردستاني تحوّل إلى مدرسة للتدريب والتعليم على نهج وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، حيٌّ كبر أهله على هذه الأيديولوجية، وقد ارتسمت مبادئ أخوة الشعوب في عروقه فأصبحت له ميراثاً وأساساً نحو تأسيس قاعدة الأساس في مشروع الإدارة الذاتية التي هي روح البراديغما التي أصبحت مشروعاً على أرض الواقع، ألا وهي الأمة الديمقراطية".

كما استذكر البيان جميع المواطنين والمقاتلين ممن التحقوا بقوافل الشهداء، وضحوا بحياتهم دفاعاً عن حييهم، وقال: "إنهم من خلال مقاومتهم ببسالة فداءً للكرامة والشرف أناروا دروب الشعوب كلها نحو تحقيق النصر والاستقرار والأمان".

وشدد على تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله اوجلان، ومواصلة السير على خطا شهداء الحرية وتحقيق أهدافهم في بناء وطن ديمقراطي حرّ.

(م ع/ي م)

ANHA