​​​​​​​قره سو: لو حقق هجوم داعش هدفه لكانت هناك مخططات جديدة

حيا مصطفى قره سو مهجري عفرين وأشاد ببقائهم في الشهباء قريبين من عفرين، كما حيا مقاومة مقاتلي قسد واستذكر شهداء هجوم داعش على سجن الصناعة، وقال: "لو حقق الهجوم هدفه وتم السيطرة على الحسكة، لكان هناك هجوم على ثورة روج آفا وتنفيذ مخططات جديدة. 

​​​​​​​قره سو: لو حقق هجوم داعش هدفه لكانت هناك مخططات جديدة
الخميس 27 كانون الثاني, 2022   12:02
مركز الأخبار

لفت عضو الهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني (‏KCK‏)، مصطفى قره سو، ‏خلال برنامج خاص على قناة (Medya Haber TV)، الانتباه إلى هجمات الاحتلال التركي على عفرين، وقال: "قاوم أهالي عفرين بشكل فدائي دولة الاحتلال التركي على مدار شهرين، واستشهد العديد من المدنيين، حيث تلقت الدولة التركية دعماً دولياً وقامت بهذا الاحتلال، لم تكن الدولة التركية لتقوم بشيء كهذا بسهولة في القرن الواحد والعشرون، لأنه لم يكن هناك سبب لهذا الاحتلال، الدولة التركية تمارس الآن سياسة الإبادة ضد الشعب الكردي، لم تستطع تقبّل أن يعيش أهالي عفرين حياة حرة، حيث دعمتها في ذلك ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي وأميركا، الدولة التركية اعتمدت على هذه القوى ومارست الإبادة ضد الشعب الكردي، ففي عفرين هناك أبعد من الظلم والتعذيب، حيث توجد إبادة بحق الشعب الكردي وقمع وتغيير ديموغرافي والعالم صامت حيال ذلك".   

التضامن مع عفرين هي المهمة الرئيسية للشعب الكردي

وأضاف "بالطبع هناك دور للكرد العملاء، قوات المجلس الوطني الكردي التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني يشرعنون هذا الاحتلال ويظهرون وكأنه لا يوجد احتلال وأن الوضع آمن والدولة التركية تعتمد على هذا الوضع في ممارسة سياساتها، أهالي عفرين يقاومون بكل شجاعة ضد ذلك، يقيمون في منطقة الشهباء القريبة من عفرين بانتظار العودة إلى ديارهم، أحييهم من القلب وهذا موقف نشيد به، لا يتخلّون عن ديارهم وهذا مهم جداً، لأننا نرى أن البعض من الكرد ومن الشعوب الأخرى يتركون أرضهم ووطنهم حين يتعرضون للقمع والظلم، يهاجرون وينتشرون في العالم ولكن أهالي عفرين في بقائهم في الشهباء يظهرون مدى حبهم لعفرين وتعلقهم بها ووفائهم لها، التضامن مع عفرين هي وظيفة كل كردي، على الشعب الكردي جميعاً أن يدعم أهالي عفرين والنضال من أجل تحرير عفرين".

يتم استخدام داعش من قبل الدولة التركية ضد ثورة روج آفا

كما قيّم عضو الهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني (‏KCK‏)، مصطفى قره سو، ‏هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة بحي غويران في الحسكة، وقال: "قوات سوريا الديمقراطية وبالرغم من أنها لم تعلم بهجوم داعش من قبل، إلا أنها قامت بالرد المناسب ولازالت الحرب مستمرة، بالطبع داعش ليست قوة عادية، هناك عدة عوائق في الحرب مع داعش، نسمع خلال الأخبار بأن مرتزقة داعش يأسرون بعض الأطفال، فهم يقتلون الأطفال والمدنيين. إن قوات سوريا الديمقراطية سوف تقضي في النهاية على داعش، ولكن داعش لا يزال يشكل تهديداً، ولذلك يجب أن يعلم ثوار روج آفا بأن داعش لا يزال يتلقى الدعم من الدولة التركية ومن بعض القوى، ووفقاً لذلك يجب اتخاذ التدابير والاحتياطات، إن داعش هي قوة يتم استخدامها من قبل الدولة التركية خاصةً من أجل القضاء على ثورة روج آفا، وفي مواجهة ذلك يجب تصعيد ثورة روج آفا.

الاتفاق الكردي العربي يزعج داعش وتركيا

الهدف هو بث الفتنة والاقتتال بين العرب والكرد لأن ما يثير غضب داعش والدولة التركية هو الصداقة والاتفاق العربي الكردي ولذلك فإن الهجوم الذي يحدث الآن هو هجوم على هذا الاتفاق. على الشعبين العربي والكردي تعزيز صداقتهما، أحيي مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين يقاومون ضد داعش واستذكر بكل تقدير واحترام هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بحياتهم في المقاومة ضد هذا التنظيم الإرهابي وداعميه".

لو نجح هذا الهجوم ... لكانت بمثابة قفزة نوعية لداعش

ومضى قره سو مضيفاً "لو حقق هذا الهجوم هدفه، لكان بمثابة قفزة نوعية لداعش، كان يمكن له أن يعاود الظهور بشكل فعال. كانت هناك خطة من قبل بعض القوى في إظهار داعش بشكل قوي، لكن تم إحباط هذه الخطة، إذا سيطرت على الحسكة بالكامل، لكان هناك هجوم على ثورة روج آفا وتنفيذ مخططات جديدة، وكان سيشكل خطراً كبيراً على سكان المنطقة".

قوات سوريا الديمقراطية أحبطت المخطط

وزاد "بدون شك قوات سوريا الديمقراطية أحبطت الخطة بشكل كامل، يجب أن تستمر المقاومة ضد داعش، ويجب ألا تقتصر هذه المقاومة على الشعب الكردي، بل يجب أن يقوم بذلك الشعب العربي وشعوب الشرق الأوسط أيضاً، لا علاقة لداعش بالدين والإيمان".

عضو الهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني (‏KCK‏)، مصطفى قره سو، شدد على ضرورة إبداء موقف مشترك ضد داعش، وقال: "يجب على الشعب العربي والمؤمنين اتخاذ موقف ضد داعش، يجب إبداء موقف مشترك ضد الضرر الذي يلحقه داعش بأخوة شعوب الشرق الأوسط، وتأسيس نظام ديمقراطي في الشرق الأوسط يستند إلى أخوة الشعوب، داعش يريد أن تتحكم الرجعية من جديد في الشرق الأوسط، على كافة الشعوب الساعية للديمقراطية والحرية أن تتخذ موقف مشترك ضد داعش، الدولة التركية تسعى إلى احتلال كامل الشرق الأوسط عبر داعش، ولذلك على القوى الديمقراطية وشعوب المنطقة أن تبدي موقفاً جدياً ضد الدولة التركية".

(س ر)