بانوراما الأسبوع: الكونغرس يطالب بايدن باعتماد "استراتيجية واضحة" في سوريا والفيضانات تغرق هولير

طالب الكونغرس الأميركي الرئيس جو بايدن باتخاذ لهجة واضحة تجاه الملف السوري في ظل توسيع مظلة التطبيع معها، في حين تواجه هولير وضعاً كارثيّاً بسبب سوء تخطيط المشاريع العمرانية.

بانوراما الأسبوع: الكونغرس يطالب بايدن باعتماد "استراتيجية واضحة" في سوريا والفيضانات تغرق هولير
الأحد 16 كانون الثاني, 2022   03:11
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، إلى ضغط الكونغرس على بايدن ليتبنى استراتيجية واضحة في سوريا، وفيضانات هولير إلى جانب المعارك في اليمن.

الكونغرس يضغط على بايدن لاعتماد «استراتيجية واضحة» في سوريا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "يصعّد الكونغرس من لهجته الضاغطة على الرئيس الأميركي جو بايدن في الملف السوري في ظل توسيع مظلة التطبيع مع نظام الرئيس بشار الأسد. وفي إجماع نادر بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، كتبت القيادات في لجنتي العلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب رسالة إلى بايدن لمطالبته بإعادة إحياء القيادة الأميركية بمواجهة الأزمة في سوريا. وحض كل من رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب مننديز، وكبير الجمهوريين فيها جيم ريش، بالإضافة الى رئيس لجنة الشؤون الخارجية غريغوري ميكس وكبير الجمهوريين فيها مايك مكول، الرئيس الأميركي على رفض إعادة اعتراف المجتمع الدولي بنظام الأسد «من دون إصلاحات فعلية تدل على المحاسبة وتعكس إرادة الشعب السوري».

وأعرب المشرعون عن قلقهم من «مساعي الحلفاء العرب للولايات المتحدة لتصعيد علاقاتهم الرسمية وغير الرسمية بنظام الأسد، من خلال التبادل الدبلوماسي الرسمي والانفتاح العلني على النظام». ودعوا في هذا الإطار الإدارة الأميركية إلى النظر في فرض عواقب على أي بلد يسعى إلى إعادة تأهيل نظام الأسد والتوضيح أن التطبيع وعودة الأسد إلى الجامعة العربية أمور غير مقبولة.

ووجه كاتبو الرسالة من الحزبين، انتقادات مبطنة للإدارة الأميركية، ملوحين بغياب أي استراتيجية واضحة لها في الملف السوري، فقالوا: «وزير الخارجية أنتوني بلينكن وعد بأنه حين يصبح جو بايدن رئيساً فسوف نعيد إحياء القيادة الأميركية في الملفات الإنسانية في سوريا».

ودعوا الإدارة الأميركية إلى توظيف «قانون قيصر» بكل تفاصيله لفرض عقوبات شاملة للحفاظ على عزل النظام السوري، معتبرين أن «تطبيق قانون قيصر سيؤكد علنياً الموقف الأميركي المعارض للتطبيع السياسي».

وذكّر المشرعون إدارة بايدن أن «قانون قيصر» يدعو إلى فرض عقوبات على نظام الأسد وداعميه داخل سوريا وخارجها و«إلى أن نرى تقدماً في إطلاق سراح السجناء السياسيين وإنهاء استعمال المجال الجوي السوري في الاعتداءات ضد المدنيين، ووصول المساعدات الإنسانية بلا تأخير والالتزام بعدم استعمال الأسلحة الكيمياوية والمحاسبة على جرائم الحرب». وشدد المشرعون على أهمية الضغوطات الأميركية في الوقت الحالي بسبب «فشل تحقيق تقدم في هذه الملفات خلال المفاوضات بقيادة الأمم المتحدة».

أربيل تواجه سنوياً وضعاً كارثياً بسبب سوء تخطيط المشاريع العمرانية

وعن فيضانات باشور كردستان، قالت صحيفة العرب: "تواجه عاصمة إقليم كردستان العراق أربيل وضعاً كارثيّاً، نتيجة الأمطار الغزيرة التي تهطل منذ فجر الخميس والتي تسببت بارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات في عدة أحياء من المدينة.

