حركة حرية المرأة الإيزيدية تؤكد على مواصلة المقاومة وتصف موقف الحكومة العراقية بـ "الجبان"

قالت حركة حرية المرأة الإيزيدية إن الدولة التركية تسعى إلى تنفيذ ما لم يستطع داعش تنفيذه بحق أهالي شنكال ورورج آفا، وأكدت على مواصلة النضال والمقاومة ضد الهجمات.

حركة حرية المرأة الإيزيدية تؤكد على مواصلة المقاومة وتصف موقف الحكومة العراقية بـ "الجبان"
الأربعاء 2 شباط, 2022   09:53
مركز الأخبار

وأصدرت حركة حرية المرأة الإيزيدية بياناً، بصدد هجمات دولة الاحتلال التركي ليلة أمس، على مناطق شنكال ومخمور وروج آفا.

ووصف البيان هجمات الدولة التركية ليلة أمس بالهجمات "الجبانة"، وأضاف: "لا يمكن فصل هذه الهجمات عن هجمات داعش على الحسكة وعلى سجن الصناعة. في الحقيقة، إن الذي هُزم في الحسكة هو الدولة التركية التي لم تنجح في إطلاق سراح مرتزقة داعش المعتقلين، لكي تستخدمهم لمهاجمة شنكال وروج آفا مرة أخرى. ولأنها لم تصل إلى أهدافها عبر داعش، حاولت أن تفعل ذلك بنفسها هذه المرة".

البيان أشار إلى دور وموقف الحكومة العراقية إزاء الهجمات: "بعد الهجوم على الحسكة قام الكاظمي بزيارة شنكال، وبعد عودته من شنكال التقى بالسفير التركي، وعليه فإن وقوع هذه الهجمات بعد ذلك الاجتماع لم يكن أمراً عرضياً. إن موقف الكاظمي والحكومة العراقية تجاه المجتمع الإيزيدي مثير للاستغراب. إذ لم يسمع أي موقف من الحكومة العراقية عندما وقعت الهجمات على شنكال. وبيان خلية الإعلام العراقية، بيان جبان وغير مجدٍ".

وجاء في البيان أيضاً: "الدولة التركية أطلقت اسم "عملية الشتاء" على هذه الهجمات، ولكنها عملية الانهزام والخذلان. عملية الرمق الأخير.

نؤكد مرة أخرى أننا لن نتخلى عن أرضنا، وسوف نواصل المقاومة هنا، وكما أن أجدادنا لم يستسلموا لهم، فنحن أيضاً لن نستسلم".

كما حيّا البيان مقاومة المقاتلين والأهالي في شنكال، ودعا أهالي شنكال ليكونوا درعاً لقواتهم: "نحيي مقاومة مقاتلينا، ونعتبر مقاومة شعبنا ضد الهجمات موقفاً مباركاً. إن موقف شعبنا في شنكال سوف يحقق الإدارة الذاتية والحرية.

يجب على مجتمعنا أن يدرك أن هذه الهجمات ليت مجرد هجوم استهدف إحدى الوحدات، فهذه الهجمات تستهدف وجودنا القومي وتاريخنا، وندعو شعبنا ليكون درعا لقواته. في هذه المرحلة التاريخية يقع دور مهم على عاتق الأمهات الإيزيديات.

نتوجه بالعزاء لأسر شهدائنا في مخمور ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

(ك)