​​​​​​​الإدارة الذاتية لإقليم عفرين: العدوان التركي يسعى إلى تحقيق ما عجز عنه داعش 

قالت الإدارة الذاتية لإقليم عفرين إن العدوان التركي يسعى إلى تحقيق ما عجز عنه داعش من إبادة الكرد وضرب حالة الاستقرار، كما أدانت الصمت الدولي حيال ما ترتكبه تركيا وتابعت "إن ذلك لن ينفعها في حماية أمن مواطنيها من الإرهاب العابر للحدود".

​​​​​​​الإدارة الذاتية لإقليم عفرين: العدوان التركي يسعى إلى تحقيق ما عجز عنه داعش 
الأحد 9 كانون الثاني, 2022   10:06
الشهباء

وتجمّع العشرات من أعضاء هيئات ومؤسسات الإدارة الذاتية لإقليم عفرين في الساحة الرئيسة لمخيم برخدان التابع لناحية فافين بمقاطعة الشهباء، حاملين صور شهداء المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي في تل رفعت، ويافطة كتب عليها "تركيا تحتل أرضنا تقتل أطفالنا وكبارنا وروسيا صامتة".

وقرئ بيان باللغة العربية من قبل نائب المجلس التنفيذي لإقليم عفرين إسرافيل مصطفى، وباللغة الكردية من قبل الإدارية في هيئة المرأة زلوخ رشيد، وجاء في البيان:

"تحاول الحكومة التركية الفاشية التغطية على أزماتها الداخلية وتعويض فشلها الدبلوماسي لعام 2021 بمزيد من الهجمات العدوانية على مناطق الإدارة الذاتية (تل تمر وزركان وكوباني)، مستهدفة المدنيين والأطفال ودور العبادة، وكانت آخر تلك الهجمات على مدينة كوباني وقراها، حيث استشهد مدني وأصيب 12 مواطناً.

كوباني التي بقيت عصية على المخططات العدوانية التركية وحليفها داعش، وأصبحت قبلة لأحرار العالم، وكسبت قلوب شعوب العالم المتطلعة إلى الحرية التي حاربت عنها الإرهاب العالمي وأسقطته".

وأشار البيان إلى أن العدوان التركي يسعى إلى تحقيق ما عجز عنه داعش "العدوان التركي يسعى إلى تحقيق ما عجز عنه داعش من إبادة الكرد وضرب حالة الاستقرار، وذلك أمام أنظار العالم وصمت أمريكا وروسيا الضامنتين لوقف إطلاق النار".

فيما استنكر وأدان الصمت الروسي والأمريكي تجاه ما ترتكبه تركيا وقال "إننا في الإدارة الذاتية لإقليم عفرين، نستنكر العدوان التركي على كوباني وباقي مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وندين صمت أمريكا وروسيا ودول العالم التي لن ينفعها في حماية أمن مواطنيها من الإرهاب العابر للحدود.

كما إننا، شعباً وإدارة في الشهباء، نترحم على شهداء كوباني ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونتضامن مع أهلنا في كوباني بمقاومتهم التاريخية التي بدأت منها أولى خطوات سقوط داعش والداعمين له".

(سـ)

ANHA