"خفض التصعيد".. استنفار لقوات الاحتلال التركي وحكومة دمشق تكثف قصفها

استنفرت قوات الاحتلال التركي منذ ساعات الصباح الأولى ضمن محاور، مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، في حين شهدت مناطق بريفي حلب الغربي وإدلب الجنوبي قصفاً صاروخياً مكثفاً لقوات حكومة دمشق.

"خفض التصعيد".. استنفار لقوات الاحتلال التركي وحكومة دمشق تكثف قصفها
الأحد 16 كانون الثاني, 2022   07:34
مركز الأخبار

واستهدفت قوات حكومة دمشق بأكثر من 24 قذيفة صاروخية محور كفر نوران في ريف حلب الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية، كما قصفت أماكن في الفطيرة وفليفل وبينين بجبل الزاوية ضمن ريف إدلب الجنوبي، بحسب ما أفاده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

فيما شهدت محاور التماس في سهل الغاب شمال غرب حماة، استهدافات متبادلة بين قوات حكومة دمشق من جهة ومرتزقة الاحتلال التركي من جهة أخرى.

تزامن ذلك، مع استنفارٍ لقوات الاحتلال التركي ضمن محاور مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، في المناطق التي يسيطر عليها مرتزقة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي في مدينة إدلب.

إذ شهدت المنطقة هناك منذ ساعات الصباح الأولى، تحركات مكثفة للجنود والدبابات والآليات العسكرية، دون معلومات عن أسباب الاستنفار الكبير هذا حتى اللحظة.

ووسعت قوات الاحتلال التركي يوم أمس، نقطة عسكرية لها في بلدة آفس بريف إدلب التي تشرف على طريق “M5″، واستحوذت على الحي الشرقي من البلدة بشكل كامل. كما استقدمت دبابات وأسلحة ثقيلة، ورفعت عدد عناصرها في النقطة لنحو 75 عنصر، بالإضافة إلى تخديم المنطقة بالاتصالات التركية، إلى جانب تثبيت أجهزة تجسس.

والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال التركي الموجودة في منطقة ما تسمى "خفض التصعيد" ثبتت نقطة عسكرية جديدة قبل أيام، في الحي الشرقي من بلدة آفس شرق إدلب، ودعمتها بـ 4 مدرعات ناقلة للجند و35 جندي.

وتأتي أهمية النقطة الجديدة لقربها من الاوتوستراد الدولي “m5” دمشق- حلب، وبذلك لتتمكن قوات الاحتلال التركي والمرتزقة من رصد تحركات قوات حكومة دمشق على الطريق الدولي.

(ل د)