صحف عالمية: داعش سينتقم لمقتل زعيمه وموسكو تختلق الذراع لغزو جارتها

اعتبر مجموعة من الخبراء أن داعش سيسعى إلى الانتقام لمقتل زعيمه، عبر سلسلة من الهجمات على أهداف غربية في الشرق الأوسط، فيما أشارت معلومات استخباراتية الى أن روسيا تعتزم اختلاق ذرائع لغزو أوكرانيا.

صحف عالمية: داعش سينتقم لمقتل زعيمه وموسكو تختلق الذراع لغزو جارتها
الجمعة 4 شباط, 2022   06:14
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى مقتل زعيم داعش والذرائع التي تسعى إليها موسكو لغزو أوكرانيا، إلى جانب اتصال بين الإمارات وإيران يتمحور حول الهجمات الحوثية على الأولى.

على الولايات المتحدة أن تحتاط بعد مقتل زعيم داعش

قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية، حول مقتل زعيم داعش: "شنت قوات كوماندوس أميركية غارة في سوريا بعد وقت قصير من منتصف ليل الخميس، أسفرت عن مقتل "خليفة" تنظيم داعش.

وقال الدكتور هانز جاكوب شندلر، كبير مديري مشروع مكافحة التطرف (CEP) والمنسق السابق لفريق مراقبة داعش والقاعدة وطالبان التابع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "يبدو أن هذا كان مزيجاً من عملية جوية وقوات برية خاصة، مما يقلل بشكل كبير من خطر قتل المدنيين".

ومع ذلك، أضاف: "كل عملية لمكافحة الإرهاب تنطوي دائماً على مخاطر أضرار جانبية. لا يوجد تقرير معلومات استخبارية مثالي للغاية".

وعلى الأرجح، تابع شندلر، "إن المدنيين الذين أعلن عن مقتلهم في الأخبار قد يكونون في الواقع عائلة القرشي".

وأشار الدكتور مايكل باراك، الباحث البارز في المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب في جامعة رايشمان في هرتسليا، إلى أن القرشي قتل في نفس المنطقة التي قتل فيها سلفه في محافظة إدلب.

وأوضح أن إدلب هي واحدة من الأماكن الوحيدة في سوريا التي لا تخضع لسيطرة حكومة الأسد. ولا يزال هناك هيكل لداعش في تلك المنطقة.

قال باراك إنه يمكننا أن نتوقع أن يحاول المتطرفون الرد. علينا أن ننتظر ونرى ما إذا كانت داعش ستؤكد هذا الاغتيال، ومن ثم ستشن على الأرجح سلسلة من الهجمات على أهداف غربية في الشرق الأوسط".

ويوافق شندلر على ذلك قائلاً: "هذا، بالطبع، عامل تحفيز الآن لخلايا داعش في جميع أنحاء العالم للرد بطريقة ما".

على أي حال، قال: "لقد قضوا -الاميركيين- على شخصية مركزية في شبكة داعش، ما يجعل الأمر يستحق المجازفة بهجمات انتقامية"، وأضاف أن القوات الاميركية والعديد من المدنيين في المنطقة في حالة تأهب قصوى بالفعل.

وعن تأثير مقتل القائد على داعش، قال شندلر "إن إخراج القرشي هو بالتأكيد ضربة كبيرة للتنظيم ولكنها ليست مثل القضاء على البغدادي".

وأوضح شندلر أن داعش اليوم هي منظمة قائمة على الشبكات، مما يعني أنها لم تعد مركزية كما كانت في العراق وسوريا في 2018-2019. وهي تعمل الآن من خلال الشركات التابعة، وترسل إليهم الأفكار والتعليمات. إنهم يعملون بشكل مستقل على نطاق واسع.

وبالتالي، قال: "مؤقتاً سيعني هذا انتكاسة لداعش لكنها ليست نكسة لا يمكن إصلاحها".

وقال باراك إنه من السابق لأوانه معرفة من سيخلف القرشي، ومع ذلك، يعتقد شندلر أن الأمر لن يستغرق وقتًا طويلًا حتى نعرف من سيكون الخلف. على الأرجح سيكون عراقيًّا، ببساطة لأن هناك بنية كبيرة في العراق وداعش في الأصل من ذلك البلد، وقد اختاروا القرشي بسبب انتمائه القبلي.

وقال: "سيؤدي ذلك إلى تحسين صورة إدارة بايدن وتقويض الإجراءات التي شوهدت بشكل سلبي مثل انسحابه السريع من أفغانستان، والذي أضر بسمعة الولايات المتحدة".

وقال باراك إن العملية "تظهر أن هذه الإدارة مصممة على محاربة الإرهاب".

الولايات المتحدة: روسيا تخطط لاختلاق ذريعة لغزو أوكرانيا

نقلت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤولون أميركيون، الخميس، نقلًا عن معلومات استخباراتية رفعت عنها السرية مؤخرًا، إن "روسيا تعتزم اختلاق ذريعة لغزو أوكرانيا من خلال نشر شريط فيديو يصور الهجمات التي تشنها القوات العسكرية في كييف.

وقال مسؤولون اميركيون إنهم نشروا المعلومات على الملأ؛ لفضح التكتيكات الروسية في محاولة لتجنب صراع داخل أوكرانيا، وهي الأحدث في سلسلة من التحركات المماثلة في الأسابيع الأخيرة.

ولم تصدر حكومتا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، اللتان تتشاركان جميع المعلومات الاستخبارية التي تجمعهما تقريبًا، التقارير الاستخباراتية الأساسية المتعلقة بالاتهامات.

وقال مسؤولون بريطانيون إنهم يتفقون مع التقييم الاميركي للمعلومات الاستخباراتية. وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس: "هذا دليل واضح وصادم على عدوان روسيا غير المبرر ونشاطها المخادع لزعزعة استقرار أوكرانيا. هذه النية القتالية تجاه دولة ديمقراطية ذات سيادة أمر غير مقبول تمامًا، ونحن ندينها بأشد العبارات الممكنة".

وأصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة معلومات علنية في الأسابيع الأخيرة تقولان إنها تظهر أن روسيا تفكر في التدخلات العسكرية والسياسية في أوكرانيا".

وزير الخارجية الإماراتي يدين هجمات الحوثيين في اتصال مع نظيره الإيراني

قالت صحيفة العرب نيوز السعودية، حول الهجمات الحوثية على الإمارات، "ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) أن وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد تلقى اتصالًا هاتفيًّا من نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.

وأدان الشيخ عبد الله، خلال الاتصال الهاتفي، هجمات ميليشيات الحوثي على بلاده، مؤكدًا ضرورة وقف التصعيد الخطير في المنطقة والتمسك بالحل السياسي في اليمن.

بدأت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران استهداف الإمارات في الأسابيع الأخيرة بالصواريخ الباليستية، ما أثار إدانة واسعة النطاق من المجتمع الدولي.

وفي الحادث الأخير، اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية، ودمرت ثلاث طائرات مسيّرة يوم الأربعاء، قبل أن تصل إلى مناطق سكنية.

وقالت وام إن الجانبين عقدا خلال المكالمة مشاورات وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأصدرت البحرين ومصر والبرلمان العربي بيانات تدين الهجوم الأخير، وتضامنها مع الإمارات".

(م ش)