​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله

أطلق العديد من الأسر في قرية تل جمان مبادرة عبر عمل تشاركي، لترميم منزل مواطن التهمت النيران منزله بشكل كامل في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها، فيما دعا المشاركون لأخذ نمط الحياة التشاركية أساساً في حلّ كافة المشاكل التي تواجه المواطنين.

​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
​​​​​​​بعمل تشاركي أهالي تل جمان يقدمون العون لمواطن التهمت النيران منزله
الجمعة 28 كانون الثاني, 2022   04:18
قامشلو - كلثومة علي

تختلف المبادرات الاجتماعية، إلا أنها تتفق على أنها نابعة من عمق الروابط الاجتماعية، وهي عبارة عن عمل خدمي تطوعي يسعى إلى تحقيق الثبات والاستقرار بين المجتمعات، لا سيما في الأزمة الاقتصادية التي يعيشها الشعب.

ويساهم المبادرون من خلال فكرتهم الجماعية لحل مشكلة وتجاوزها لتحسين نوعية حياة المواطنين، ومن مميزات المبادرات الاجتماعية أنها تهدف إلى القضاء على الذهنية الرأسمالية والسلطوية المتمثلة في الفردية والربح الأعظم (فائدة) وتعمل على تعزيز الروابط الاجتماعية المفعمة بالتعاون من خلال حلّ المشاكل التي يعاني منها المواطنون.

وبعمل تشاركي، ساعد أهالي قرية تل جمان من قرى آليان التابعة لناحية كركي لكي أحد أهالي القرية بعد التهام النيران منزله من خلال كومين القرية.

وبتاريخ الـ 19 من الشهر الجاري، التهم حريق منزلاً في قرية تل جمان من قرى آليان التابعة لناحية كركي لكي، والعائد للمواطن بهاء الدين حسين.

وعن سبب الحريق قال بهاء الدين: "الحريق نجم عن اشتعال النار من مدفئة المازوت الموجودة في المنزل".

ولمساعدة بهاء في محنته في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون في سوريا بشكل عام بعد فرض العقوبات الاقتصادية على المنقطة، بادرت عشرات الأسر في القرية، بمساعدة كومين الشعب في القرية للمساعدة، في جمع مبالغ مالية (كل أسرة بحسب استطاعتها)، لترميم المنزل.

وأشاد المواطن بهاء الدين حسين بدور العمل التشاركي (الكومينالي) واعتبره تعزيزاً وتمكيناً للروابط الاجتماعية الموجودة في المجتمع، قائلاً: "روح التكاتف وتقديم العون لبعضنا من أساسيات الحياة".

كما شكر كل من دعم وقدم المساعدة، مبيناً "عبر مساندة أهالي القرية لي معنوياً ومادياً أستطيع تجاوز محنتي"، وشدد على ضرورة نشر مفهوم العمل التشاركي لتعزيز الروابط وتجاوز المشاكل.

وعن أهمية العمل التشاركي أكدت شيرين أيوب من أهالي قرية تل جمان، أنهم سيستمرون في تطبيق مبدأ التعاون للتخلص من كافة المشاكل التي تواجه الأهالي وتأمين الخدمات للقرية.

تتابع شيرين: "أن مكونات شمال وشرق سوريا تواجه الأنظمة الاستبدادية المتسلطة، عبر الحفاظ على روابط المجتمع من خلال التعاون". وناشدت في ختام حديثها الأهالي بضرورة أخذ الحياة التشاركية الاجتماعية أساساً لهم في حل كافة مشاكلهم أو بناء مشاريع خدمية أو اقتصادية.

(آ)