​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية

خرج المئات من الشبيبة الثورية بمدينة الحسكة في مظاهرة حاشدة تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، رافعين شعار  "حرية القائد عبد الله أوجلان هي حرية الشعوب المضطهدة"،  وانتهت بإصدار بيان للرأي العام.

​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
​​​​​​​مظاهرة حاشدة للشبيبة الثورية في الحسكة تنديداً بالمؤامرة الدولية
الإثنين 14 شباط, 2022   14:46
الحسكة

تحت شعار "حرية القائد عبد الله أوجلان هي حرية الشعوب المضطهدة", نظمت الشبيبة الثورية بمدينة الحسكة مظاهرة حاشدة بعد ظهر اليوم الاثنين وذلك تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان التي تصادف ذكراها الـ١٥ من شباط /فبراير من كل عام

وانطلقت المظاهرة من جانب دوار الحمامة جانب مبنى مجلس مقاطعة الحسكة وجابت الشارع الرئيس لحي المفتي وصولاً لدوار الشهيد سرحد, وهتف المتظاهرون لحرية القائد منددين بالمؤامرة الدولية  التي استهدفته ومطالبين المجتمع الدولي والهيئات الأممية بالتحرك فوراً لرفع العزلة المفروضة عليه

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء ألقت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة ميديا أحمد بياناً للرأي العام قالت فيه:

"بالمقاومة نستنكرها وبالمقاومة سنحطمها وبالالتفاف حول القائد سنحرر القائد والشعب والوطن , في ١٥ فبراير 1999 اجتمعت مصالح قوى الشر ضد الشعب بشخص القائد أوجلان وكان الهدف إنهاء حركة حرية كردستان والنيل من مقاومة الشعب وكان مخططاً إنهاء الشعب وتجريده من أدواته ووسائله الدفاعية".

وأكد البيان على أنه "ومع مرور٢3 عاماً على المؤامرة يمكننا القول بأن المؤامرة مستمرة لكنها ضعفت والمقاومة مستمرة وتتصاعد وتزداد قوة، وانتقلت من سجن صغير في جزيرة صغيرة إلى كل أصقاع كردستان والشرق الأوسط والعالم , حيث حطمت المقاومة كل المعتدين وأصابتهم بالإحباط وأحيت قلوب الشعوب التي اتحدت وتجمعت حول مدرسة إمرالي الفكرية وتحولت الحركة من شخص واحد إلى شعوب انضمت إلى مشروع الأمة الديمقراطية"

وأوضح البيان بالقول : "إمرالي لم تعد جزيرة صغيرة ولا غرفة لسجين, بل أصبحت نوراً ملأت قلوب الأحرار فكراً ونوراً, وكل يوم المئات من الشبيبة وكل من يحملون فكر وفلسفة القائد يحبطون المؤامرة بالسير على فكر القائد, وإننا لن نتوقف حتى نيل حرية القائد أوجلان".

واختتم البيان بالقول "نحن كشبيبة نعاهد القائد بأننا سنرفع من وتيرة نضالنا حتى نحرر القائد ونكمل المسيرة معاً من أجل بناء الإنسان ورفع الظلم".

(م ع/ ل)

ANHA