​​​​​​​القفطان: الاحتلال التركي والنظام السوري يدعمان المجموعات المرتزقة

أوضح رئيس حزب سوريا المستقبل، إبراهيم القفطان أن مرتزقة داعش الذين يهاجمون سجن الصناعة يتلقون الدعم من الداخل والخارج، وقال " والذي يتحمل دعم هذه الأطراف هو النظام السوري والاحتلال التركي".

​​​​​​​القفطان: الاحتلال التركي والنظام السوري يدعمان المجموعات المرتزقة
الأربعاء 26 كانون الثاني, 2022   05:40
مركز الأخبار- ميديا حنّان

هاجمت خلايا داعش مساء الخميس الفائت عن طريق المفخخات سجن الصناعة في حي غويران في مقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا، لتبدأ بعدها الخلايا بمحاولات اقتحام السجن لإطلاق سراح أكثر من 5000 معتقل من داعش، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي تدخلتا بشكل مباشر للسيطرة على الوضع.

وتعقيباً على ذلك تحدث لوكالتنا، رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، والذي أكد أن حكومة دمشق والاحتلال التركي يدعمان هذه المجموعات المرتزقة قائلاً:" بلا شك هناك دعم إن كان داخلياً أو خارجياً، والذي يتحمل دعم هذه الأطراف هو النظام السوري والاحتلال التركي لأنه يتبناهم سواء أكان داعش أو جبهة النصرة أو باقي الفصائل الأخرى".

 موضحاً بالدليل بأنه "في الوقت الذي بدأ فيه التمرد في سجن غويران، بدأ القصف باتجاه عين عيسى وتل تمر في مناطق شمال وشرق سوريا"،

وتابع " لذلك نحن من خلال منبرنا حزب سوريا المستقبل نطالب المجتمع الدولي بإيقاف هذا المفترس التركي الذي يريد أن يعيث فساداً في المنطقة".

لافتاً:" بأن هذه الطائرات والقصف المدفعي لتلك المناطق يرتبط بتمرد داعش في سجن غويران وهذا يؤكد استمرار تركيا في دعم داعش".

طالب القفطان بضرورة محاكمة هؤلاء المرتزقة، قائلاً:" على مدى سنوات ونحن نطالب المجتمع الدولي بمحاكمة هؤلاء المرتزقة، وأخذ رعاياهم من هذه المنطقة، كما أن هناك خزينة أخرى لداعش وهو مخيم الهول الذي يضم أسر وأطفال داعش الذين سيتحولون إلى قنابل موقوتة في المراحل القادمة في حين كبر أولادهم وتغذوا بهذا الفكر الذي يؤمن بالقتل وعدم قبول الأطراف الأخرى وهذا الأمر يرعب".

مؤكداً: "بأن الدول التي لها رعايا في سجن غويران ومخيم الهول عليها أن تأخذهم".

المناطق التي تحتلها تركيا أصبحت ملاذاً آمناً لكافة القوى الإرهابية

وبيّن القفطان بأن المناطق التي تحتلها تركيا أصبحت ملاذاً آمناً لكافة القوى الإرهابية، وقال:" نؤكد بأن تركيا بدل أن تكون دولة ساعية للاستقرار في المنطقة، هي دولة تمارس الإرهاب على الصعيد الدولي ونحن نعلم ممارساتها في ليبيا وأذربيجان وأوزباكستان وفي العراق وسوريا وكثير من الدول التي بدأت تركيا تصدر الإرهاب إليها من خلال المرتزقة المرتهنين لها".

 وعلل القفطان سبب احتضان المجتمع الدولي لتركيا وعدم وضع حد لجرائمها، مشيراً:" إن المجتمع الدولي مازال يؤمن بموضوع المصالح المشتركة بينه وبين تركيا، فتركيا هي جزء من حلف الناتو، ونعلم أنه في هذه المرحلة يتم رسم سياسات النظام العالمي الجديد فتركيا بالنسبة للمجتمع الدولي هي دولة مهمة واستراتيجية سواء كان للتحالف الدولي أو لروسيا، وتركيا تستغل هذا الموضوع بتأرجحها تارة باتجاه روسيا وتارة باتجاه أمريكا وحلف الناتو وأوروبا على الرغم من أن كل الدول مدركة أن تركيا هي سبب هذه الفوضى في هذه المنطقة".

وأشار القفطان إلى دور قوات سوريا الديمقراطية في القضاء على داعش، وقال: "الجميع يعلم بأن داعش لو بقي، ولم تتم محاربته من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لانتشر في العالم وتوسع إلى العراق وإلى دول الخليج وباقي الدول الأخرى، وتركيا هي الدولة الحاضنة ولكنها يجب أن تعي بأن هذا الفكر هو فكر مسموم ولن يترك أي دولة مستقرة وآمنة".

واختتم رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، حديثه بالقول:" المطلوب من شعوب هذه المنطقة ليس موضوع تقديم التضحيات، إنما الإيمان بالمشروع والتفاوض على هذا المشروع مع كافة الأطراف التي تسعى إلى تحقيق مطالب شعبنا السوري، وشعوب المنطقة أيضاً وهذه المكتسبات بعد أن قدم أكثر من 13 ألف شهيد في مناطق شمال وشرق سوريا وأكثر من 25 ألف جريح، ويجب أن نحافظ على المكتسبات التي قدمها الشهداء عبر صراع دام أكثر من 5 أعوام مع قوى الإرهاب وداعش".

(م)

ANHA