الشيخ علي الحسن: أردوغان إرهابي يقصف المساجد ويقتل المواطنين باسم الإسلام

قال الإمام والإداري في مؤسسة الشؤون الدينية في حلب، علي الحسن، إن أردوغان يقصف المساجد باسم الإسلام ويقتل المواطنين بمن فيهم المصلين ويرتكب الجرائم، مشيراً إلى أن الدولة التركية تسعى إلى تهجير الأهالي واحتلال مناطقهم.

الشيخ علي الحسن: أردوغان إرهابي يقصف المساجد ويقتل المواطنين باسم الإسلام
الجمعة 14 كانون الثاني, 2022   03:10
حلب - عارف سليمان

كثّف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على شمال وشرق سوريا، في مسعى منهم لإفراغها من سكانها وتهجير أهلها.

إذ قصف جيش الاحتلال ومرتزقته في الـ 30 من كانون الأول لعام 2021، المسجد الكبير في ناحية زركان بالتزامن مع أداء المصلين صلاة المغرب، مما أدى إلى إصابة أحد المصلين.

تعقيباً على ذلك، قال إمام مسجد علي بن أبي طالب والإداري في مؤسسة الشؤون الدينية في حي الشيخ مقصود بحلب، علي الحسن، إن الله عز وجل يقول في كتابه المبين "كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفْعَلُونَ".

ومضى مضيفاً أن الدولة التركية وعلى رأسها أردوغان، تدّعي بأنها حامية للإسلام والمسلمين، لكنها تقوم بقتل المسلمين، وأكبر دليل على ذلك قصفها للمساجد في بلدة زركان وتل تمر، وتساءل: "ماذا يوجد في المسجد؟ أليس هناك مصلون؟ أليس هؤلاء المصلين مسلمين؟ يتم قصفهم بشكل وحشي وترتكب الجرائم بحقهم".

وزاد قائلاً: "لو نتحدث قليلاً عن عفرين المحتلة التي كانت مدينة آمنة وأكثر منطقة في الريف الشمالي لحلب تضم المساجد، التي دمرت ونُهِبت فيها الأموال وقطعت الأشجار، وهذا ما يحرمه الإسلام، فأين ادعاء اردوغان حماية الإسلام". 

أردوغان قاتل يريد أن توسيع نفوذه في الأراضي السورية

وصف علي الحسن الرئيس التركي أردوغان بأنه "إنسان مجرم وإرهابي وقاتل يريد أن يوسع نفوذه في الأراضي السورية ويعيد الدولة العثمانية إلى المنطقة. أردوغان ومرتزقته استباحوا العرض واحتلوا الأرض وقتلوا النفس".

منوهاً إلى أن الاحتلال التركي يرتكب الجرائم بحق الإنسانية، وقال: "المدنيون والأطفال الذين قتلتهم تركيا نتيجة قصفها على قرى كوباني؛ فالذي بترت ساقه والذي قتل، والذين حرموا من آبائهم وأمهاتهم. الاحتلال التركي ومرتزقته يرتكبون جريمة بحق الإنسانية".

وأكد إمام المسجد والإداري في مؤسسة الشؤون الدينية، علي الحسن، في ختام حديثه أن ما يريده أردوغان في سياسته الهمجية وما يتبعه من تشريد وتهجير هو لإفراغ المنطقة من أهلها وتغيير ديمغرافيتها وتتريكها، فباسم الإسلام يحتلون أراضي الجار".

(س ر)

ANHA