​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"الكريلا هم حقيقتنا"

قال أعضاء مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني إن "الكريلا هم حقيقتنا"، مؤكدين ثقتهم بانتصار الكريلا في نهاية المطاف، مهما كثف جيش دولة الاحتلال التركي من هجماته عليهم.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"الكريلا هم حقيقتنا"
الجمعة 4 شباط, 2022   05:50
كوباني

تتعرض مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان) منذ الـ 23من نيسان/ أبريل العام المنصرم، لهجوم وحشي من قبل جيش الاحتلال التركي، لكن كل محاولاته باءت بالفشل نتيجة المقاومة البطولية التي يبديها الكريلا هناك.

حول هذا الموضوع التقت وكالتنا أعضاء مركز باقي خدو للثقافة والفن بمدينة كوباني، ليعبّروا عن رأيهم حول المقاومة التي يبديها الكريلا في وجه هجمات جيش الاحتلال التركي.

'الكريلا سينتصرون لأنهم ماضون على طريق الحق'

الممثل المسرحي وعضو مركز باقي للثقافة والفن، علي عيسى، قال إن "دولة الاحتلال كل مرة تستهدف الكريلا في جبال كردستان وتفشل، ليهرب جنودها منحنو الرأس إلى ثكناتهم، ولهذا فدولة الاحتلال في حصار خانق داخلياً وخارجياً، فمن ناحية تعاني من أزمة اقتصادية، ومن ناحية أخرى بدأ الشعب التركي يكتشف خداع الحكومة".

وأضاف: "كلنا نعلم أن الكريلا أصحاب الحق، والذي يمضي في هذا الدرب ينتصر، ولهذا فإن الكريلا سينتصرون مهما شددت دولة الاحتلال التركي من هجماتها عليهم، وحتى مع استخدام الأسلحة الكيماوية، فالإرادة والدفاع عن الحق دائماً تنتصر، والنصر هو من نصيب الكريلا".

'كل فرد من الكريلا بألف مقاتل يحاول العبث بجبال كردستان'

أما الشاعر والقاص محمد مسي فقال: "الحرب على جبال كردستان ليست حرباً تشن على هذه الجبال المقدسة في ليلة وضحاها، فحتى حجارة هذه الجبال تتعرض للحرق، لكن بفضل مقاومة الكريلا في عصرنا الحديث عرف الجميع تاريخ الكرد الذين أثبتوا للعالم أجمع أنهم دعاة السلام، ولكن دائماً يكون الرد قاسياً عليهم بارتكاب أبشع المجازر بحقهم من قبل أعداء الإنسانية؛ وفي مقدمتهم جيش دولة الاحتلال التركي".

وتابع: "اليوم يستخدم جيش دولة الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية ضد أبنائنا الكريلا في جبال كردستان، وسط صمت من جميع العالم، ولكننا نحن الكرد لا نستغرب هذا الصمت، فمن قسّمنا منذ أكثر من قرن حتماً سيكون مشجعاً لإبادتنا على يد الجنود الأتراك وحكومتهم الفاشية، ولكننا نقول لكل من يحاول اللعب بأرواحنا بأننا لن نستسلم أبداً فكل فرد من الكريلا بألف مقاتل يحاول العبث بحجارة جبال كردستان وأهلها".

'الكريلا هم حقيقتنا ووجودنا'

وبدورها قالت عضوة مركز باقي خدو للثقافة والفن، ليلى أحمد "الكريلا هم حقيقتنا التي حاولوا دفنها في قعر التاريخ، لكنهم يقولون للمحتلين؛ كفى. لذا لم نعد نخشى شيئاً لأنه أصبح لدينا أمل كبير بوجود المقاومة البطولية التي يبديها الكريلا في جبال كردستان".

وأشارت: "عندما نقول الكريلا، فإننا نتحدث عن تاريخ بطولة سطّرت بسواعد أبطال تحصنوا في جبال كردستان المقدسة؛ بحثاً عن مجد ضائع لشعب متعطش للحرية أنهكته اتفاقات القوى الظلامية".

(ن ك/ج)

ANHA