​​​​​​​بحلول ذكرى بدء الهجوم على عفرين.. اتحاد الإيزيديين يطالب بإخراج الاحتلال التركي منها

أدان اتحاد الإيزيديين في مقاطعة عفرين، جرائم الاحتلال التركي خلال الأعوام الأربعة المنصرمة بحق إيزيدي عفرين، كاشفاً جزءاً من جرائم تعرض لها الإيزيديون ورموزهم ومراكزهم في المقاطعة المحتلة، وطالب بإخراج تركيا منها.

​​​​​​​بحلول ذكرى بدء الهجوم على عفرين.. اتحاد الإيزيديين يطالب بإخراج الاحتلال التركي منها
الإثنين 17 كانون الثاني, 2022   10:45
الشهباء

تجمع اليوم، العشرات من أعضاء وعضوات اتحاد الإيزيديين في مقاطعة عفرين والمؤسسات المدنية وممثلي الأحزاب السياسية في مخيم برخدان الواقع في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، للإدلاء ببيان بحلول الذكرى السنوية لبدء هجوم الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين المحتلة في الـ20 من كانون الثاني من عام 2018. 

وحمل المشاركون أعلام الاتحاد وشبيبة اتحاد الإيزيديين في مقاطعة عفرين واتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا، وصور شهداء مقاومة العصر وصور للمزارات الإيزيدية التي دمرها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين.

وقرئ البيان باللغة الكردية من قبل مدرّسة الديانة الإيزيدية آركسين ماركو، وباللغة العربية من قبل الإداري في شبيبة اتحاد الإيزيديين في مقاطعة عفرين، أسعد ماركو.

 وجاء فيه: "يصادف بعد ثلاثة أيام الذكرى الأليمة الرابعة لاجتياح دولة الاحتلال التركية وفصائلها الجهادية الراديكالية لإقليم عفرين.

فبتاريخ 20/1/2018 قامت دولة الاحتلال التركية مصطحبة معها مجموعات من بقايا التنظيم الإرهابي (داعش) وأخواتها، والتي تصنف على لوائح الإرهاب العالمية بشن هجمة شرسة مستخدمة شتى أنواع الأسلحة المتطورة من طائرات ودبابات وأسلحة محرمة دولياً على إقليم عفرين في الشمال السوري، والتي كانت طيلة الأزمة السورية مقصداً لكل المواطنين السوريين والتي اتسمت بالأمن والأمان وحاضنة لجميع مكونات سوريا، فبغض النظر عن سكانها الكرد الأصليين قد حوت حوالي الأربعمئة ألف من مهجري كامل الجغرافيا السورية.

بعد مقاومة بطولية من العفرينيين استمرت ثمانية وخمسين يوماً وتقديم آلاف الشهداء، تم احتلال كامل عفرين أمام صمت كل دول العالم وحتى الدولة السورية التي تدعي بأنها دولة ذات سيادة، وكذلك الدولة الروسية التي كانت تصرح بأنها الضامن لهذه المنطقة، وتم تهجير حوالي الثلاثمئة من السكان الأصليين إلى مناطق الشهباء.

منذ اليوم الأول من الاحتلال بدأ المحتل التركي بالتغيير الديموغرافي وتغيير هوية المنطقة التاريخية بعد تهجير سكانها ومحو الصبغة الكردية عن عفرين التي كانت تعرف بـ (جياي كورمنج) حتى في الخرائط العثمانية وكذلك بالتغيير الديني في القرى الإيزيدية وبناء جوامع فيها وتدمير وتخريب المزارات الإيزيدية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

خلال الأربع سنوات استطعنا توثيق بعض من انتهاكات دولة الاحتلال والفصائل التابعة لها بحق الكرد الإيزيديين نظراً لشح المعلومات من الداخل بسبب خوف من يتواجد هناك من التواصل معنا، والانتهاكات هي كالتالي:

1- حالات القتل العمد: (9)

2- حالات الخطف والاعتقال القسري تحت حجج واهية وفرض الفدية (64)

   وما زال مصير البعض مجهولاً حتى الآن، مع العلم بأن بعضهم تم اعتقاله أكثر من مرة.

3- تدمير وتخريب ستة عشر مزاراً من أصل تسعة عشر والعبث بمحتوياتهم وتدمير شهود مقابر الإيزيديين.

4- تدمير مقر اتحاد الإيزيديين في مركز مدينة عفرين بعد احتلالها، وبناء مدرسة دينية للإسلام المتطرف باسم مدرسة الإمام والخطيب، فبرغم مساحة عفرين الكبيرة تم بناؤها مكان اتحاد الإيزيديين.

5- بناء جوامع في القرى الإيزيدية وفتح مدارس ومراكز لتحفيظ القرآن وفرض الدين الإسلامي على من تبقى في الداخل عبر منظمات تابعة لمنظمة الإخوان العالمية المتطرفة.

6- تسكين عوائل المسلحين في بيوت المهجرين قسراً من عفرين وبناء مستوطنات لهم في القرى الإيزيدية مثل مستوطنة (التعاون) في قرية بافليون الإيزيدية ومستوطنة (بسمة) في قرية شاديرة الإيزيدية.

هذه المستوطنات التي يتم تمويلها من جمعيات ومنظمة مثل جمعية الشيخ عبد الله النوري الكويتية ومنظمة الأيادي البيضاء وفلسطيني 1948 والتي كلها تابعة لمنظمة الإخوان المسلمين الإرهابية.

كل هذا يحدث بتوجيه من الاستخبارات التركية ووقف الدولة التركية، التي تريد تغيير هوية عفرين الكردية والإيزيدية.

لذلك نحن اتحاد الإيزيديين في عفرين المهجرين قسراً إلى الشهباء بيد دولة الاحتلال التركية، ندين وبشدة هذه الجرائم بحق شعبنا خلال هذه الأربع سنوات، ونطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالوقوف أمام دولة الاحتلال التركي وإجبارها على الخروج من عفرين وباقي المناطق المحتلة من الشمال السوري".

(س ر)

ANHA