منظمة سارا تطالب بتحقيق العدالة في جريمة قتل الشابة "آيات الرفاعي"

قال بيان منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة في إقليم الفرات، عن جريمة قتل الشابة آيات الرفاعي إن عموم سوريا لا يزال ترزح تحت وطأة الذهنية الذكورية، ودعا النساء إلى مساندة بعضهن والجهات المعنية لمحاسبة مرتكبي جريمة قتل الشابة.

منظمة سارا تطالب بتحقيق العدالة في جريمة قتل الشابة "آيات الرفاعي"
الخميس 6 كانون الثاني, 2022   09:06
كوباني

تواصل الذهنية الذكورية شق طريقها نحو إنهاء حياة النساء، تحت عباءة "أنا رجل ولي كامل الحق في تصرفاتي"، فارتكاب جريمة قتل بحق امرأة "آيات الرفاعي" ذات الـ 19 ربيعاً، رفضت؛ بحسب ما تداوله ناشطون على مواقع التواصل الافتراضي، زواج زوجها (قاتلها) بامرأة أخرى، تثبت جشع الذهنية الذكورية.

بحسب ما تداوله الناشطون، فإن الشابة "آيات" وهي من سكان مدينة دمشق، تعرضت للعنف الأسري لسنوات على يد زوجها ووالديه، ولكن في آخر مرة تعرضت للتعنيف على يد زوجها، تسبب بمقتلها، تاركة وراءها طفلة رضيعة.

وفي هذا الصدد، علقت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، خلال بيان، على جريمة قتل الشابة آيات الرفاعي، بالقول "تزداد جرائم القتل بحق النساء بشكل كبير، وبشكل يحرمها من حقوقها الطبيعية"، مرجعة تزايد هذه الجرائم إلى العقلية الذكورية التي تنكر وجود المرأة، وتجريدها من هويتها الحقيقية بفرض هيمنتها.

أكدت منظمة سارا أنه "منذ بداية الأزمة السورية وإلى يومنا هذا، هناك بلا شك نضال فعلي من أجل تحقيق الحرية والمساواة للمرأة، لكن على الرغم من النضال الذي يتم خوضه، لا تزال العقلية الذكورية سائدة في المجتمع".

وأضافت في البيان الذي أدلت به اليوم، في مدينة كوباني، "لا يزال تزويج القصّر، وارتكاب أعمال العنف الجسدي واللفظي والنفسي بحقهم تحت مسمى "العادات والتقاليد" مستمراً، وبسبب وقوع المجتمع تحت تأثير هذه العقلية، فالمرأة تتعرض للقتل"، ونوّهت إلى أن هذه الأفكار لا تزال يعاني منها عموم سوريا.

وواصل "بالإضافة إلى ذلك، الفتيات القاصرات اللواتي يجبرن على الزواج في عمر مبكر يصبحن ضحايا لذهنية المجتمع الذكورية".

منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، طالبت في ختام بيانها الجهات المسؤولة وجميع المنظمات النسائية، بمساندة النساء ومحاسبة مرتكبي الجرائم الوحشية بحق المرأة، وخصصت مطالبتها بمحاسبة مرتكبي "الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق آيات الرفاعي وحقوق المرأة".

(م أ/ي م)

ANHA