وأعلن محافظ أربيل أوميد خوشناو حالة الطوارئ، وحث سكان المدينة على عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى، منوهاً إلى توقف حركة المرور في بعض الشوارع.

وتسببت الأمطار بقطع بعض الطرق والتقاطعات الرئيسة شمال المدينة، كما أدت إلى تضرر العشرات من المنازل والمركبات، فضلاً عن انقطاع خط الكهرباء الناقل بين أربيل والسليمانية.

وتواجه أربيل كما غيرها من مدن ومناطق إقليم كردستان سنويّاً فيضانات وسيولاً في ظل ضعف البنى التحتية، وسوء التخطيط للمشاريع العمرانية التي ساهمت في تعميق الأزمة.

وحمّل المحلل السياسي شاه القره داغي سلطات الإقليم مسؤولية الكارثة التي تجري حاليّاً في أربيل، منتقداً التقاعس في فتح تحقيق في المشاريع العمرانية التي تعد المتسبب الرئيس بحسب رأيه، في تكرار سيناريو غرق أجزاء من المدينة.

وقال القره داغي “تم بناء الكثير من المجمعات السكنية بصورة فوضوية على أراضي مخصصة لمجرى المياه في مناطق أربيل، وبسبب قطع هذا المجرى الطبيعي تحدث السيول والفيضانات وتم تحديد هذه المجمعات السكنية المسؤولة عن الفيضانات الأخيرة ولكن لم يحاسب أحد إطلاقًا”.

وغرد ناشط كردي على تويتر قائلاً “فيضانات أمام مجلس وزراء دولة البارزاني في أربيل! فكيف حال القرى والقصبات في شمال العراق”.

وأفاد محافظ أربيل بعدم تسجيل خسائر بشرية، وبشأن الأضرار المادية قال إنه “لا يمكن تقييمها الآن”. وأوضح أن “هناك أضرار لحقت بخطوط الكهرباء والخدمات العامة، بالإضافة إلى أضرار مادية ببعض المنازل والمحال التجارية”.

ومنتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اجتاحت سيول الأمطار عدة أحياء في أربيل وتسببت بمصرع 11 شخصاً، إلى جانب خسائر مادية كبيرة".

مأرب تستعيد أنفاسها على وقع انتصارات شبوة

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "بعد أن كانت تواجه ضغطاً متواصلاً منذ شهور على جبهاتها الجنوبية، استعادت محافظة مأرب اليمنية أنفاسها وتحولت قواتها من الدفاع المستميت إلى الهجوم الكاسح على وقع الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات ألوية العمالقة في محافظة شبوة المجاورة".

وفيما تواصل ألوية العمالقة تقدمها شرق محافظة البيضاء، أكد رئيس هيئة الأركان الفريق الركن، صغير بن عزيز، أن قوات الجيش أحرزت تقدماً كبيراً في الجبهة الجنوبية لمأرب، واستعادت أكثر من 9 كيلومترات خلال معارك الأيام الثلاثة الأخيرة، وتستعد لمهاجمة جبل البلق الشرقي لاستعادته وتأمين مدينة مأرب بشكل كامل.

رئيس أركان الجيش اليمني الذي أشاد بالانتصارات التي يسجلها منتسبو ألوية العمالقة، أكد أن هناك تنسيقاً مع التحالف لحسم المعركة في جنوب مأرب، واستراتيجية الجيش اليمني هي تدمير كلي لقدرات الحوثي قبل حسم المعركة، قائلاً: «إنه تم تدمير 80% من قدرات الميليشيا»، في حين أكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء منصور ثوابة، أن هذه القوات ستواصل تقدمها حتى تلتحم مع ألوية العمالقة القادمة من محافظة شبوة بعد أن تحول الجيش من مواقع الدفاع إلى الهجوم، وأن مقاتلات التحالف أدت دوراً رئيساً في منع إرسال التعزيزات إلى ميليشيا الحوثي".

(د ع)