مواطنو إقليم الجزيرة لا يستبعدون وجود اتفاق دولي لضرب الإدارة الذاتية

لم يستبعد مواطنون من أهالي إقليم الجزيرة وجود اتفاق بين تركيا وقوى دولية على ضرب الإدارة الذاتية، وأشاروا إلى تزامن الهجمات التركية مع هزيمة داعش في الحسكة بالتوازي مع صمت دولي حيال هجمات داعش وتركيا.

مواطنو إقليم الجزيرة لا يستبعدون وجود اتفاق دولي لضرب الإدارة الذاتية
الأربعاء 9 شباط, 2022   02:22
مركز الأخبار

مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية الانتصار على مرتزقة داعش في سجن الصناعة بمدينة الحسكة في الـ 26 من شهر كانون الثاني الفائت، أطلقت دولة الاحتلال التركي هجماتها الجوية لتستهدف مناطق في قضاء شنكال وشمال وشرق سوريا، بدءاً من ديرك وصولاً إلى مناطق الشهباء، وسط صمت القوى "الضامنة" والتحالف الدولي لمحاربة داعش.

الرئيس المشترك لمجلس ناحية ديرك، محمد عبد الرحيم قال إن هدف دولة الاحتلال التركي من هجوم خلايا مرتزقة داعش على سجن الصناعة تحرير المحتجزين من داعش لاحتلال المنطقة والطعن في خاصرة الإدارة الذاتية، وتغيير ديموغرافية المنطقة"، مضيفاً " إلا أن المقاومة التاريخية لقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي أفشلت تلك المخططات، وأظهرت خط المقاومة وانتصارها على الأرض ضد داعش والدول الإقليمية التي ساندت داعش في سجن الصناعة".

أشار عبد الرحيم إلى أنه " بعد هزيمة داعش في الحسكة، لم تتحمل الدولة التركية هذه الهزيمة، لذلك قصفت منطقة ديرك وقراها ودمرت منشآت خدمية فيها، بهدف الانتقام لداعش؛ لأن الدولة التركية هي الداعم الرئيس لداعش عسكرياً ومالياً، وأردوغان هو الزعيم الفعلي لداعش ويعطي تعليمات وتوجيهات له من أجل السيطرة على المنطقة".

'تكاتف شعوب المنطقة ومساندتها لقواتها كان واضحاً'

وأردف عبد الرحيم "تكاتف شعوب المنطقة ومساندتها لقواتها كان واضحاً للعيان وخاصة خلال حملة "مطرقة الشعوب"، وحضورهم مراسم تشييع شهداء الحملة في مدن ومقاطعات إقليم الجزيرة، هذا الحشد الغفير كان رسالة واضحة للعدو التركي الذي سارع إلى قصف المنطقة".

وفي نهاية حديثه، طالب محمد عبد الرحيم العالم والدول الإقليمية والمنظمات الحقوقية بمحاسبة دولة الاحتلال التركي على الجرائم التي ترتكبها بحق الأهالي في المنطقة.

وفي ناحية تل تمر قال المواطن وليد شاكر إن "هجمات دولة الاحتلال التركي ازدادت في الفترة الأخيرة، كما أنها شنت هجمات جوية استهدفت مناطق شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع هجماتها المستمرة على قرى تل تمر والمنطقة".

أضاف "تلك الهجمات تأتي عقب فشل مرتزقة داعش في اقتحام سجن غويران، مما يوحي ويدل على ارتباط هجوم داعش على السجن بدولة الاحتلال التركي وهجماتها على المنطقة".

وحمّل شاكر التحالف الدولي والقوات الروسية الموجودة في المنطقة مسؤولية هجمات جيش الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا".

 وأكد شاكر تمسكهم بأرضهم واستعدادهم للدفاع عنها.

من جانبه، قال المواطن محمد طاهر من سكان ناحية تل تمر: "التدخل التركي وهجماته على شمال وشرق سوريا، دليل على فشل أهدافه التي رام إليها عبر هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة، تلك الهزيمة لم تعجب دولة الاحتلال التركي لذلك زادت هجماتها على المناطق الآمنة في شمال وشرق وسوريا، انتقاماً لتلك الهزيمة".

وأشار طاهر إلى أن هناك اتفاقاً دولياً ضد شمال وشرق سوريا من أجل إنهاء مشروعها الديمقراطي، مشدداً: "إننا شعوب المنطقة ومن خلال مساندتنا لقواتنا العسكرية سنقف في وجه جميع الهجمات حتى الوصول إلى أهدافنا".

المواطن محمود أمين تحدث بهذا الصدد أيضاً: "في الفترة الأخيرة كانت هناك مخططات قذرة لاستهداف المنطقة ومنها هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة الذي كان يحمل أهدافاً كبيرة لدول إقليمية وخارجية وعلى رأسها تركيا، إلا أن القوات الأمنية والعسكرية وبمساندة الشعب استطاعت إفشال هذه المخططات، الأمر الذي ولّد غضباً لدى دولة الاحتلال التركي".

واستنكر أمين صمت الدول "الضامنة" والتحالف الدولي حيال هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، ولم يستبعد وجود اتفاقيات بينها وبين تركيا.

وطالب محمود أمين أهالي المنطقة بالتمسك بالحماية الذاتية، والتحرك وفق حرب الشعب الثورية لحماية أنفسهم ومناطقهم وإفشال المخططات التي تحاك ضد المنطقة".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/v8anIwAQtVg" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>