قدمت أولادي ومستعد لتقديم روحي أيضاً من أجل حركة الحرية

يقول أحد الوطنيين إن تأسيس حزب العمال الكردستاني أنعش آمال الشعب الكردي بالتخلص من العبودية والظلم، ويضيف "كل رفيق منهم يمنحك معنويات للاستمرار مائة عامٍ آخر".

قدمت أولادي ومستعد لتقديم روحي أيضاً من أجل حركة الحرية
السبت 8 كانون الثاني, 2022   00:50
كادار إبراهيم – قامشلو

يستمر الاحتلال التركي بالهجوم على قوات الكريلا في جبال كردستان في محاولة لإقصاء حركة التحرر الكردستاني عن المجتمع الكردي، مستخدمة في ذلك كافة الطرق والأساليب والأسلحة المحرمة دولياً والغازات السامة.

الحاج فرحان إبراهيم، الشخصية الوطنية المعروفة، ووالد الشهيد باز بيران، والمقاتل في صفوف حركة التحرر الكردستاني ريدور، وجريح الحرب عكيد، بيّن أنه ومنذ ظهور حزب العمال الكردستاني في ثمانينيات القرن الماضي والاحتلال التركي يحاول بكافة الطرق والسبل إنهاد وجوده ودوره في كردستان، ويقول "عندما ظهر الحزب وجدنا فيه نحن الشعب الكردي الأمل في الخلاص من العبودية والظلم؛ اتبعنا مبادئه".

يقول الحاج فرحان إبراهيم إنه عندما كان يقرأ أفكار القائد عبد الله أوجلان من خلال كتبه ويجتمع مع كوادر الحزب عام 1989 في تربه سبيه، يجد أن هذا الحزب مختلف عن غيره من الأحزاب، وخصوصاً عندما انضمام أحد شباب المنطقة إليه، والتغيير الكبير في شخصيته وذهنيته. لذلك أصبحنا من أنصار الحزب ووضعنا كافة إمكاناتنا في خدمته.

ويتذكر الحاج فرحان المناضلين الأوائل في ناحية تربه سبيه الذين، انضموا إلى الحزب واستشهدوا في سبيل القضية الكردية، مثل الشهيد لقمان والشهيد نذير والشهيد سلمان والشهيد خبات دوغان، الذين تركوا أثراً كبيراً على أهالي المنطقة. ويتذكر بطولات الشهداء ديار ودفرم ويقول كل "كل رفيق منهم يمنحك معنويات للاستمرار مائة عامٍ آخر".

الدول المستعمرة حاولت إنهاء وجود الشعب الكردي

ونوّه الحاج فرحان إلى أن الدول المستعمرة لكردستان كانت تحاول إنهاء وجود الشعب الكردي على أرضه من خلال الدين والذهنية القوموية وإمحاء التراث الكردي؛ كون هذه الدول تأسست على ذهنية العلم الواحد والدولة الواحدة، إلا أن حزب العمال الكردستاني استطاع أن يقود الشعب الكردي إلى بر الأمان من أجل الدفاع عن قضيته وخلاصه من تلك الأفكار وتمزيق كفن العبودية، وكله بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

كما نوّه إلى أن العزلة المفروضة على القائد أوجلان اليوم، هي محاولة لكسر إرادة الشعب الكردي "لأن القائد أوجلان حر بفكره، حتى وهو في السجن. وعلى كل شخص يريد أن يتبنى الفلسفة الآبوجية أن يفتح بيته ويقدم ماله وأولاده من أجل قضية شعبه وهذه هي الوطنية الحقيقية".

وأضاف ايضاً: "البعض حاول إبعادنا عن فكر القائد أوجلان، وكانوا يقولون لنا من طلب منكم أن تقدموا أولادكم. كنا نعمل ونفكر بداعي القومية إلا أن الحزب كان له رؤية سياسية مستقبلية أخرى، والوطنية في ذلك الوقت تختلف عن اليوم، لم تكن هناك مناصب أو رواتب تذكر بل كان الدافع وطنياً والهدف تحرير كردستان بكافة أجزائها.

الكرامة والوطنية تعني PKK

وعن الوطنية، يقول الحاج فرحان والد مقاتل في قوات الكريلا "إن الكريلا هم وحدهم من يملكون صفات الوطنية، هم وحدهم الذين يدافعون عن كرامة الشعب الكردي وباقي شعوب المنطقة. ونحن إلى اليوم نقف معهم بأرواحنا ومالنا، ومستعدون للتضحية بكل شيء من أجلهم لأنهم أمل الشعب الكردي وشعوب المنطقة. وكل ما فعله ويفعله حزب العمال الكردستاني هو من أجلنا".

وعن المؤامرات التي يتعرض لها الحزب، نوّه الحاج فرحان إلى أن جميع الوطنيين القدماء وأسر الشهداء مطالبون اليوم، بالعمل أكثر من أي وقتٍ مضى على فكر وفلسفة القائد التي آمنوا بها، وأنهم ما زالوا مدينين للقائد أوجلان. لذا يجب على الجميع العودة إلى النضال أكثر من قبل وأن يكونوا في الصفوف الأمامية من أجل إفشال كافة المؤامرات.

(ك)

ANHA