​​​​​​​طهران: 3 دبلوماسيين يتوجهون إلى الرياض ومحادثات فيينا بين "تقدم" و"خلافات مهمة"

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن بلاده مستعدة لفتح سفارتها في السعودية، مشيراً إلى أن ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين توجهوا إلى الأخيرة، إلى جانب ذلك تحدث عن "تقدم" و"خلافات مهمة" فيما يخص محادثات فيينا.

​​​​​​​طهران: 3 دبلوماسيين يتوجهون إلى الرياض ومحادثات فيينا بين "تقدم" و"خلافات مهمة"
الإثنين 17 كانون الثاني, 2022   07:24
مركز الأخبار

وفيما يتعلق بالسعودية، تحدث زاده خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي اليوم الإثنين، عن "عودة ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين حصلوا على تأشيرات لبدء عملهم في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة السعودية"، بحسب ما أفادته شبكة "العين الإخبارية".

وقال: "تركز المحادثات مع المملكة العربية السعودية على إعادة فتح تمثيل إيران في منظمة التعاون الإسلامي في جدة".

وأضاف: "إيران مستعدة لإعادة فتح سفارتها في السعودية".

وفي وقت سابق، قالت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية، إن "ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين توجهوا إلى جدة خلال الأيام الماضية، ومن المقرر استئناف بعثة طهران في منظمة التعاون الإسلامي أعمالها بعد توقف دام 6 سنوات".

وانقطعت العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية مطلع كانون الثاني/ يناير لعام 2016، بعد قيام محتجين متشددين إيرانيين بإحراق سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد.

وعن المحادثات النووية الجارية مع الغرب في العاصمة النمساوية فيينا، تحدث زاده عن "إحراز تقدم" في القضايا الفنية، لكنه تحدث عن وجود خلافات "مهمة" في المفاوضات.

وأوضح أن "الاختلاف الأهم هو السرعة غير الكافية للطرف المقابل، وخاصة من قبل الولايات المتحدة".

وتابع: "عند مناقشة رفع العقوبات، كانت المحادثات خاضعة لقرارات سياسية تعثرت من الجانب الآخر"، مبيناً "وجود 4 مسودات أساسية يتم بحثها في فيينا وتم حل جزء كبير من الخلاف".

وكشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "ما تبقى من القضايا الرئيسية يتطلب قرارات سياسية محددة، وإذا حدث هذا، فسوف نتوصل إلى اتفاق دائم بوتيرة جيدة".

وفي هذا الصدد، لفت إلى أن "العديد من الجداول وأعمدتها جاهزة في مفاوضات فيينا، كما تمت ترجمة الأفكار الخاصة إلى حد كبير إلى كلمات".

في سياق متصل، عاد كبير المفاوضين الإيرانيين نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، علي باقري كني، اليوم إلى فيينا، لمواصلة المفاوضات النووية.

وتخوض إيران مع القوى الكبرى مباحثات لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي الموقع عام 2015.

وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت أحادياً من الاتفاق عام 2018، بشكل غير مباشر في المباحثات الجارية في فيينا.

وفي نيسان/ أبريل الماضي 2021، بدأت المفاوضات في فيينا، لكن تم تعليقها ما يقارب من خمسة أشهر اعتباراً من حزيران/ يونيو الماضي، قبل أن تستأنف انعقادها في تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم.

(ل د)