​​​​​​​شخصيات وطنية: اليوم يوم الحرية وسينتصر الكريلا ويكتبون تاريخاً جديداً للكرد

عبرت شخصيات وطنية عن كامل دعمها لمقاومة الكريلا في وجه دولة الاحتلال التركي، ودعوا كل الوطنيين لدعم تلك المقاومة التي ستكتب تاريخاً جديداً للكرد وشعوب الشرق الأوسط.

​​​​​​​شخصيات وطنية: اليوم يوم الحرية وسينتصر الكريلا ويكتبون تاريخاً جديداً للكرد
الأربعاء 26 كانون الثاني, 2022   06:38
كوباني

بعد أكثر من 9 أشهر على بدء هجماته على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان، لا يزال جيش دولة الاحتلال التركي يتلقى الهزيمة بعد الأخرى على يد مقاتلي الكريلا، الذين يمنحون الشعب الكردي وشعوب المنطقة إرادة وقوة بصمودهم في وجه الأسلحة التي يستخدمها هذا الجيش الغاشم.

وحول هذه الانتصارات التي يحققها الكريلا منذ نيسان/أبريل العام المنصرم، التقت وكالتنا بعدد من الشخصيات الوطنية التي تبنت الفكر الحر لحركة التحرر الكردستانية، وعبروا عن ثقتهم التامة بانتصار الكريلا في نهاية المطاف.

المناضل خليل أحمد وعضو مجلس عوائل الشهداء بإقليم الفرات الذي تعرف على فكر حركة التحرر الكردستانية عام 1987 ووالد الشهيد شورش والمقاتلة في صفوف الكريلا زين كوباني، قال: "في المستقبل القريب سنرى انتصار الكريلا على الآلة الغاشمة لجيش دولة الاحتلال التركي ومن يشدون على يدهم، سينتصر الحق على الباطل، وسيكون هذا الانتصار نهاية لكل خائن ولكل من يملك وجهين تجاه شعبه، ويتعطش لشرب دماء الأبرياء".

وأضاف خليل أحمد: "استمرارنا في النضال بهذه الحركة جاء بعد اعتناقنا لفكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان، ورؤيتنا أنه يتسم بالحق والعدالة ويدعو للإنسانية، ويحضن جمع أطياف ومكونات الشعوب المظلومة في العالم، وينادي للدفاع عن حقوق ملايين الكرد الضائعين في ظلام التاريخ، ومن حقنا اليوم أن نساند الكريلا في جبال كردستان المقدسة في وجه الهجمات التي يتعرضون لها من قبل جيش دولة الاحتلال التركي".

ودعا والد الشهيد شورش في ختام حديثه كافة مكونات المنطقة إلى عدم الالتزام بالصمت "ليتحقق النصر المنتظر للكريلا على شعوب المنطقة النزول للساحات، ويقولوا لدولة الاحتلال التركي يكفي نحراً للشعوب".

'الحرب على الكريلا تعتبر إبادة معلنة للشعب الكردي'

أما الشخصية الوطنية سليمان سليمان والرئيس المشترك لأكاديمية أمكيهان جودي الذي تعرف على فكر حركة التحرر الكردستانية عام 1985 وشقيق الشهيدين دلشاد وصادق كوباني، قال لوكالتنا بأن "دولة الاحتلال التركي زادت من هجماتها على جبال كردستان وباتت تضع كل إمكانياتها لكسر إرادة الكريلا، وكل هذا بهدف إبادة الشعب الكردي من خلال الانتصار على الكريلا"، وتابع " وهذا محال فالانتصارات التي تحققها الكريلا يومياً في جبال كردستان تبشر بنصر عظيم للشعب الكردي بشكل خاص وشعوب المنطقة بشكل عام".

وأشار سليمان سليمان: "الحرب التي تخاض ضد أبنائنا الكريلا تعتبر إبادة معلنة للشعب الكردي في كافة أنحاء العالم، فاليوم يستخدم ضدنا كافة أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً وسط صمت دولي، ولكسر شوكة دولة الاحتلال هناك وإفشال المخططات الدولية على كل كردي في أجزاء كردستان الأربعة مساندة الكريلا لإفشال مخططات دولة الاحتلال التركي التي عيونها على كل أراضي المنطقة وليس جبال كردستان فقط".

واختتم سليمان سليمان حديثه بالقول إن "على كبيرنا قبل صغيرنا رفع صوته عالياً بوجه آلة جيش دولة الاحتلال التركي الذي يرتكب المجازر بحقنا منذ أكثر من قرن، فاليوم يوم الحرية وسينتصر الكريلا ويكتبون تاريخاً جديداً للكرد، ويخرجون هذا الشعب المظلوم إلى النور ويثبتوا للعالم بأننا أصحاب الأرض الحقيقيين".

(ن ك/ج)

ANHA