​​​​​​​​​​​​​​"إغلاق معبر فيش خابور هو مخطط تركي بامتياز ينفذه الحزب الديمقراطي"

طالب الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، كيلو محمد علي، السلطات في باشور بتسليم جثامين شهداء الكريلا إلى ذويهم وفتح المعابر مع شمال وشرق سوريا؛ لأن الإغلاق لا يصب في مصلحة الشعب الكردي الساعي إلى التحرر من القيود.

​​​​​​​​​​​​​​"إغلاق معبر فيش خابور هو مخطط تركي بامتياز ينفذه الحزب الديمقراطي"
الجمعة 21 كانون الثاني, 2022   03:32
كوباني

حديث الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، كيلو محمد علي، يأتي بعد مضي أكثر من شهر على إغلاق الأطراف الثلاثة المحاذية للحدود مع مناطق الإدارة الذاتية لمعابرها مع المنطقة، وفي مقدمتها معبر فيش خابور الذي يربط روج آفا بباشور.

وقال كيلو علي: "أعداؤنا يخلقون حججاً واهية منذ بداية الثورة في روج آفا؛ للتدخل في شؤوننا الداخلية، والهدف من كل هذا هو إفشال ثورتنا، كخلق الفتن بين مكونات المنطقة لزعزعة الأمن والاستقرار في منطقتنا عكس باقي المناطق السورية التي تعيش حالة من الفلتان الأمني، ولكنهم فشلوا".

وتابع: "وليمرّ شعبنا بعوائق وأزمات، أغلقت الأطراف الثلاثة المحاذية لحدود الإدارة الذاتية معابرها معها منذ أسابيع، ولكنني أقول لهم بأنكم ستفشلون في مخططكم هذا، فشعبنا مرّ بأزمات أكبر من هذه منذ أحد عشر عاماً من عمر ثورتنا، وناضل وعاش في هذه الثورة بكل ألمها، وسيبقى على عهده الذي عاهد به الشهداء والقائد عبد الله أوجلان، ولن يخشى من إغلاق المعابر".

وأضاف كيلو علي: "للأسف الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يدّعي أنه حزب كردي، ويستلم زمام الحكم في باشور يساعد أعداءنا في تنفيذ مخططاتهم عبر حصارنا اقتصادياً، فإغلاق معبر فيش خابور يهدف إلى إفشال مشروع الأمة الديمقراطية المتمثل بالإدارة الذاتية، وهو مخطط تركي بامتياز ينفذه الحزب الديمقراطي بدقة".

ولفت الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات، كيلو محمد علي النظر إلى أنه "ومنذ أكثر من مئة يوم وجثامين أبنائنا الكريلا الذين ناضلوا من أجل تحرير كردستان محتجزة لدى الحزب الديمقراطي، ولم يسلم جثامينهم إلى ذويهم، وهذه من مطالب العدو، ويوماً بعد يوم يثبت هذا الحزب مدى كرهه للكرد".

وعاهد كيلو محمد علي بأن مجلس عوائل الشهداء في إقليم الفرات سيتقاسم مع ذوي شهداء الكريلا آلامهم، لأن هؤلاء الشهداء ناضلوا من أجل الشعب الكردي.

وفي ختام حديثه، طالب كيلو محمد علي السلطات في باشور بفتح معابرها مع مناطق الإدارة الذاتية، لأن هذا لا يصب في مصلحة الشعب الكردي الساعي إلى التحرر من القيود التي فرضت عليه منذ عصور، وكذلك تسليم جثامين الكريلا إلى ذويهم الذين ينتظرونهم منذ أكثر من مائة يوم.

أغلقت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني معبري فيش خابور والوليد أواسط شهر كانون الأول الفائت.

(ن ك/ج)

ANHA