إداري في الإدارة الذاتية لشنكال يدعو لوضع حد لمن يساند داعش ويشير إلى المخطط التركي

قال عضو المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شنكال آزاد حسين، إن هناك تنسيقاً عالي المستوى ما بين عدة جهات تحاول إحياء داعش من جديد، داعياً الدول إلى التحرك ضد من يساند المرتزقة ووضع حداً لهم.

إداري في الإدارة الذاتية لشنكال يدعو لوضع حد لمن يساند داعش ويشير إلى المخطط التركي
الإثنين 24 كانون الثاني, 2022   00:45
شنكال- سيبان سلو

شنت خلايا مرتزقة داعش منذ 20 كانون الثاني الجاري، هجوماً على سجن الصناعة في حي غويران بمدينة الحسكة لتهريب المعتقلين من المرتزقة، بالتزامن مع ذلك تعرض ريف ناحيتي عين عيسى وتل تمر لهجمات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، فيما قصفت مسيرات تركيا بعد يوم من الهجوم عربتين تابعتين لواحدات مقاومة شنكال في وادي شيلو في شنكال.

يقول عضو المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شنكال, آزاد حسين في حديث لوكالتنا، إن الهجمات المتزامنة من قبل تركيا ومرتزقة داعش ليست منفصلة عن بعضها، وأكد أن هناك تنسيقاً عالي المستوى له هدف واحد  وهو إحياء داعش من جديد وتنفيذ المخططات التي لم تكتمل في معاداة شعوب المنطقة.

وعن الهجوم على شنكال، أضاف حسين: "إنه قبل الحديث عن شنكال يجب التطرق إلى الوضعين السياسي والعسكري في العراق، فالبرلمان العراقي اختار رئيساً له بعد خلافات عديدة بين الكتل السياسية، وعسكرياً خلايا داعش تتحرك بشكل مكثف في الأراضي العراقية وتنفذ هجمات في المحافظات العراقية وتوقع العديد من القتلى في صفوف الجيش العراقي, لذا وفي وضع مثل هذا،العراق يريد تقوية نفسه سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً، في وقت تحاول قوى خارجية عدة وعلى رأسها تركيا تنفيذ مصالح لها على حساب الشعب العراقي بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني".

وقبل أيام هدد الجيش العراقي آساييش إيزيدخان لإخلاء نقطة لهم في ناحية سنوني وإلا سيتم استخدام القوى لإخراجهم.

وبتاريخ 21 كانون الثاني الجاري، قصفت مسيّرات تابعة لجيش الاحتلال التركي عربتين لوحدات مقاومة شنكال أسفرت عن استشهاد قيادي ومقاتل وإصابة مقاتلين بجروح.

وعن ذلك يضيف آزاد حسين: "في الساعة 2.50 دقيقة من يوم 21 قصفت الطائرات التركية وادي شلو، أي يوم واحد بعد هجوم مرتزقة داعش على سجن الحسكة، وهذا ما يؤكد أن هناك تنسيقاً واضحاً ما بين القوى المعادية لشعوب المنطقة التي حاربت الإرهاب، ونجت من المجازر والفرمانات".

وأردف قائلاً: "ما يتم من أحداث في الحسكة وهجمات على شنكال وريف تل تمر وعين عيسى واستهداف سيارة تابعة لمجلس تل تمر العسكري كانت متوجهة للحسكة، تشير إلى مخططات تحاول إحياء داعش من جديد، بمخطط تركي واضح، للتوغل أكثر في المنطقة".

عضو المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شنكال آزاد حسين وفي حديثه انتقد صمت المجتمع الدولي تجاه ما يحدث من محاولات لإحياء داعش الذي يمثل خطراً على العالم بأسره.

واختتم" المجتمع الدولي مسؤول بالدرجة الأولى عن خطر داعش، يجب على الدول أن تتحرك ضد من يساند المرتزقة وأن تضع حداً لهم".

(سـ)

ANHA