مجلس مقاطعة عفرين: سنصعد من وتيرة المقاومة من أجل العودة إلى عفرين بكرامة

مع اقتراب حلول الذكرى الرابعة لانطلاق هجوم دولة الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، استنكر مجلس مقاطعة عفرين عبر بيان له، جرائم الاحتلال التركي بحق عفرين، معاهداً على تصعيد من وتيرة المقاومة والنضال حتى تحرير عفرين والعودة إليها بكرامة.

مجلس مقاطعة عفرين: سنصعد من وتيرة المقاومة من أجل العودة إلى عفرين بكرامة
الأحد 16 كانون الثاني, 2022   11:41
الشهباء

تجمع اليوم، العشرات من أعضاء مجلس مقاطعة عفرين في مخيم سردم الواقع في قرية تل سوسن التابعة لناحية أحداث بمقاطعة الشهباء.

 وحملوا صور شهداء مقاومة العصر وشهداء مجزرة تل رفعت وصوراً للطفل عبدو حنيف الذي بترت ساقه ويافطات كتب عليها" تركيا تحتل أرضنا تقتل أطفالنا وكبارنا وروسيا صامتة"، " عفرين كرامتنا نحن فدائيون من أجل عفرين".

وقرئ البيان باللغة الكردية من قبل العضوة في مجلس مقاطعة عفرين، آرين علي، وباللغة العربية من قبل الإداري في مجلس مقاطعة عفرين، محمد عبدو، وجاء فيه:

"أربعة سنوات مرت على قصف الفاشية التركية بوحشية كبيرة على مدينة السلام، وتعرضت ومازالت تتعرض عفرين بشكل واضح وصريح لجميع أشكال الاعتداءات القذرة من قبل الدولة التركية المتمثلة بشخصية أردوغان.

أردوغان هو ثمرة من ثمار الثقافة العثمانية الوحشية الذين خلفوا ورائهم القتل والنهب والدمار وبنوا ذاتهم على سرقة ثقافة وميثاق الشعوب الأخرى.

وهنا تثبت مقولة أينما وجد القتل والنهب إعلموا أن الأتراك مروا من هنا".

البيان تطرق بالحديث عن عفرين واحتوائها للشعب السوري "عفرين التي كانت مهداً لشعوب سورية الذين فروا من ويلات الحروب وهذه المدينة كانت يوماً بعد يوم تزدهر وتخطوا خطوات كبيرة نحو الحرية وأسست لنفسها نظام الإدارة الذاتية والأجيال كانت فيها تنمو على فلسفة الحياة الحرة".

البيان تابع "من جهة أخرى كانت عزيمة داعش في كوباني على يد ypj ، ypg أبناء الشمس والنار الذين حطموا أحلام أردوغان وأصبحوا شوكةً في عيون أردوغان.

ومقابل هذه الانتصارات لم يتحمل أردوغان هزيمته وبدأ هجومه الوحشي في العشرين من كانون الثاني 2018 على مدينة السلام عفرين.

وخلف ورائه العشرات من المجازر التي راح ضحيتها أبناء الشعب العفريني والمئات من الأطفال أصبحوا ضحية وحشيته وبالرغم من شراسة هذه الهجمات إلا أن الشعب العفريني ومقاتليه قاوموا 58 يوماً وسطروا ملاحم بطولية ".

وأضاف مجلس مقاطعة عفرين بالحديث عن أعوام الاحتلال في عفرين"

٤ سنوات 1460 يوم ونحن بعيدون عن مدينة الزيتون ومازالت تركيا تمارس أبشع أنواع الانتهاكات بحق هذه المدينة من قتل المدنيين الذي وصل عددهم إلى أكثر من 655 مدني منهم 565 نتيجة القصف المستمر و 90 حالة تحت تعذيب وأقبية وسجون الاحتلال و  8059 مختطفاً وتم توثيق 84 حالة قتل نساء و 696  جريح.

ومن جهة أخرى هدم الأماكن التاريخية وأيضاً هدم أضرحة الشهداء وفرض لغة وثقافة أجنبية على الشعب العفريني الأصيل وحتى الطبيعة لم تسلم من اعتداءات الدولة التركية ومرتزقتها وممارسته الإبادة بحق الأديان والمعتقدات وخاصة الديانة الإيزيدية، وبجملة أخرى كل هذا الإرهاب يهدف إلى التغيير الديمغرافي أمام مرأى ومسمع المؤسسات التي تدعي حماية حقوق الإنسان وللعالم أجمع".

واختتم البيان بالتأكيد على المقاومة حتى العودة لعفرين ووجه النداء للمجتمع الدولي للضغط على تركيا وقال

"ونحن كمجلس مقاطعة عفرين والشعب العفريني بكل مكوناته الذي ضحى بأغلى ما يملك من أجل حماية عفرين مرة أخرى نجدد عهدنا ومهما كان الثمن غالياً سنقاوم حتى العودة الكريمة على أراضي الآباء والأجداد.

وننادي مؤسسات العدالة التي تدعي أنها تحمي حقوق الإنسان ونسألهم متى ستحمون حقوق الإنسان، وندائنا للأمم المتحدة متى ستمارس ضغطها على تركيا لتنسحب وجميع المناطق المحتلة ومحاكمة أردوغان كمجرم حرب.

مرة أخرى نعاهد أنفسنا بأننا سنصعد من وتيرة المقاومة والنضال على طريق الحرية من أجل العودة بكرامة على تراب عفرين". 

(سـ)

ANHA