المسلمون والإيزيديون يعتبرون تركيا خطراً على جميع أديان المنطقة

​​​​​​​حذر مواطنون مسلمون وإيزيديون من خطورة سياسات دولة الاحتلال التركي المعادية للأديان، مشددين على ضرورة تكاتف المكونات في مواجهتها.

المسلمون والإيزيديون يعتبرون تركيا خطراً على جميع أديان المنطقة
الخميس 10 شباط, 2022   00:21
الحسكة – اولفا حاج منصور

يواجه أهالي شمال وشرق سوريا وكذلك قضاء شنكال تهديدات وهجمات مستمرة تشنها دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، في مسعى من الأخيرة احتلال هذه المناطق، متذرعة بحجج بعيدة عن الواقع لم تعد تخفى على أحد.

في حديثه عن أطماع دولة الاحتلال التركي وهجماتها المستمرة، أكد رئيس المجلس الديني في مدينة سري كانيه، الملا هيثم خليل، على أن دولة الاحتلال التركي ترتكب أبشع الجرائم ضد شعب شمال وشرق سوريا، وفي قضاء شنكال، وقال: "إن استهداف المنطقة والمساجد ودور العبادة والمزارات وارتكاب المجازر بحق الأبرياء جرائم بحق الإنسانية، ومنافية لجميع القيم الإنسانية والإسلامية، وتبين مدى عدائها للأديان".

/ar/uploads/files/2022/02/09/172547_alyas-sydw.webp

فيما أكد عضو البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، الياس سيدو أن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لم تتوقف بعد هزيمة داعش في شمال وشرق سوريا وقضاء شنكال، والإعلان عن الإدارة الذاتية، بل تصاعدت وتيرتها مؤخراً مع هزيمة مرتزقة داعش مجدداً بعد هجومهم على سجن الصناعة جنوب الحسكة.

ونوه سيدو إلى أن دولة الاحتلال التركي مستمرة في محاربة الأديان المختلفة الموجودة في المنطقة، وقال: "قام بهدم مزارات الإيزيديين في عفرين، واستهداف المساجد والكناس في المناطق الأخرى، بدافع خلق دفع الفتنة والصراعات بين المكونات".

وأشار عضو البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، الياس سيدو، في سياق حديثه إلى الإبادات التي تعرض لها الإيزيديون، وقال: "الفرمان الأخير كان على يد مرتزقة داعش المدعومين من الاحتلال التركي الرامي إلى إبادة جميع القوميات والأديان ومحاربتها كما فعل بحق الأرمن والإيزيديين في تركيا".

/ar/uploads/files/2022/02/09/172601_hythm-khlyl.webp

من جانبه شدد الملا هيثم خليل على أن دولة الاحتلال التركي بعيدة عن أن تمثل الدين الإسلامي والقيم الإنسانية، بل وتستغل الدين لتحقيق مآربها، معتبراً إياها خطراً كبيراً على الدين الإسلامي لارتكابها أبشع الجرائم بحق الأبرياء والأطفال، وقال: "إن الاحتلال التركي بجرائمه يحاول تشويه الدين الإسلامي مثل داعش وطمس هوية السكان الأصليين ودياناتهم"، مستشهداً بحديث النبي محمد: "لا يحق لمسلم أن يروع مسلماً".

ولفت الملا خليل إلى السياسات التي تتبعها دولة الاحتلال التركي في المناطق المحتلة، قائلاً: "تركيا تقوم بتغيير ديمغرافية المدن التي تحتلها، بتغيير العملة وفرض لغتها، وهدم المعالم الأثرية".

مطالباً علماء الدين في تركيا وسوريا وأنحاء العالم بالتنديد بهجمات ومجازر الاحتلال التركي المستمرة في شمال وشرق سوريا وقضاء شنكال، وإيقاف مجازره، مؤكداً أن الحوار والسلم هو الحل لجميع الصراعات.

فيما يرى عضو البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة الياس سيدو في تكاتف مكونات شمال وشرق سوريا، وقضاء شنكال حفاظاً على المكاسب المتحققة، دوراً بارزاً في إفشال مخططات دولة الاحتلال التركي ودحرها.

(أم)

ANHA