​​​​​​​مثقفون يحذرون من عواقب ما ينتهجه PDK على القضية الكردية

رأى كتّاب وشعراء كرد في شمال وشرق سوريا إن إقدام الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK على إغلاق المعابر تخدم المحتلين وأعداء الشعب الكردي، ودعوه إلى "العودة إلى الحضن الوطني والأخوي".

​​​​​​​مثقفون يحذرون من عواقب ما ينتهجه PDK على القضية الكردية
السبت 8 كانون الثاني, 2022   04:34
الحسكة – باسل رشيد

تسعى دولة الاحتلال التركي على الدوام في سياستها المعتمدة على التفرقة وإثارة الفوضى بين المجتمعات، إلى تحقيق مصالحها وأطماعها، وترمي عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني PDKالموصوف من قبلها "بالكرد الجيدين" إلى محاربة باقي الكرد في شمال وشرق سوريا وباشور (جنوب كردستان).

يؤكد الكاتب الكردي محمد بشير أن دولة الاحتلال التركي هي عدوة للشعب الكردي والشعوب الكردستانية، وهدفها ضرب الكرد أينما وجدوا، وتفرقة صفوفهم، وفي مقدمتهم الكرد في كردستان لتنفيذ مخططاتها الاحتلالية.

وسخرت دولة الاحتلال، الحزب الديمقراطي الكردستاني لتنفيذ أجنداتها ضد مكتسبات شعب روج آفا منذ انطلاق ثورة 19 تموز في عام 2012، وتأسيس مشروع المنطقة المتمثل بالإدارة الذاتية في عام 2014، وآخر الأفعال التي أقدم الديمقراطي الكردستاني عليها خدمة للاحتلال التركي هو إغلاق المعابر الإنسانية مع شمال وشرق سوريا.

حول ذلك؛ أشار محمد بشير إلى أن شمال وشرق سوريا ومشروعها يتعرضان لهجمات شرسة، بأساليب وطرق مختلفة، هادفة إلى احتلال المنطقة، والقضاء على نموذج الإدارة الذاتية المعتمد فيها.

وقال: "بالتزامن مع ما يتعرض له شمال وشرق سوريا من هجمات، وما يواجهه مشروع الإدارة الذاتية من محاولات لإفشاله، هناك محاولات إطباق الحصار على المنطقة التي تؤوي ما يقارب الـ 5 ملايين نسمة، وإن إغلاق معبري فيش خابور، والوليد خطوات لتحقيق هذه المساعي".

وأغلقت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، معبري "فيش خابور، والوليد"، التي تربط باشور كردستان مع روج آفا، منذ الـ 17 من كانون الأول/ديسمبر من العام الفائت.

اعتبر الكاتب الكردي محمد بشير، إغلاق معبري "فيش خابور والوليد" المنفذين الوحيدين للمنطقة وشعبها، خطوة مضرة بالكرد والشعوب الكردستانية، وتخدم المحتلين وأعداء الشعب الكردي، ولتأليب المجتمع على الإدارة الذاتية وإثارة الفوضى.

كما حذر الكاتب الكردي محمد بشير الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، من تداعيات سياسته على مستقبل القضية الكردية، مطالباً إياه بالعودة إلى الحضن الوطني والأخوي، واتخاذ خطوات تصب في مصلحة القضية الكردية، مؤكداً أن الكرد أخوة، وأي ضرر لأي جزء من كردستان هو خطر على أجزاء كردستان الأخرى.

ويرى محمد بشير أن زيادة استهداف المنطقة، وما تشهده شمال وشرق سوريا مؤخراً، من تحالفات ضدها، هي إشارة رد على اقتراب مشروع الإدارة الذاتية من استحقاقات كبيرة على مستوى العالم، ونظراً لتحوله إلى رقم صعب لا يمكن تجاوزه في حل الأزمة السورية، وبدء ظهور بوادر الاعتراف بالإدارة بشكل رسمي.

كذلك ترى الشاعرة والمخرجة الكردية فاطمة أحمد، في إغلاق المعابر خدمة لدولة الاحتلال التركي، وتنفيذاً لأجنداتها، نظراً لما يخلفه إغلاق المعبرين من آثار سلبية على شمال وشرق سوريا، على اعتبار المعبرين شريان الحياة للطرفين، واصفة ما أقدم عليه الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK بـ "العمل اللاأخلاقي".

مطالبة إياه بالعدول عن سياسته، وقراره الأخير وفتح المعابر، وخدمة شعوب المنطقة عامةً والقضية الكردية خاصةً، بدلاً من أعداء الكرد.

(أ م)

ANHA