كاتب لبناني: القائد أوجلان شخصية أممية ونموذج يُحتذى به من قبل الثوار في العالم

أوضح كاتب وصحفي لبناني أن القائد عبد الله أوجلان شخصية أممية، ونموذج يُحتذى به من قبل الثوار في العالم، مؤكداً أن الهدف الرئيس من المؤامرة التي طالته ضرب أواصر العلاقات الطيبة والحوار بين شعوب المنطقة.

كاتب لبناني: القائد أوجلان شخصية أممية ونموذج يُحتذى به من قبل الثوار في العالم
الأحد 13 شباط, 2022   02:03
مركز الأخبار- أكرم بركات

أوضح الكاتب والصحفي اللبناني، خليل القاضي، وعضو "المبادرة العربية لحرية أوجلان"، التي أطلقت من قبل مجموعة من المثقفين المصريين والعرب العام الماضي في الذكرى الثانية والعشرين للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في الـ 15 من شباط/ فبراير1999، أن القائد أوجلان نذر حياته من أجل قضية سامية، من أجل حرية شعبه وديمقراطيته، وهو قائد أممي. 

وكان الهدف الرئيس من هذه المبادرة التعريف بقضية القائد أوجلان وشعبه، منطلقين من انتمائهم الإنساني الذي يحتّم عليهم نصرة المناضلين من أجل حرية شعوبهم من جهة، ووفاء للعلاقات التاريخية الوطيدة التي جمعت الشعبين العربي والكردي من جهة أخرى.

خليل القاضي أكد "أن القائد أوجلان نموذج لكل أحرار العالم الذين يسعون إلى التحرير والنضال وتحقيق الغايات السامية الكبرى، وأنه شخصية لن تتكرر في التاريخ الكردي، نظراً لدوره المؤثر رغم اعتقاله".  

موضحاً "أن القائد أوجلان أصبح ثائراً ومناضلاً ومقاوماً أممياً، وحركته ونضاله أصبحا خطراً وعبئاً، ليس على دولة معينة؛ بل على كل من شارك في المؤامرة الدولية التي طالته؛ لأنه نموذج يُحتذى به من قبل كافة الثوار في العالم", مؤكداً أن "الهدف الرئيس من المؤامرة إطفاء أو الحد من توهج أوجلان".

وأشار إلى أن الذين شاركوا في المؤامرة الدولية وصلوا إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكنهم السيطرة على فكر أوجلان النضالي والثوري وعلى مسيرته النضالية والثورية.

أوجلان داعية للحوار والتحرر 

خليل القاضي أكد أن المؤامرة التي استهدفت القائد أوجلان استهدفت الشعب الكردي وشعوب المنطقة بشكلٍ مباشر؛ لأن القائد لم يكن مناضلاً ثورياً فحسب؛ بل كان مفكراً ثورياً وأممياً، ولطالما نادى وطالب بالحوار بين المكونات والشعوب في الشرق الأوسط، وكان داعية للحوار والتحرر، وأن اعتقاله وسجنه ضرب لأواصر العلاقات الطيبة والحوار بين الشعوب والأمم في المنطقة؛ لأن الحوار والتفاهم بين الشعوب يضرّ بمصالح القوى الكبرى التي تتغذى على خلافات الشعوب والأمم في الشرق الأوسط، لذلك حيكت المؤامرة ضد القائد أوجلان؛ لتسهيل السيطرة على الشعوب ومقدراتها وثرواتها الطبيعية".

القاضي يرى أن المتآمرين ضد القائد أوجلان لم يحققوا أهدافهم عبر المؤامرة، سوى الجزء المتعلق بأسره جسدياً، لأن فكره يحلق عالياً، وكما (قال ابن رشد إن الأفكار لها أجنحة) ومنتشرة بين كل الأحرار والثوار في العالم الذين يسعون إلى تحقيق الحرية والديمقراطية والرخاء للشعوب والخروج على الظلم والظالم".

لم يتأثر القائد أوجلان بالاعتقال بل على العكس ازداد توهجاً

لفت خليل القاضي الانتباه إلى أن اعتقال القائد عبد الله أوجلان ووضعه في سجن معزول، لم يؤثر على نضاله الفكري والفلسفي والثوري، قائلاً: "قد يكون ترك أثراً على نشاطه الجسماني، لكن فكره ومشروعه الثوري منتشر بين الشعب الكردي وكل شعوب وأحرار المنطقة الذين يطمحون إلى تحقيق الحرية والعدالة والديمقراطية".

ووصف خليل القاضي المبادرات الدولية والعربية التي أطلقت من أجل نيل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، بأنها دعوات ومبادرات حقيقية وصادقة؛ لأنها أطلقت من قبل شعوب المنطقة ورفاقه وأصدقائه، وقال: "أوجلان يستحق الحرية الجسدية، ويستحق هذه المبادرات وأكثر منها".

وبيّن أن المبادرات التي أطلقت من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان لم تصل للآن إلى النتيجة المرجوة منها، آملاً أن تتبنى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان المبادرات والدعوات التي أطلقت بصدد الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

وشدد خليل القاضي على ضرورة إنهاء الاعتقال التعسفي الذي طال القائد أوجلان بالقول: "حان للقيد أن ينكسر ويخرج أوجلان من المعتقل؛ ليستمر في نضاله من أجل حرية شعبه وشعوب المنطقة وكل ثائر في هذا العالم".

ANHA